وعملت فاوستا بونينو 55/ عاما/ في جناح الرعاية المركزة بأحد المستشفيات في بلدة بيومبينو الساحلية، في إقليم توسكانا بوسط إيطاليا. ووقعت حوادث القتل في الفترة ما بين كانون ثان/يناير 2014 وأيلول/سبتمبر .2015
وأعلن إرازمو فونتانا القائد بوحدة الصحة والأمان (ن.ا.س) بقوات الدرك الإيطالية في مؤتمر صحفي أن ضحايا بونينو المفترضين كانت تتراوح أعمارهم ما بين 61 و 88 عاما، وكانوا يخضعون للعلاج بالمستشفى لأسباب متعددة لكنه "لم يكن أي منهم في حالة تهدد حياته".
وذكر قائد آخر بوحدة الصحة والأمان يدعى جينارو ريكاردي أنهم توفوا بعد تلقيهم جرعات لم توصف من قبل طبيب من عقار هيبارين المستخدم لمنع تجلط الدم، وأضاف أن بعض المرضى وجد في دمهم ما يعادل الجرعة المعتادة عشر مرات.
ووصفت وزيرة الصحة بياتريشا لورينزين الدليل الذي عثرت عليه الشرطة بأنه "مروع ومرعب"، وذكرت أن عملية إلقاء القبض التي تمت اليوم الخميس "توضح مرة أخرى الحاجة إلى توجيه عناية خاصة للمسنين والضعفاء، الذين يأتمنون المنشآت الصحية على حياتهم".
وأعلن إرازمو فونتانا القائد بوحدة الصحة والأمان (ن.ا.س) بقوات الدرك الإيطالية في مؤتمر صحفي أن ضحايا بونينو المفترضين كانت تتراوح أعمارهم ما بين 61 و 88 عاما، وكانوا يخضعون للعلاج بالمستشفى لأسباب متعددة لكنه "لم يكن أي منهم في حالة تهدد حياته".
وذكر قائد آخر بوحدة الصحة والأمان يدعى جينارو ريكاردي أنهم توفوا بعد تلقيهم جرعات لم توصف من قبل طبيب من عقار هيبارين المستخدم لمنع تجلط الدم، وأضاف أن بعض المرضى وجد في دمهم ما يعادل الجرعة المعتادة عشر مرات.
ووصفت وزيرة الصحة بياتريشا لورينزين الدليل الذي عثرت عليه الشرطة بأنه "مروع ومرعب"، وذكرت أن عملية إلقاء القبض التي تمت اليوم الخميس "توضح مرة أخرى الحاجة إلى توجيه عناية خاصة للمسنين والضعفاء، الذين يأتمنون المنشآت الصحية على حياتهم".


الصفحات
سياسة









