وكان الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي دعا بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد الاحد في دمشق، طرفي النزاع في سوريا الى وقف القتال "بقرار منفرد" خلال عيد الاضحى، الواقع بين 26 و29 تشرين الاول/اكتوبر الا ان نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي ابلغ وكالة فرانس برس الاثنين ان "الامل ضعيف" في تطبيق هذه الهدنة.
ميدانيا، وقعت اشتباكات عنيفة على اطراف مدينة حرستا المتاخمة للعاصمة، "بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية التي تحاول اقتحام المدينة" بحسب المرصد.
من جهة ثانية وصل نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الاثنين الى طهران حيث سيبحث مع المسؤولين الايرانيين في الازمة السورية، كما ذكرت وكالة فارس الايرانية للانباء.
وقالت الوكالة ان "ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط والممثل الخاص لفلاديمير بوتين وصل الى طهران بدعوة من نظيره حسين امير عبداللهيان للبحث في القضايا الاقليمية والوضع في سوريا" واضافت ان المسؤول الروسي سيلتقي ايضا في طهران وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي.
وتدعم روسيا وايران نظام الرئيس السوري بشار الاسد وتتهمان دولا غربية وعربية بتسليح المعارضين السوريين، وتريان ان الحل للازمة السورية لا يمكن ان يكون الا سياسيا ومدخله حوار بين النظام والمعارضة.
واوضح المرصد ان المدينة "تتعرض للقصف يرافقه تحليق للطائرات الحربية" وفي ريف العاصمة، تعرضت بساتين جديدة عرطوز للقصف قبل بدء اقتحامها من القوات النظامية، بحسب المرصد.
وفي حلب، العاصمة الاقتصادية للبلاد وكبرى مدن شمالها، افاد المرصد عن استمرار القصف على حي الفردوس منذ ثلاثة ايام، وعن اشتباكات فجر اليوم في محيط فرع المداهمة بحي الميدان، بالاضافة الى اشتباكات متقطعة في حي صلاح الدين ومحيط حي الاذاعة واحياء حلب القديمة.
وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، تدور اشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف التابع للقوات النظامية والمحاصر منذ ايام من "مقاتلين من الكتائب الثائرة يحاولون السيطرة عليه" ويقع هذا المعسكر على الجانب الشرقي من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية والتي تتعرض بدورها للقصف، بحسب المرصد.
وسمح استيلاء المتمردين على هذه المدينة في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر لهم بقطع محور الطرق الرئيسي الذي تستخدمه القوات النظامية للتزود بالتعزيزات العسكرية اللازمة لعمليات الشمال وتاتي هذه التطورات غداة اعمال عنف اودت بحياة 173 شخصا بينهم 65 مدنيا و62 عسكريا و46 متمردا، بحسب حصيلة اوردها فجر اليوم المرصد.
ميدانيا، وقعت اشتباكات عنيفة على اطراف مدينة حرستا المتاخمة للعاصمة، "بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية التي تحاول اقتحام المدينة" بحسب المرصد.
من جهة ثانية وصل نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الاثنين الى طهران حيث سيبحث مع المسؤولين الايرانيين في الازمة السورية، كما ذكرت وكالة فارس الايرانية للانباء.
وقالت الوكالة ان "ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط والممثل الخاص لفلاديمير بوتين وصل الى طهران بدعوة من نظيره حسين امير عبداللهيان للبحث في القضايا الاقليمية والوضع في سوريا" واضافت ان المسؤول الروسي سيلتقي ايضا في طهران وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي.
وتدعم روسيا وايران نظام الرئيس السوري بشار الاسد وتتهمان دولا غربية وعربية بتسليح المعارضين السوريين، وتريان ان الحل للازمة السورية لا يمكن ان يكون الا سياسيا ومدخله حوار بين النظام والمعارضة.
واوضح المرصد ان المدينة "تتعرض للقصف يرافقه تحليق للطائرات الحربية" وفي ريف العاصمة، تعرضت بساتين جديدة عرطوز للقصف قبل بدء اقتحامها من القوات النظامية، بحسب المرصد.
وفي حلب، العاصمة الاقتصادية للبلاد وكبرى مدن شمالها، افاد المرصد عن استمرار القصف على حي الفردوس منذ ثلاثة ايام، وعن اشتباكات فجر اليوم في محيط فرع المداهمة بحي الميدان، بالاضافة الى اشتباكات متقطعة في حي صلاح الدين ومحيط حي الاذاعة واحياء حلب القديمة.
وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، تدور اشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف التابع للقوات النظامية والمحاصر منذ ايام من "مقاتلين من الكتائب الثائرة يحاولون السيطرة عليه" ويقع هذا المعسكر على الجانب الشرقي من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية والتي تتعرض بدورها للقصف، بحسب المرصد.
وسمح استيلاء المتمردين على هذه المدينة في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر لهم بقطع محور الطرق الرئيسي الذي تستخدمه القوات النظامية للتزود بالتعزيزات العسكرية اللازمة لعمليات الشمال وتاتي هذه التطورات غداة اعمال عنف اودت بحياة 173 شخصا بينهم 65 مدنيا و62 عسكريا و46 متمردا، بحسب حصيلة اوردها فجر اليوم المرصد.


الصفحات
سياسة








