أعلن ذلك الإئتلاف الوطني السوري، حيث أفاد بأن رئيسه خالد خوجة شارك في الاجتماع المعني مع ممثلين عن القوى الثورية والعسكرية وممثلين عن المجالس المحلية المنتخبة، حسبما صدر في بيان
وذكر أن "المجتمعين بحثوا شؤون الثورة السورية سياسياً وعسكرياً وإغاثياً، وتوقفوا عند الانتصارات التي حققتها قوى الثورة على مختلف الجبهات من الجنوب إلى الشمال". كما "أكد المجتمعون على أن الدعم غير المحدود الذي تقدمه طهران وموسكو لنظام الأسد في جميع المجالات لم يستطع ولن يستطيع أن ينقذ النظام ويعيد تأهيله، فتدهور مؤسساته السياسية وتفكك آلته العسكرية والقمعية وانهيار أوضاعه الاقتصادية بلغ حداً جعله أسيراً للقرار الخارجي، وإرادة الغزاة من المليشيات الإيرانية والعراقية وميليشيا حزب الله الإرهابي والمرتزقة الأجانب الذين استقدمهم لحمايته"، حسب بيان الائتلاف
وضم الاجتماع ممثلين عن جيش الإسلام، الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، فيلق الشام، كتائب ثوار الشام، فيلق حمص، جيش اليرموك، جبهة أنصار الإسلام، جيش الأبابيل، تجمع فاستقم كما أمرت، فرقة 24 مشاة، ألوية الحبيب المصطفى، الفرقة 96، مجلس القضاء الحر، مجلس محافظة إدلب، مجلس محافظة حلب، مجلس محافظة ريف دمشق، مجلس محافظة حماة، تجمع جند بدر ألوية 313، فرقة عمود حوران، لواء المعتز بالله، مجلس محافظة حمص، الفيلق الأول، لواء توحيد كتائب الجنوب، لواء فرسان الحق، الفرقة 111
ووجه المجتمعون "تحية للمقاتلين الأبطال الذين يعبرون عن تصميم السوريين على إسقاط نظام الأسد الغاصب بكل رموزه ومرتكزاته لإفساح المجال أمام ولادة نظام جديد يكون الشعب السوري فيه صاحب الرأي والقرار"، كما جاء في البيان
من جانب اخر علنت عدة فصائل عسكرية معارضة في حلب وريفها، أمس الأحد، عن تشكيل "غرفة عمليات فتح حلب"، "بهدف توحيد الجهود لتحرير مدينة حلب" وذلك بحسب بيان صادر الفصائل المشاركة في الغرفة.
وتضم الغرفة العسكرية: الجبهة الشامية وفيلق الشام وأحرار الشام وجيش الإسلام وتجمع فاستقم كما أمرت، حيث يأتي تشكيلها بعد التقدم الكبير الذي احرزته في محافظة ادلب، فيما دعا البيان جميع الفصائل المقاتلة في حلب وريفها للانضمام إليها.
في سياق متصل، دارت معارك عنيفة على جبهة حلب أمس، بعد تفجير فصائل المعارضة، لمقرين هامين لقوات النظام في حلب القديمة، باستخدام الأنفاق، دون ورود معلومات مؤكدة عن أعداد القتلى والخسائر.
هذا، وتتعرض مدينة حلب، الواقعة في شمال سوريا، منذ نحو اسبوع، إلى قصف متواصل من قوات النظام، أسفر عن مقتل عشرات المواطنين ودمار عدد كبير من المباني.
وذكر أن "المجتمعين بحثوا شؤون الثورة السورية سياسياً وعسكرياً وإغاثياً، وتوقفوا عند الانتصارات التي حققتها قوى الثورة على مختلف الجبهات من الجنوب إلى الشمال". كما "أكد المجتمعون على أن الدعم غير المحدود الذي تقدمه طهران وموسكو لنظام الأسد في جميع المجالات لم يستطع ولن يستطيع أن ينقذ النظام ويعيد تأهيله، فتدهور مؤسساته السياسية وتفكك آلته العسكرية والقمعية وانهيار أوضاعه الاقتصادية بلغ حداً جعله أسيراً للقرار الخارجي، وإرادة الغزاة من المليشيات الإيرانية والعراقية وميليشيا حزب الله الإرهابي والمرتزقة الأجانب الذين استقدمهم لحمايته"، حسب بيان الائتلاف
وضم الاجتماع ممثلين عن جيش الإسلام، الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، فيلق الشام، كتائب ثوار الشام، فيلق حمص، جيش اليرموك، جبهة أنصار الإسلام، جيش الأبابيل، تجمع فاستقم كما أمرت، فرقة 24 مشاة، ألوية الحبيب المصطفى، الفرقة 96، مجلس القضاء الحر، مجلس محافظة إدلب، مجلس محافظة حلب، مجلس محافظة ريف دمشق، مجلس محافظة حماة، تجمع جند بدر ألوية 313، فرقة عمود حوران، لواء المعتز بالله، مجلس محافظة حمص، الفيلق الأول، لواء توحيد كتائب الجنوب، لواء فرسان الحق، الفرقة 111
ووجه المجتمعون "تحية للمقاتلين الأبطال الذين يعبرون عن تصميم السوريين على إسقاط نظام الأسد الغاصب بكل رموزه ومرتكزاته لإفساح المجال أمام ولادة نظام جديد يكون الشعب السوري فيه صاحب الرأي والقرار"، كما جاء في البيان
من جانب اخر علنت عدة فصائل عسكرية معارضة في حلب وريفها، أمس الأحد، عن تشكيل "غرفة عمليات فتح حلب"، "بهدف توحيد الجهود لتحرير مدينة حلب" وذلك بحسب بيان صادر الفصائل المشاركة في الغرفة.
وتضم الغرفة العسكرية: الجبهة الشامية وفيلق الشام وأحرار الشام وجيش الإسلام وتجمع فاستقم كما أمرت، حيث يأتي تشكيلها بعد التقدم الكبير الذي احرزته في محافظة ادلب، فيما دعا البيان جميع الفصائل المقاتلة في حلب وريفها للانضمام إليها.
في سياق متصل، دارت معارك عنيفة على جبهة حلب أمس، بعد تفجير فصائل المعارضة، لمقرين هامين لقوات النظام في حلب القديمة، باستخدام الأنفاق، دون ورود معلومات مؤكدة عن أعداد القتلى والخسائر.
هذا، وتتعرض مدينة حلب، الواقعة في شمال سوريا، منذ نحو اسبوع، إلى قصف متواصل من قوات النظام، أسفر عن مقتل عشرات المواطنين ودمار عدد كبير من المباني.


الصفحات
سياسة









