ويتم من خلال الإعلانات طرح وسائل تقوية الفحولة مثل الأقراص أو عبوات رشاشة بل وحتى اللبان، وتقديمها على أنها بدائل محلية " فعالة " للفياجرا، مع التأكيد على إمكانية توصيلها إلى منازل الزبائن بمجرد الاتصال الهاتفي.
ويرى الأطباء أن هذه المحفزات تشكل مخاطر صحية على الكبد والكلى، ومع ذلك ارتفعت أرقام مبيعاتها خلال الأعوام الأخيرة كما يقول عويس أحمد، الذي يمتلك شركة تقوم بتوصيل هذه المنتجات من الباب للباب بمدينة روالبندي.
ويضيف أحمد الذي يأتي معظم زبائنه من الشباب حديثي الزواج " إن الناس لا يهتمون بالتأثير الذي سيحدث على المدى الطويل، وهم يشترون كل شيء يتم تسويقه بشكل رائع ". ويوضح منور خورشيد وهو إخصائي في أمراض المسالك البولية يعمل في العاصمة إسلام أباد، أن الشركات المصنعة لهذه المنتجات تزدهر بسبب الافتقار العام لفهم المسائل المتعلقة بالجنس بين صغار السن.
ويقول خورشيد " إن الناس يشعرون بالذعر عندما تصادفهم مسائل معينة في بدء حياتهم الجنسية "، ويعالج خورشيد طوال أكثر من أربعين عاما المرضى الذين يعانون من مشكلات جنسية.
ويضيف " إنهم يفضلون دوما علاجا سريعا بدلا من إدراك أن هذه المشكلات تحدث لكل فرد، وهم لا يتركون الفرصة لحلها في الوقت المناسب والكافي ".
ويلقي خورشيد باللائمة على مجتمع شديد التحفظ لا يقدم أية مساعدة على شكل توعية وتعليم.
ويوافقه الرأي عمران صديق تشودري وهو طبيب آخر، حيث يرى أن عدم الحصول على تربية وتعليم جنسي رفيع المستوى يسبب ضررا جسديا ونفسيا لملايين من الشباب الباكستاني.
ويشير تشودري إلى أن " حجم المشكلة لا يمكن وصفه "، ويدير تشودري مستشفى في مدينة كراتشي الجنوبية، إلى جانب موقع إليكتروني لمساعدة صغار السن على فهم المشكلات الجنسية والتعامل معها. ويقول تشودري " إنهم لا يجدون أحدا يرشدهم عندما يكونون في أشد الحاجة إلى المساعدة والتوجيه ".
ويضيف إن الأولاد والبنات يعانون من الاكتئاب والقلق بسبب المشكلات الجنسية التي يواجهونها مع وصولهم إلى سن البلوغ.
ويرى أن " هذا هو الوقت الذي يحتاجون فيه لشخص يرشدهم إلى كيفية التعامل مع بعض المسائل الأكثر حساسية في حياتهم "، وتتراوح أعمار زبائن تشودري بين 14 و30 عاما.
ويضيف تشودري إن ما نسبته 70 في المئة من المشكلات المتعلقة بالجنس التي يواجهها صغار السن في باكستان يمكن أن تحل عن طريق تقديم الاستشارات في المدارس.
وتعد المناقشات العامة والعلنية حول المسائل المتعلقة بالجنس من المحرمات في باكستان التي تدين الأغلبية العظمى من سكانها بالإسلام، ويتجنب الآباء التحدث مع أطفالهم حول هذا الموضوع، بينما لا تقدم المدارس الإرشاد الكافي.
وفي العام الماضي حظرت الحكومة المحلية بولاية البنجاب التي تعد أعلى الولايات الباكستانية كثافة سكانية كتابا في علم الأحياء يدرس للصف السادس الابتدائي، بسبب شرح الكتاب الدورة الإنجابية للأطفال " الذين هم أصغر سنا من أن تدرس لهم مسائل حساسة ".
وبرر وزير التعليم في الحكومة المحلية رانا مشهود أحمد خان الحظر بالقول بأن محتوى الكتاب يمكن أن يفسد عقول الصغار.
وقال إن " كلا من ديننا وثقافتنا لا يسمح بتعليم الأطفال مثل هذه الأشياء بمثل هذه الصراحة ". وأجبرت المعارضة من جانب الجماعات الإسلامية المتشددة الزعيم العسكري الأسبق برويز مشرف على التخلي عن فكرة إدخال التربية الجنسية في مناهج المدارس خلال فترة حكمه التي امتدت من 1999 إلى 2008.
ويقول المفتي منيب الرحمن وهو رجل دين له تأثيره الكبير والذي يدير شبكة من المدارس الإسلامية في مختلف أنحاء باكستان " إن تعليم الثقافة الجنسية للأطفال الصغار هو أجندة غربية يتم فرضها علينا ".
ويضيف " إن الإسلام لا يسمح بمثل هذه الأشياء، ولن نسمح بحدوثها أبدا، هل يسمح أي أب محترم لنفسه بأن يرى ابنته المراهقة تتعلم كيف تجهض نفسها ؟ ".
غير أنه على الرغم من التهديدات من جانب رجال الدين والمقاومة التي يبدونها، تتحدى بعض المنظمات الخاصة هذا التحريم عن طريق تقديم الإرشاد والتوجيه للطلاب في المدارس بالمناطق النائية.
وتم إدراج 700 بنت في ثمان مدارس محلية تديرها منظمة شهدأباد بالقرية، وهي مجموعة تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية في ولاية السند الجنوبية.
وتشمل دروس التربية الجنسية التغييرات التي تطرأ على أجسامهن، وما هي حقوقهن وكيفية حماية أنفسهن.
