وجاء في البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الخميس "في الوقت الذي يعمل فيه الاتحاد جاهدا لتهدئة غضب المسلمين في أنحاء العالم نتيجة لإيذاء الآخرين لرسولهم الأكرم، (...) يطالب الاتحاد بابا الفاتيكان بالاعتذار للمسلمين عما قاله في محاضرته (في المانيا) وفي الارشاد الرسولي وعما حدث من المجازر على أيدي الصليبيين في الأندلس كما اعتذر لليهود" ويقوم البابا بنديكتوس السادس عشر بزيارة لبنان اعتبارا من الجمعة وحتى الاحد.
واضاف البيان ان "الاتحاد حاول الحوار مع الفاتيكان ولكنه وجد ان الحوار من طرف واحد، كما أن البابا الحالي قد اتهم في محاضرته المعروفة الإسلام ورسوله الأعظم صلى الله علية وسلم باتهامات باطلة، فطالبه الاتحاد بالاعتذار عما جاء فيه فلم يفعل، فقطع الاتحاد الحوار مع الفاتيكان الى ان يعتذر، أو يتغير الوضع".
واتهم البيان البابا ب"إشعال نار الفتنة بين شركاء الوطن (المسلمون وإخوانهم المسيحيون)" ذلك ان "البابا ينوى التوقيع على الإرشاد الرسولي لدى زيارته الى لبنان قريبا والذي يتضمن مجموعة من الرسائل والأفكار الخطيرة، منها الدعوة الواضحة الي تنصير العالم ومنها التحذير من اسلمة المجتمع الاسلامي وتخويف المسيحيين من الاسلام السياسي في المنطقة".
واشار البيان الى ان ذلك ياتي "في ظل محاولات بعض المسيحيين نشر فيلم يسيء إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ومحاولة أحد القساوسة الأمريكيين الذي حرق المصحف الشريف وتخصيص يوم لمحاكمة الرسول العظيم" واضاف "الغريب أن البابا في الوقت الذي يحذر من الاسلام السياسي يمارس هو نفسه المسيحية السياسية من اوسع ابوابها".
ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين البابا الى "ان لا يوقع او يعتمد ما سمي بالارشاد الرسولي لانه يتضمن معلومات خاطئة واثارة للفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين" كما طالب "الشعوب والدول الاسلامية القيام بواجبها نحو امتها ودينها من خلال الضغوط السياسية والاقتصادية لحماية الاسلام والأقليات المستضعفة".
واضاف البيان ان "الاتحاد حاول الحوار مع الفاتيكان ولكنه وجد ان الحوار من طرف واحد، كما أن البابا الحالي قد اتهم في محاضرته المعروفة الإسلام ورسوله الأعظم صلى الله علية وسلم باتهامات باطلة، فطالبه الاتحاد بالاعتذار عما جاء فيه فلم يفعل، فقطع الاتحاد الحوار مع الفاتيكان الى ان يعتذر، أو يتغير الوضع".
واتهم البيان البابا ب"إشعال نار الفتنة بين شركاء الوطن (المسلمون وإخوانهم المسيحيون)" ذلك ان "البابا ينوى التوقيع على الإرشاد الرسولي لدى زيارته الى لبنان قريبا والذي يتضمن مجموعة من الرسائل والأفكار الخطيرة، منها الدعوة الواضحة الي تنصير العالم ومنها التحذير من اسلمة المجتمع الاسلامي وتخويف المسيحيين من الاسلام السياسي في المنطقة".
واشار البيان الى ان ذلك ياتي "في ظل محاولات بعض المسيحيين نشر فيلم يسيء إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ومحاولة أحد القساوسة الأمريكيين الذي حرق المصحف الشريف وتخصيص يوم لمحاكمة الرسول العظيم" واضاف "الغريب أن البابا في الوقت الذي يحذر من الاسلام السياسي يمارس هو نفسه المسيحية السياسية من اوسع ابوابها".
ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين البابا الى "ان لا يوقع او يعتمد ما سمي بالارشاد الرسولي لانه يتضمن معلومات خاطئة واثارة للفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين" كما طالب "الشعوب والدول الاسلامية القيام بواجبها نحو امتها ودينها من خلال الضغوط السياسية والاقتصادية لحماية الاسلام والأقليات المستضعفة".


الصفحات
سياسة








