ذلكم هو حديث التاريخ عن الأقصر تلك المدينة الأثرية ذات الطابع الخاص في صعيد مصر ،والتي باتت فنادقها وآثارها الفرعونية خالية من السياح ، بعد أن كانت ترفع شعار السياحة للجميع . فتستقبل المدينة الآلاف من سياح العالم الأثرياء شتاء ، وتتحول في فصل الصيف إلى مقصد للآلاف من سياح العالم الفقراء وذوى الدخول البسيطة ، وهكذا كانت تعج الأقصر طوال أشهر الصيف – التي تطول في صعيد مصر – بالآلاف من السياح الذين يأتون للاستمتاع برؤية أثار الفراعنة ، والاستفادة من التنزيلات الكبيرة التي تقدمها فنادق المدينة ومنشاتها السياحية صيفا ، وينتمي هؤلاء السياح لفئات عمرية مختلفة ، ولكن الشباب من هواة المغامرة وعشاق السفر هم الأكثر عددا .
لكن سلطات محافظة الأقصر اليوم باتت تبحث عن مخرج لمعالجة أزمتها السياحية غير المسبوقة في مشهد يعيد الأذهان حالة الفراغ التي عاشها المعبد الشهير في منطقة الدير البحري التاريخية غرب الأقصر في أعقاب حادث مذبحة الأقصر والتي شهدتها ردهاته في عام 1997 وراح ضحيتها عشرات السياح .
وهى الأزمة التي تعيشها الأقصر منذ تفجر ثورة يناير ، وما تلاها من أحداث مرورا بعام من حكم الرئيس المعزول محمد مرسى ، إذ يقول محمد عثمان نائب رئيس غرفة وكالات وشركات السياحة والسفر في الأقصر إن الكثير من الرسائل إلى وجهتها بعض قوى الإسلام السياسي خلال حكم " مرسى " أضرت بقطاع السياحة في مصر ، وأن قطاع السياحة المصري شهد تدفق 14 مليون سائح في العام 2010 ، ثم انخفض الرقم إلى 6 ملايين سائح بعد تفجر ثورة يناير ، وانخفضت إلى 5 مليون سائح خلال فترة الرئيس المعزول محمد مرسى .
وفى سياق الجهود الجارية ، لمعالجة ، ذلك التراجع السياحي ، المتصاعد ، وبالتزامن مع الاحتفال بإطلاق اسم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز على اكبر ميادين الأقصر . ووضع صوره على جانبي الميدان تقديرا لوقوفه بجانب مصر فيما تمر به من ظروف راهنة ، وقرار سلطات المحافظة بإطلاق اسم الشيخ زايد مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة على أحد ميادينها قريبا ، بجانب تكريم رموز الكويت وكل من وقف بجانب مصر من الأشقاء العرب ، كشف اللواء طارق سعد الدين محافظة الأقصر عن السعي للخروج بالمدينة من إطار السياحة الثقافية التي تشتهر بها إلى أنماط سياحية جديدة مثل سياحة المؤتمرات ، والسياحة الترفيهية، والسياحة الرياضية والعلاجية ، والاتجاه إلى أسواق سياحية جديدة مثل المملكة العربية السعودية وغيرها من بلدان الخليج العربي وجذب السياح العرب ، موضحا أن مدينته تتشوق إلى سياح الدول العربية لما يمثلونه من ثقل في حركة السياحة البينية في المنطقة بجانب ارتفاع مستوى المعيشة والقدرة الشرائية للسياح العرب .
وأشار إلى سعى الأقصر لتكون في مقدمة المدن الجاذبة للسياح الخليجيين في مصر والمنطقة عبر تشجيع إقامة عدد من المشروعات الترفيهية والعلاجية إذ يجرى الإعداد لإقامة مجموعة منتجعات سياحية ترفيهية ورياضية تضم ملاعب للتنس والاسكواش وصالات جمنزيوم ومدينة ملاهي وبحيرات صناعية وألعاب مائية ، ضمن مشروعات هضبة الطود السياحية ، بجانب وجود ملعب جولف دولي 18 حفرة بالمدينة . وتنفرد الأقصر بالسياحة النيلية ووجود مئات الفنادق العائمة والدهبيات النيلية التي تقوم برحلات بين آثار الأقصر وأسوان وتتيح للسائح أن يقضى عدة ليال في صحبة نهر النيل الخالد وملوك الفراعنة وآثارهم الخالدة .
