وقالت اشتون "تحدثنا طويلا عن ضرورة ان تتحرك ايران في شكل عاجل"، مضيفة "انطلاقا من هذا الاجتماع ساجري اتصالات مع ايران لمتابعة العملية".
واوضحت انها اطلعت نظراءها في مجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا) على المحادثات التي اجرتها الاسبوع الفائت في اسطنبول مع كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي.
وركز وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على "وحدة" المجموعة و"الضغوط الواجب ممارستها" على ايران، مؤكدا ان "مجموعة دول خمسة زائد واحد موحدة تماما" بهذا الشان واكد مسؤول اميركي "وحدة موقف مجموعة خمسة زائد واحد التامة للتاكد من عدم حيازة ايران السلاح النووي".
وذكر الدبلوماسي بالموقف الرسمي لواشنطن التي تفضل استراتيجية "تقوم على وسيلتين" تجاه طهران تزاوج بين الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية. وقال المسؤول الاميركي "لا احد يحب العقوبات. ونعرف ان العقوبات تسبب احيانا اذى ليس فقط للدول فهي لها آثار ايضا على الحياة اليومية للمواطنين" مضيفا "لكننا نعتقد انه على ايران ان تفهم انه هناك عواقب لعدم الاستجابة لقلق المجتمع الدولي" وتتهم الدول الغربية واسرائيل ايران بالسعي الى حيازة سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران.
والمفاوضات بين ايران والدول الكبرى عند النقطة الصفر بعدما اخفقت جولة التفاوض الاخيرة بين الجانبين في حزيران/يونيو في موسكو. ويأمل الاوروبيون والولايات المتحدة في تشديد العقوبات على ايران في حين تبدي روسيا والصين ترددا.
وجاء اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول الست الكبرى في نيويورك بعد خطاب لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امام الجمعية العامة للامم المتحدة، طالب فيه بتحديد "خط احمر واضح" للبرنامج النووي الايراني.
واوضحت انها اطلعت نظراءها في مجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا) على المحادثات التي اجرتها الاسبوع الفائت في اسطنبول مع كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي.
وركز وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على "وحدة" المجموعة و"الضغوط الواجب ممارستها" على ايران، مؤكدا ان "مجموعة دول خمسة زائد واحد موحدة تماما" بهذا الشان واكد مسؤول اميركي "وحدة موقف مجموعة خمسة زائد واحد التامة للتاكد من عدم حيازة ايران السلاح النووي".
وذكر الدبلوماسي بالموقف الرسمي لواشنطن التي تفضل استراتيجية "تقوم على وسيلتين" تجاه طهران تزاوج بين الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية. وقال المسؤول الاميركي "لا احد يحب العقوبات. ونعرف ان العقوبات تسبب احيانا اذى ليس فقط للدول فهي لها آثار ايضا على الحياة اليومية للمواطنين" مضيفا "لكننا نعتقد انه على ايران ان تفهم انه هناك عواقب لعدم الاستجابة لقلق المجتمع الدولي" وتتهم الدول الغربية واسرائيل ايران بالسعي الى حيازة سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران.
والمفاوضات بين ايران والدول الكبرى عند النقطة الصفر بعدما اخفقت جولة التفاوض الاخيرة بين الجانبين في حزيران/يونيو في موسكو. ويأمل الاوروبيون والولايات المتحدة في تشديد العقوبات على ايران في حين تبدي روسيا والصين ترددا.
وجاء اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول الست الكبرى في نيويورك بعد خطاب لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امام الجمعية العامة للامم المتحدة، طالب فيه بتحديد "خط احمر واضح" للبرنامج النووي الايراني.


الصفحات
سياسة








