وتم سحب قضيب من الفضة يزن 45 كيلوجراما إلى الشاطئ في جزيرة سانت ماري أمس الخميس من ما يعتقد أنه حطام سفينة كيد " أدفينشر جالي".
وجمعت السفينة التي كانت مزودة بـ 34 مدفعا كبيرا وأكثر من مائة رجل ثروة من الذهب، والحرير والجواهر من عام 1696 لحين غرقها في عام .1698
وتم اعدام "كيد" ، الذي كلفته الحكومة البريطانية في بداية الامر بمطاردة القراصنة قبل أن يتحول ليصبح هو نفسه قرصانا ، في عام 1701 .
وقالت محطة "هيستوري" إن الأبحاث الأولية على العلامات المرسومة على سبيكة الفضة يشير تاريخها إلى الفترة الزمنية ذاتها وتربطها بسبائك مماثلة يعتقد أنها سرقت من قبل كيد، ولكن لا يمكن تأكيد تلك النتائج الأولية إلا بإجراء المزيد من التحقيقات.
وسلم المستكشف البحري "باري كليفورد"، الذي ترأس فريق علماء الآثار السبيكة لرئيس مدغشقر "هيري راجاوناريمامبيانينا"
وهنأ الرئيس الفريق على هذا الكشف التاريخي وقال ان الكنز ملك للدولة وانه سيتم وضعه في متحف.


الصفحات
سياسة