وأضاف محافظ الأقصر أن الزائر الخليجي لمدينته يستطيع الاستمتاع بليالي عربية فريدة فهناك عروض فرق الفنون الشعبية التي تقدم الفلكلور الصعيدي لزوار المدينة وكذا عروض فرقة الأقصر للموسيقى العربية والمهرجانات المستديمة مثل "وفاء النيل " و مهرجانات الأقصر السينمائية " . وكذلك عروض الصوت والضوء في قلب معابد الكرنك الأثرية . بجانب التجول بين معالم وربوع قرى الأقصر على ظهور الجمال والحمير والخيول وبخاصة في منطقة البر الغربي التي تشتهر بمثل تلك الرحلات على ظهور الدواب وكذا ركوب عربات الحنطور ، البالون الطائر فوق المعالم الأثرية والسياحية في الأقصر.
اللواء طارق سعد الدين ألمح أيضا إلى تقديم خصومات بنسبة 40 % على رسوم الإقامة بفنادق المدينة ، وذلك في إطار المساعي الجارية لتجاوز الأزمة السياحية الراهنة ، وجذب سياح دول أوروبا وغيرها من بلدان العالم ، بجانب حزمة أخرى من الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع اتحاد الغرف السياحية المصرية بينها أيضا التأمين على جميع السياح القادمين للأقصر بمعرفة كبرى شركات التأمين في مصر، مؤكدا على أمن وأمان مدينته .
كما أشار إلى رفض عشرات السياح المقيمين في الأقصر من بلدان أوروبا لنداءات سفارات بلادهم بمغادرة المدينة ، وتأكيدهم على أمنها وأمانها وشعورهم بالأمن فيها أكثر من بلادهم .
وتابع محافظ الأقصر بقوله : أن السعي لجذب السياح العرب يأتي ضمن عدد من المحاور التي يجرى العمل على تنفيذها بالتنسيق مابين سلطات محافظة الأقصر ، ووزارة السياحة ، ووزارة الخارجية ، ووزارة الدولة لشئون الآثار ، والهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة ، واتحاد الغرف السياحية المصرية ، ونقابة المرشدين السياحيين .
وأعلن اللواء طارق سعد الدين ، محافظ الأقصر ، إن سلطات المحافظة تعكف على وضع آلية جديدة ، لتشجيع الاستثمار في المحافظة ، تتضمن تقديم حزمة من التسهيلات ، الهادفة لجذب المستمرين ، ورجال الأعمال المصريين ، والعرب ، الأجانب ، وتشجيعهم ومساعدتهم على تحديد الفرص الاستثمارية المناسبة لهم من خلال وضع خريطة حقيقية للاستثمار في الأقصر ومدنها ومراكزها .والعمل على خلق المناخ الجاذب للاستثمار ، وتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة داخل المحافظة التاريخية ، التي تضم بين جنباتها مئات المعابد ، والمقابر الفرعونية ، التي تمثل تراثا للإنسانية جمعاء ، وتجتذب سياحا من مختلف بلدان العالم.
لكن سلطات محافظة الأقصر اليوم باتت تبحث عن مخرج لمعالجة أزمتها السياحية غير المسبوقة في مشهد يعيد الأذهان حالة الفراغ التي عاشها المعبد الشهير في منطقة الدير البحري التاريخية غرب الأقصر في أعقاب حادث مذبحة الأقصر والتي شهدتها ردهاته في عام 1997 وراح ضحيتها عشرات السياح .
وهى الأزمة التي تعيشها الأقصر منذ تفجر ثورة يناير ، وما تلاها من أحداث مرورا بعام من حكم الرئيس المعزول محمد مرسى ، إذ يقول محمد عثمان نائب رئيس غرفة وكالات وشركات السياحة والسفر في الأقصر إن الكثير من الرسائل إلى وجهتها بعض قوى الإسلام السياسي خلال حكم " مرسى " أضرت بقطاع السياحة في مصر ، وأن قطاع السياحة المصري شهد تدفق 14 مليون سائح في العام 2010 ، ثم انخفض الرقم إلى 6 ملايين سائح بعد تفجر ثورة يناير ، وانخفضت إلى 5 مليون سائح خلال فترة الرئيس المعزول محمد مرسى .
