تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


اردوغان يندد مجددا بمؤامرة تستهدفه بعد نشر تسجيل محادثة هاتفية له




انقرة - براق اكينجي - رد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء بعنف على نشر تسجيل محادثة هاتفية له تجعله موضع شبهات في صميم فضيحة الفساد التي تطال نظامه، منددا بما اعتبره "هجمة وضيعة".
وهذا التسجيل الذي نشر مساء الاثنين على الانترنت ولم يؤكد صحته مصدر مستقل، هو اول معلومة تشير الى تورط اردوغان شخصيا في الفضيحة، وادى الى تكثيف دعوات المعارضة الى استقالته.
واغتنم اردوغان كلمته الاسبوعية امام نواب حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه واصفا هذا التسجيل بانه "تلفيق مشين" و"هجمة وضيعة".
وقال اردوغان "لن نرضخ أبدا" وسط تصفيق وهتافات نواب حزبه.


 
 
وقال "الشعب وحده، ولا أحد غيره، يمكنه ان يقرر ازاحتنا"، في اشارة الى الانتخابات البلدية المقررة في 30 اذار/مارس.
وكما هو متوقع هاجم اردوغان مجددا من دون ان يسميه الداعية فتح الله غولن واتهمه بانه يقف وراء هذه الهجمة من خلال "اختلاق مسرحية غير اخلاقية". واكد اردوغان "لا توجد مزاعم لسنا قادرين على الرد عليها"، مشيرا الى انه "لا يخاف شيئا" ومتوعدا بملاحقة المسؤولين عن عملية "التلفيق" هذه أمام القضاء. ومنذ منتصف كانون الاول/ديسمبر، يتهم اردوغان جمعية غولن باستغلال التحقيقات الجارية حول الفساد في اطار مؤامرة تهدف الى تشويه سمعته قبل الانتخابات البلدية في اذار/مارس والرئاسية في آب/اغسطس.
وفي التسجيل الذي حمل تاريخ 17 كانون الاول/ديسمبر ونشر مساء الاثنين ينصح رجل قدم على انه اردوغان لاخر قدم على انه نجله البكر بلال الذي استمع اليه المدعون في قضية الفساد كشاهد، بكيفية التخلص من حوالى 30 مليون يورو.
واتى ذلك بعد ساعات على حملة اعتقالات شنتها الشرطة واستهدفت عشرات المقربين من النظام.
وقال الصوت الذي نسب الى اردوغان "بني، ما اريد ان اقول، هو ان عليك اخراج كل ما لديك من عندك، حسنا؟".
ورد المحادث "ماذا قد يكون لدي؟ ليس لدي الا المال العائد اليك".
وما ان بث التسجيل الهاتفي الوارد بعد سلسلة مشابهة تصف الضغوط المباشرة التي مارسها اردوغان على وسائل اعلام، حتى اشتعلت شبكات التواصل الاجتماعي التابعة للمعارضة التي تندد منذ اسابيع بفساد النظام الاسلامي المحافظ الحاكم منذ 2002.
وقال كمال كليش داراوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري ابرز حزب معارض "لقد تحققنا من ثلاثة او اربعة مصادر مختلفة. هذه التسجيلات حقيقية".
وقال متوجها لاردوغان "خذ مروحية واهرب الى الخارج او استقل".
وبحسب وكالة انباء دوغان فان النيابة في انقرة عهدت على الفور للشرطة بفتح تحقيق في مصدر هذه التسجيلات.
ووقعت صدامات في انقرة بعد ظهر الثلاثاء فيما كان اردوغان يفتتح جادة في المدينة، بين شرطة مكافحة الشغب وحوالى الف طالب تظاهروا تنديدا ببناء هذه الطريق التي تعبر جامعتهم، بحسب مصور فرانس برس.
وفي اسطنبول وبعد صدامات اولى بعد الظهر بين متظاهرين وقوات الامن تجمع مساء الثلاثاء نحو الف متظاهر يحتجون على الفساد في البلاد، ووقعت مواجهات يينهم وبين الشرطة في ساحة كاديكوي معقل المعارضة، بحسب وسائل الاعلام.
وقالت وكالة دوغان ان الشرطة اطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين.
سواء كان ذلك صدفة ام لا، اتى نشر هذا التسجيل بعد ساعات على نشر صحيفتين مقربتين من النظام معلومات تتهم قضاة مقربين من جمعية غولن بالتنصت على الاف الاشخاص، من بينهم اردوغان.
وكشفت صحيفة حرييت الثلاثاء ان القضاء استمع هذا الاسبوع الى رجل الاعمال السعودي ياسين القاضي الذي ادرجته الامم المتحدة على قائمة ممولي تنظيم القاعدة.
والشهر الماضي نشرت الصحف التركية صورا لرجل الاعمال السعودي مع بلال اردوغان الذي استمع اليه المدعون المكلفون التحقيقات.
وسعيا لاستعادة السيطرة على الامور نفذ حزب العدالة والتنمية الذي يملك اكثرية واسعة في مجلس النواب حملات تطهير غير مسبوقة في الشرطة والقضاء واستصدر قوانين مثيرة للجدل تشدد الرقابة على الانترنت وتحكم سيطرة السلطة على القضاء.
كما طرح مشروع قانون اخر مثيرا للجدل يرمي الى توسيع سلطات وكالة الاستخبارات التركية التي يديرها هاكان فيدان الذي يثق به اردوغان.
ويتوقع التصويت على القانون قبل نهاية الاسبوع. لكن هذه الاحداث الاخيرة اثارت سريعا رد فعل الاسواق المالية.
فتراجعت الليرة التركية الى 2,1982 مقابل الدولار الاميركي والى 3,0229 مقابل اليورو، فيما هبط المؤشر الرئيسي لبورصة اسطنبول بنسبة 2,54% ليبلغ 62.556,03 نقطة.


براق اكينجي
الثلاثاء 25 فبراير 2014