وقال اردوغان ان "نظام الاسد يقترب من نهايته الحتمية" واضاف في خطاب امام مؤتمر يالطا للاستراتيجية الاوروبية "علينا ان نقول لا لهذه المأساة والا نسمح لالسنة اللهب بالانتقال الى المنطقة باكملها"، مشيرا بذلك الى "الازمة الانسانية" في البلاد.
واكد رئيس الوزراء التركي ان "الوضع في سوريا ليس ناجما عن قوى خارجية بل عن رد فعل الشعب السوري الذي تراكم منذ سنوات" كما حدث في ليبيا ومصر.
وتابع "لكن هذا النظام لا يفكر في الديموقراطية انه نظام دكتاتوري" وقال اردوغان ان "الهدف الوحيد (للاسرة الدولية) هو العمل على جعل سوريا ديموقراطية في اطار احترام سلامة ووحدة اراضيها".
من جهة ثانية قال أردوغان ان الفيلم الاميركي المسيء للاسلام "استفزازي" لكن لا يمكن ان يبرر اعمال العنف التي اثارها في العديد من دول الشرق الاوسط والمغرب.
واضاف اردوغان في كلمة امام مؤتمر "يالطا يوربيان ستراتيجي" ان "الفيلم الذي يهين الاسلام والرسول عدائي واستفزازي" لكن "ذلك لا يمكن ان يبرر الاساءة الى ابرياء او التعدي عليهم. لا شيء يبرر ذلك وخاصة في الاسلام".
وقال رئيس الوزراء التركي الذي انبثق حزبه، العدالة والتنمية من التيار الاسلامي، ان "اهانة الرسول لا يكن تبريرها بحرية التعبير" وتابع ان "الاسلام يجلب السلام للعالم كله وللجميع ويحرم كل ما يسيء الى ابرياء" وتابع "لا يمكن لاحد ان يفعل مثل هذه الاشياء باسم الاسلام كما حدث في ليبيا مع الهجوم على البعثة الدبلوماسية الاميركية" في بنغازي حيث قتل اربعة اميركيين بينهم السفير.
واثار فيلم "براءة المسلمين" تظاهرات عنيفة في مصر وليبيا امتدت الى دول اسلامية اخرى منها اليمن حيث قتل اربعة اشخاص خلال محاولة اقتحام السفارة الاميركية في صنعاء.
واكد رئيس الوزراء التركي ان "الوضع في سوريا ليس ناجما عن قوى خارجية بل عن رد فعل الشعب السوري الذي تراكم منذ سنوات" كما حدث في ليبيا ومصر.
وتابع "لكن هذا النظام لا يفكر في الديموقراطية انه نظام دكتاتوري" وقال اردوغان ان "الهدف الوحيد (للاسرة الدولية) هو العمل على جعل سوريا ديموقراطية في اطار احترام سلامة ووحدة اراضيها".
من جهة ثانية قال أردوغان ان الفيلم الاميركي المسيء للاسلام "استفزازي" لكن لا يمكن ان يبرر اعمال العنف التي اثارها في العديد من دول الشرق الاوسط والمغرب.
واضاف اردوغان في كلمة امام مؤتمر "يالطا يوربيان ستراتيجي" ان "الفيلم الذي يهين الاسلام والرسول عدائي واستفزازي" لكن "ذلك لا يمكن ان يبرر الاساءة الى ابرياء او التعدي عليهم. لا شيء يبرر ذلك وخاصة في الاسلام".
وقال رئيس الوزراء التركي الذي انبثق حزبه، العدالة والتنمية من التيار الاسلامي، ان "اهانة الرسول لا يكن تبريرها بحرية التعبير" وتابع ان "الاسلام يجلب السلام للعالم كله وللجميع ويحرم كل ما يسيء الى ابرياء" وتابع "لا يمكن لاحد ان يفعل مثل هذه الاشياء باسم الاسلام كما حدث في ليبيا مع الهجوم على البعثة الدبلوماسية الاميركية" في بنغازي حيث قتل اربعة اميركيين بينهم السفير.
واثار فيلم "براءة المسلمين" تظاهرات عنيفة في مصر وليبيا امتدت الى دول اسلامية اخرى منها اليمن حيث قتل اربعة اشخاص خلال محاولة اقتحام السفارة الاميركية في صنعاء.


الصفحات
سياسة








