تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


اعادة انتخاب احمد الجربا رئيسا للائتلاف السوري المعارض




بيروت - اعاد الائتلاف الوطني السوري المعارض الاحد انتخاب احمد الجربا رئيسا له، وذلك خلال اجتماع في اسطنبول الاحد، بحسب بيان صادر عن الائتلاف. وفاز الجربا بـ65 صوتا متقدما على منافسه رئيس الحكومة السورية السابق رياض حجاب، ارفع المسؤولين المنشقين عن نظام الرئيس بشار الاسد، بـ13 صوتا.


كذلك انتخب الائتلاف ثلاثة من اعضائه لمركز نائب الرئيس وهم: عبد الحكيم بشار وفاروق طيفور ونورا الامير، وفق البيان.

وكان من المقرر ان يصوت الائتلاف ايضا لانتخاب امين عام جديد، لكن لم يتم التفاهم على اسم موحد بين المرشحين المتنافسين وهما رجل الاعمال النافذ مصطفى الصباغ او بدر جاموس الذي يشغل المنصب حاليا. وكان الجربا الذي يعتبر من المقربين الى السعودية، احدى ابرز الدول الداعمة للمعارضة السورية، انتخب رئيسا للائتلاف في تموز/يوليو. وسيتولى قيادة الائتلاف مجددا لستة اشهر اضافية.

وتأتي اعادة انتخابه في فترة حساسة، قبل اقل من ثلاثة اسابيع على موعد مؤتمر السلام من اجل سوريا المزمع عقده في سويسرا والذي من شأنه ان يجمع ممثلين عن النظام والمعارضة على طاولة المفاوضات سعيا للتوصل الى حل سياسي للنزاع.

ويناقش الائتلاف الاثنين الموقف من المشاركة في المؤتمر، على رغم اعلان فصيل اساسي من الائتلاف، المجلس الوطني السوري، مقاطعته لهذا المؤتمر المعروف بـ"جنيف 2".
واثار اعلان هذه المقاطعة مخاوف من امكان رفض الائتلاف الوطني السوري برمته المشاركة في "جنيف 2".

وبحسب العضو في المجلس والمنشق البارز سمير نشار، فإن "احمد الجربا لا يريد الذهاب الى جنيف".
والجربا المولود في العام 1969 في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا على الحدود مع تركيا، حاول اقناع القوى العربية والغربية بضرورة تسليح المعارضة السورية.

كذلك تأتي اعادة انتخاب الجربا في خضم ازمة داخل ابرز مجموعات المعارضة السورية التي تتخذ مقرا لها خارج سوريا.
ويرى عدد من قوى المعارضة السياسية والمسلحة ان الائتلاف لم ينجح في تمثيلهم.


ا ف ب
الاحد 5 يناير 2014