وذكرت المصادر أن الاتفاق على القرض جاء خلال زيارة وفد رسمي سوري إلى طهران مؤخرا برئاسة عمر غلاونجي نائب رئيس مجلس الوزراء السوري لشؤون الخدمات وزير الإدارة المحلية.
كان الجانب الإيراني سبق وأن عرض وضع وديعة مع بداية الأزمة (في سورية) قيل حينها إنها تبلغ خمسة مليارات دولار من أجل دعم الليرة والاقتصاد السوري إلا أن الجانب السوري فضل عدم وضعها في جهازه المصرفي في ذلك الوقت لعدم الحاجة إليها ولارتفاع تكلفتها.
وأضافت المصادر أن "القرض الإيراني في شكله الجديد من شأنه أن يساعد سورية فعلا في مواجهة استحقاقات الأزمة خاصة في مجال الطاقة وتوفير مشتقات النفط والغاز".
كانت وزارة الطاقة الإيرانية ووزارة الكهرباء السورية وقعتا السبت الماضي على مذكرة تفاهم حول توريد الطاقة الكهربائية إلى سورية وتوريد التجهيزات لشبكات النقل والتوزيع وإنشاء مشاريع محطات توليد تقليدية وأخرى عاملة بالطاقة المتجددة.
وترتبط دمشق وطهران بعلاقات وثيقة على مختلف الأصعدة،وتعززت العلاقات بين البلدين بعد وصول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الحكم في إيران عام 2005 . ويرتبط البلدان بالعديد من اتفاقيات التعاون في شتى المجالات.
كان الجانب الإيراني سبق وأن عرض وضع وديعة مع بداية الأزمة (في سورية) قيل حينها إنها تبلغ خمسة مليارات دولار من أجل دعم الليرة والاقتصاد السوري إلا أن الجانب السوري فضل عدم وضعها في جهازه المصرفي في ذلك الوقت لعدم الحاجة إليها ولارتفاع تكلفتها.
وأضافت المصادر أن "القرض الإيراني في شكله الجديد من شأنه أن يساعد سورية فعلا في مواجهة استحقاقات الأزمة خاصة في مجال الطاقة وتوفير مشتقات النفط والغاز".
كانت وزارة الطاقة الإيرانية ووزارة الكهرباء السورية وقعتا السبت الماضي على مذكرة تفاهم حول توريد الطاقة الكهربائية إلى سورية وتوريد التجهيزات لشبكات النقل والتوزيع وإنشاء مشاريع محطات توليد تقليدية وأخرى عاملة بالطاقة المتجددة.
وترتبط دمشق وطهران بعلاقات وثيقة على مختلف الأصعدة،وتعززت العلاقات بين البلدين بعد وصول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الحكم في إيران عام 2005 . ويرتبط البلدان بالعديد من اتفاقيات التعاون في شتى المجالات.


الصفحات
سياسة