ويقول أكبر العشري رئيس المنظمة " إننا لا يمكننا أن نغلق أعيننا، إنه موضوع لا يريد الناس التحدث عنه، غير أنه حقيقة في حياتنا ".
ويرى الأطباء أن هذه المحفزات تشكل مخاطر صحية على الكبد والكلى، ومع ذلك ارتفعت أرقام مبيعاتها خلال الأعوام الأخيرة كما يقول عويس أحمد، الذي يمتلك شركة تقوم بتوصيل هذه المنتجات من الباب للباب بمدينة روالبندي.
ويضيف أحمد الذي يأتي معظم زبائنه من الشباب حديثي الزواج " إن الناس لا يهتمون بالتأثير الذي سيحدث على المدى الطويل، وهم يشترون كل شيء يتم تسويقه بشكل رائع ". ويوضح منور خورشيد وهو إخصائي في أمراض المسالك البولية يعمل في العاصمة إسلام أباد، أن الشركات المصنعة لهذه المنتجات تزدهر بسبب الافتقار العام لفهم المسائل المتعلقة بالجنس بين صغار السن.
ويقول خورشيد " إن الناس يشعرون بالذعر عندما تصادفهم مسائل معينة في بدء حياتهم الجنسية "، ويعالج خورشيد طوال أكثر من أربعين عاما المرضى الذين يعانون من مشكلات جنسية.
ويضيف " إنهم يفضلون دوما علاجا سريعا بدلا من إدراك أن هذه المشكلات تحدث لكل فرد، وهم لا يتركون الفرصة لحلها في الوقت المناسب والكافي ".
ويلقي خورشيد باللائمة على مجتمع شديد التحفظ لا يقدم أية مساعدة على شكل توعية وتعليم.
ويوافقه الرأي عمران صديق تشودري وهو طبيب آخر، حيث يرى أن عدم الحصول على تربية وتعليم جنسي رفيع المستوى يسبب ضررا جسديا ونفسيا لملايين من الشباب الباكستاني.
ويشير تشودري إلى أن " حجم المشكلة لا يمكن وصفه "، ويدير تشودري مستشفى في مدينة كراتشي الجنوبية، إلى جانب موقع إليكتروني لمساعدة صغار السن على فهم المشكلات الجنسية والتعامل معها. ويقول تشودري " إنهم لا يجدون أحدا يرشدهم عندما يكونون في أشد الحاجة إلى المساعدة والتوجيه ".
ويضيف إن الأولاد والبنات يعانون من الاكتئاب والقلق بسبب المشكلات الجنسية التي يواجهونها مع وصولهم إلى سن البلوغ.
ويرى أن " هذا هو الوقت الذي يحتاجون فيه لشخص يرشدهم إلى كيفية التعامل مع بعض المسائل الأكثر حساسية في حياتهم "، وتتراوح أعمار زبائن تشودري بين 14 و30 عاما.
ويضيف تشودري إن ما نسبته 70 في المئة من المشكلات المتعلقة بالجنس التي يواجهها صغار السن في باكستان يمكن أن تحل عن طريق تقديم الاستشارات في المدارس.
وتعد المناقشات العامة والعلنية حول المسائل المتعلقة بالجنس من المحرمات في باكستان التي تدين الأغلبية العظمى من سكانها بالإسلام، ويتجنب الآباء التحدث مع أطفالهم حول هذا الموضوع، بينما لا تقدم المدارس الإرشاد الكافي.
وفي العام الماضي حظرت الحكومة المحلية بولاية البنجاب التي تعد أعلى الولايات الباكستانية كثافة سكانية كتابا في علم الأحياء يدرس للصف السادس الابتدائي، بسبب شرح الكتاب الدورة الإنجابية للأطفال " الذين هم أصغر سنا من أن تدرس لهم مسائل حساسة ".
وبرر وزير التعليم في الحكومة المحلية رانا مشهود أحمد خان الحظر بالقول بأن محتوى الكتاب يمكن أن يفسد عقول الصغار.
وقال إن " كلا من ديننا وثقافتنا لا يسمح بتعليم الأطفال مثل هذه الأشياء بمثل هذه الصراحة ". وأجبرت المعارضة من جانب الجماعات الإسلامية المتشددة الزعيم العسكري الأسبق برويز مشرف على التخلي عن فكرة إدخال التربية الجنسية في مناهج المدارس خلال فترة حكمه التي امتدت من 1999 إلى 2008.
ويقول المفتي منيب الرحمن وهو رجل دين له تأثيره الكبير والذي يدير شبكة من المدارس الإسلامية في مختلف أنحاء باكستان " إن تعليم الثقافة الجنسية للأطفال الصغار هو أجندة غربية يتم فرضها علينا ".
ويضيف " إن الإسلام لا يسمح بمثل هذه الأشياء، ولن نسمح بحدوثها أبدا، هل يسمح أي أب محترم لنفسه بأن يرى ابنته المراهقة تتعلم كيف تجهض نفسها ؟ ".
غير أنه على الرغم من التهديدات من جانب رجال الدين والمقاومة التي يبدونها، تتحدى بعض المنظمات الخاصة هذا التحريم عن طريق تقديم الإرشاد والتوجيه للطلاب في المدارس بالمناطق النائية.
وتم إدراج 700 بنت في ثمان مدارس محلية تديرها منظمة شهدأباد بالقرية، وهي مجموعة تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية في ولاية السند الجنوبية.
وتشمل دروس التربية الجنسية التغييرات التي تطرأ على أجسامهن، وما هي حقوقهن وكيفية حماية أنفسهن.
ويقول أكبر العشري رئيس المنظمة " إننا لا يمكننا أن نغلق أعيننا، إنه موضوع لا يريد الناس التحدث عنه، غير أنه حقيقة في حياتنا ".


الصفحات
سياسة









