تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


"الأطلسي للأبحاث"يحذر من تأخراتخاذ مقاربات جديدة حول سوريا






حذر "المجلس الأطلسي للأبحاث" في واشنطن، من أن تأخر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من اتخاذ مقاربات جديدة حول سوريا، سيؤدي إلى تدهور الوضع بالنسبة للشعب السوري واللاجئين، ودول الجوار المضطربة بشكل متزايد.


ولفت المجلس في تقرير له، إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أبقت التوقعات منخفضة فيما يتعلق بسياستها تجاه سوريا، في خطوة مشابهة للإدارتين السابقتين، مشدداً على أنه يتحتم على إدارة بايدن، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، فتح صفحة جديدة في تعاملاتها مع داعمي نظام الأسد والصراع السوري الأكبر.
وأكد التقرير أن "الشعار القائل بأن النظام وأنصاره لا يتفاعلون إلا مع التهديدات الموثوقة، لم يكن أكثر دقة من أي وقت مضى"، وأكد على ضرورة أن تغتنم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرصة إجراء مفاوضات جديدة حول خطة العمل الشاملة المشتركة لربط أي اتفاق مع إيران بانسحاب جميع الميليشيات التي تدعمها من سوريا ولبنان.
وذكر التقرير أن إدارة بايدن أعلنت مؤخراً أن "أمريكا عادت"، وأبلغ وزير خارجيته، أنطوني بلينكن، حلفاء "ناتو" أن الولايات المتحدة تريد إعادة بناء شراكاتها وتنشيط الحلف، وبالنظر إلى تداعيات الصراع السوري عليهم جميعاً، فإن سوريا مكان جيد للبدء.
وذكر التقرير أن الأفكار عن تأسيس مجلس عسكري لتمكين الانتقال السياسي، "اكتسبت زخماً أكثر إيجابية في طاحونة الشائعات السورية"، معتبراً أنه "يجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سحب دعمهما لعملية اللجنة الدستورية التي تديرها روسيا حتى تضغط موسكو على الأسد وقواته للإفراج عن جميع المعتقلين، كما ينص قرار مجلس الأمن رقم 2254".
ولفت إلى أن "الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يمتلكان بطاقات سياسية ومالية قوية في مواجهة روسيا، ولكن لم يرغبوا باستخدامها في السياق السوري أو في أي سياق آخر"، ورجّح أن يبقى بوتين "يائساً من إيجاد حل لمشكلة الأسد حتى تتمكن أموال إعادة الإعمار من شق طريقها إلى سوريا وتخفيف العبء المالي الحالي على مؤيدي النظام".
وأشار إلى أنه "حان الوقت الآن لعقد الصفقات وممارسة ضغوط صادقة على حلفاء الأسد"، ولكن "بدون خطوات حاسمة، ستجد الولايات المتحدة نفسها تتعامل مع قضايا أكبر بكثير حيث تستمر المشاكل في الازدياد من حيث الحجم" ما قد يمتد تأثيره إلى واشنطن وحلفائها، مؤكداً أنه "قد حان الوقت للخروج من الوهم القائل بأن المصالح الأمريكية لم تتأثر بهذا الصراع، وأن ما يحدث في سوريا يبقى في سوريا".

شبكة شام
الاربعاء 28 أبريل 2021