وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "حتى الآن هناك شبه تأكيد على أن لن توجّه دعوة للمعارضة السورية للمشاركة في القمة العربية الـ 26 التي ستُعقد في شرم الشيخ بمصر في 28 و29 الشهر الجاري، فهناك رغبة لدول عربية أن يشارك الائتلاف وحده كممثل للسوريين وعلى رأسها قطر، فيما تصر دول أخرى على ضرورة أن يكون هناك قوى أخرى معارضة أخرى غير الائتلاف على أن تجتمع بالمسؤولين العرب على هامش القمة وليس كمشارك فيها، بينما تضع دول عربية فيتو على مشاركة المعارضة السورية على رأسها العراق ولبنان والجزائر"، حسب تعبيرها
وأضافت إن المحصلة والتسويات تقتضي من أجل نجاح القمة تجاهل الموضوع وعدم توجيه الدعوة للمعارضة السورية، وهو في الغالب ما سيتم" وفق جزمها.
ويمنّي ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية نفسه أن يشارك في شغل مقعد سورية في القمة العربية، لكنّه لم يتلق حتى اليوم أي دعوة لحضور القمة العربية، وتواصل مع الخارجية المصرية غير مرة من أجل هذه الدعوة دون الوصول إلى نتيجة إيجابية بشأن المشاركة.
ومن المرتقب أن تكون الأزمة السورية على رأس مناقشات الزعماء العرب في القمة، التي سيبقى مقعد سورية فيها شاغراً بعد أن قررت الجامعة العربية تعليق مشاركة النظام في القمم العربية نتيجة الحل العسكري ضد الشعب السوري
وأضافت إن المحصلة والتسويات تقتضي من أجل نجاح القمة تجاهل الموضوع وعدم توجيه الدعوة للمعارضة السورية، وهو في الغالب ما سيتم" وفق جزمها.
ويمنّي ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية نفسه أن يشارك في شغل مقعد سورية في القمة العربية، لكنّه لم يتلق حتى اليوم أي دعوة لحضور القمة العربية، وتواصل مع الخارجية المصرية غير مرة من أجل هذه الدعوة دون الوصول إلى نتيجة إيجابية بشأن المشاركة.
ومن المرتقب أن تكون الأزمة السورية على رأس مناقشات الزعماء العرب في القمة، التي سيبقى مقعد سورية فيها شاغراً بعد أن قررت الجامعة العربية تعليق مشاركة النظام في القمم العربية نتيجة الحل العسكري ضد الشعب السوري


الصفحات
سياسة









