تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل


اتهام اميركي من اصل سوري بالتجسس على المتظاهرين في الولايات المتحدة




واشنطن - اتهم مواطن اميركي من اصل سوري بالتجسس على محتجين مناوئين للنظام السوري في الولايات المتحدة وتصويرهم وتقديم تلك المواد لاجهزة الاستخبارات السورية بهدف اسكات المعارضة، حسب ما جاء في القرار الاتهامي الذي نشر الاربعاء.


اتهام اميركي من اصل سوري بالتجسس على المتظاهرين في الولايات المتحدة
وفي الخامس من تشرين الاول/اكتوبر وجهت هيئة محلفين فدرالية لمحمد انس هيثم سويد (47 عاما) ست تهم لاعمال قام بها ضد نشطاء في الولايات المتحدة وسوريا يعارضون نظام الرئيس السوري بشار الاسد. واعتقل الثلاثاء.

ووجهت الى سويد، وهو من سكان ليسبرغ في ولاية فيرجينيا، تهمة التآمر والتصرف ك"عميل" للحكومة السورية في الولايات المتحدة دون ابلاغ النائب العام الاميركي كما هو مطلوب قانونا، اضافة الى تهمتي تقديم بيانات خاطئة على نموذج لشراء اسلحة، وتهمتين بتقديم بيانات خاطئة لجهات تطبيق القانون الفدرالي.

من ناحيتها، نفت السفارة السورية في واشنطن هذه الاتهامات واصفة اياها بانها "مثيرة للسخرية".
وجاء في بيان للسفارة انه "لا السيد سويد او اي مواطن اميركي اخر عميلا للحكومة السورية".
واضاف البيان ان "الادعاء بان مواطن اميركي يعمل مع دمشق لترهيب المواطنين الاميركيين لا اساس له مطلقا وغير مقبول بتاتا".

واوضح "خلافا لبيان وزارة العدل، فان السيد سويد ليس عميلا لاية جهة سورية، ولم يعمل مطلقا بموجب تعليمات اي مسؤول سوري او تحت ادارته".
كما نفت السفارة في بيانها ان تكون الحكومة السورية قد دفعت تكاليف سفر سويد او اية اموال اخرى له، ورفضت التلميحات بانه عقد لقاء خاصا مع الرئيس السوري.

وقالت ان سويد "لم يزود اي شخص في السفارة السورية في الولايات المتحدة باية معلومات تتعلق بالمتظاهرين الاميركيين او غير ذلك من المعلومات. وهذا جهد سافر لتشويه سمعة السفارة السورية ويستند الى اكاذيب وفبركات بحتة".

كما تحدت السفارة وزارة العدل الاميركية لتقديم اي دليل لدعم مزاعمها التي وصفتها بانها "حملة تشوية وفبركة".
وفي حال ثبتت التهمة الموجهة الى سويد فقد يصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عاما فقط على تهمة التجسس.

واعلن البيت الابيض ان مثل هذه النشاطات تظهر "يأس" النظام السوري الذي "يحاول باي ثمن اسكات الذين يحتجون على قمعه الوحشي (للمتظاهرين) المسالمين".
وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي تومي فيتور ان هذه المحاولات "لن تقدم شيئا للسوريين، رجالا ونساء، الذين يطالبون بالديموقراطية والحرية".

من ناحيتها، اشادت منظمة العفو الدولية بهذا "التغير الايجابي" من قبل واشنطن. وقال نيل ساموندس الخبير حول سوريا في المنظمة ان "الاعمال (الاميركية) تدل ان مدى جهاز المخابرات السوري له حدود".

واضاف ان "هذا التحقيق والاعتقال الذي تلاه من قبل السلطات الاميركية هو بالتحديد نوع العمل القوي من جانب حكومات مضيفة نريد ان نرى مثله في دول اخرى حيث تفيد معلومات ذات صدقية عن تهديدات ومضايقات يتعرض لها رعايا سوريون يعيشون في الخارج".

ا ف ب
الخميس 13 أكتوبر 2011