وقال أحد مسؤولي جمعية هلال مراح للإغاثة الإنسانية، حلمي بكار، في حديثه للأناضول، بالعاصمة الإندونيسية جاكارتا، إن مسلمي الروهينغيا يرفضون العودة إلى ميانمار لأنها لا تعترف بهم كمواطنين رسميين في البلاد.
وأضاف بكار أن مسلمي الروهينغيا يفضلون الموت في إندونيسيا على العودة إلى ميانمار، التي تعرضوا فيها إلى أعمال عنف وتفرقة عنصرية وإبادة، وأنهم بدأوا بالبكاء عندما سمعوا قرار السلطات بإعادتهم إلى ميانمار.
وكان مهربو البشر تركوا 584 مهاجرا من مسلمي الروهينغيا والبنغال، في قارب وسط البحر، قبل أن يصلوا بدورهم إلى السواحل الإندونيسية، حيث قامت السلطات الإندونيسية بإيوائهم في صالة نادي رياضي "لوكسوكوم".
ويوجد بين المهاجرين، الذين تم نقلهم إلى الصالة الرياضية بواسطة الحافلات، والشاحنات، وسيارات الشرطة، عدد كبير من النساء والأطفال، بينما تقدم الحكومة الإندونيسية المساعدات الإنسانية من ملابس ومواد غذائية، فضلاً عن إجراء الفحوصات الطبية لهم، بسبب مكوثهم مدة طويلة في عرض البحر.
و قد ناشد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، دولًا في جنوب آسيا، إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين العالقين على مراكب المهربين، في مياه بحر أندامان ومضيق مالاكا، جنوب القارة الصفراء.
وحسب بيان صادر عن مكتب الناطق باسم الأمين العام، فإن مون، أعرب عن قلقه المتزايد إزاء وضع المهاجرين المحاصرين.
وأجرى الأمين العام للأمم المتحدة مباحثات مع رئيسي وزراء ماليزيا وتايلاند بخصوص المهاجرين، مؤكدًا ضرورة الوفاء بما تقتضيه القوانين الدولية وإنقاذ المهاجرين.
وطالب الأمين بالموافقة على استقبال مراكب المهاجرين لفترات معينة والسماح لهم بالنزول إلى البر، محذرًا من رفض استقبال مراكبهم.
وكانت منظمة الهجرة الدولية أعلنت أن حوالي 8 آلاف مهاجر ما زالوا عالقين على مراكب لمهربي البشر في المحيط الهندي وبحر أندامان.
ويشكل مسلمو أقلية الروهينغيا في ميانمار، الفارين من انتهاكات حقوق الإنسان والعنف في بلادهم، والبنغاليين القسم الأعظم من المهاجرين، الذين يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة، فوق مياه البحر بسبب عدم قبول دول المنطقة استقبالهم.
وأضاف بكار أن مسلمي الروهينغيا يفضلون الموت في إندونيسيا على العودة إلى ميانمار، التي تعرضوا فيها إلى أعمال عنف وتفرقة عنصرية وإبادة، وأنهم بدأوا بالبكاء عندما سمعوا قرار السلطات بإعادتهم إلى ميانمار.
وكان مهربو البشر تركوا 584 مهاجرا من مسلمي الروهينغيا والبنغال، في قارب وسط البحر، قبل أن يصلوا بدورهم إلى السواحل الإندونيسية، حيث قامت السلطات الإندونيسية بإيوائهم في صالة نادي رياضي "لوكسوكوم".
ويوجد بين المهاجرين، الذين تم نقلهم إلى الصالة الرياضية بواسطة الحافلات، والشاحنات، وسيارات الشرطة، عدد كبير من النساء والأطفال، بينما تقدم الحكومة الإندونيسية المساعدات الإنسانية من ملابس ومواد غذائية، فضلاً عن إجراء الفحوصات الطبية لهم، بسبب مكوثهم مدة طويلة في عرض البحر.
و قد ناشد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، دولًا في جنوب آسيا، إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين العالقين على مراكب المهربين، في مياه بحر أندامان ومضيق مالاكا، جنوب القارة الصفراء.
وحسب بيان صادر عن مكتب الناطق باسم الأمين العام، فإن مون، أعرب عن قلقه المتزايد إزاء وضع المهاجرين المحاصرين.
وأجرى الأمين العام للأمم المتحدة مباحثات مع رئيسي وزراء ماليزيا وتايلاند بخصوص المهاجرين، مؤكدًا ضرورة الوفاء بما تقتضيه القوانين الدولية وإنقاذ المهاجرين.
وطالب الأمين بالموافقة على استقبال مراكب المهاجرين لفترات معينة والسماح لهم بالنزول إلى البر، محذرًا من رفض استقبال مراكبهم.
وكانت منظمة الهجرة الدولية أعلنت أن حوالي 8 آلاف مهاجر ما زالوا عالقين على مراكب لمهربي البشر في المحيط الهندي وبحر أندامان.
ويشكل مسلمو أقلية الروهينغيا في ميانمار، الفارين من انتهاكات حقوق الإنسان والعنف في بلادهم، والبنغاليين القسم الأعظم من المهاجرين، الذين يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة، فوق مياه البحر بسبب عدم قبول دول المنطقة استقبالهم.


الصفحات
سياسة