وفى سياق الجهود الجارية ، لمعالجة ، ذلك التراجع السياحي ، المتصاعد ، وبالتزامن مع الاحتفال بإطلاق اسم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز على اكبر ميادين الأقصر . ووضع صوره على جانبي الميدان تقديرا لوقوفه بجانب مصر فيما تمر به من ظروف راهنة ، وقرار سلطات المحافظة بإطلاق اسم الشيخ زايد مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة على أحد ميادينها قريبا ، بجانب تكريم رموز الكويت وكل من وقف بجانب مصر من الأشقاء العرب ، كشف اللواء طارق سعد الدين محافظة الأقصر عن السعي للخروج بالمدينة من إطار السياحة الثقافية التي تشتهر بها إلى أنماط سياحية جديدة مثل سياحة المؤتمرات ، والسياحة الترفيهية، والسياحة الرياضية والعلاجية ، والاتجاه إلى أسواق سياحية جديدة مثل المملكة العربية السعودية وغيرها من بلدان الخليج العربي وجذب السياح العرب ، موضحا أن مدينته تتشوق إلى سياح الدول العربية لما يمثلونه من ثقل في حركة السياحة البينية في المنطقة بجانب ارتفاع مستوى المعيشة والقدرة الشرائية للسياح العرب .
وأشار إلى سعى الأقصر لتكون في مقدمة المدن الجاذبة للسياح الخليجيين في مصر والمنطقة عبر تشجيع إقامة عدد من المشروعات الترفيهية والعلاجية إذ يجرى الإعداد لإقامة مجموعة منتجعات سياحية ترفيهية ورياضية تضم ملاعب للتنس والاسكواش وصالات جمنزيوم ومدينة ملاهي وبحيرات صناعية وألعاب مائية ، ضمن مشروعات هضبة الطود السياحية ، بجانب وجود ملعب جولف دولي 18 حفرة بالمدينة . وتنفرد الأقصر بالسياحة النيلية ووجود مئات الفنادق العائمة والدهبيات النيلية التي تقوم برحلات بين آثار الأقصر وأسوان وتتيح للسائح أن يقضى عدة ليال في صحبة نهر النيل الخالد وملوك الفراعنة وآثارهم الخالدة .
وأضاف محافظ الأقصر أن الزائر الخليجي لمدينته يستطيع الاستمتاع بليالي عربية فريدة فهناك عروض فرق الفنون الشعبية التي تقدم الفلكلور الصعيدي لزوار المدينة وكذا عروض فرقة الأقصر للموسيقى العربية والمهرجانات المستديمة مثل "وفاء النيل " و مهرجانات الأقصر السينمائية " . وكذلك عروض الصوت والضوء في قلب معابد الكرنك الأثرية . بجانب التجول بين معالم وربوع قرى الأقصر على ظهور الجمال والحمير والخيول وبخاصة في منطقة البر الغربي التي تشتهر بمثل تلك الرحلات على ظهور الدواب وكذا ركوب عربات الحنطور ، البالون الطائر فوق المعالم الأثرية والسياحية في الأقصر.
اللواء طارق سعد الدين ألمح أيضا إلى تقديم خصومات بنسبة 40 % على رسوم الإقامة بفنادق المدينة ، وذلك في إطار المساعي الجارية لتجاوز الأزمة السياحية الراهنة ، وجذب سياح دول أوروبا وغيرها من بلدان العالم ، بجانب حزمة أخرى من الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع اتحاد الغرف السياحية المصرية بينها أيضا التأمين على جميع السياح القادمين للأقصر بمعرفة كبرى شركات التأمين في مصر، مؤكدا على أمن وأمان مدينته .
كما أشار إلى رفض عشرات السياح المقيمين في الأقصر من بلدان أوروبا لنداءات سفارات بلادهم بمغادرة المدينة ، وتأكيدهم على أمنها وأمانها وشعورهم بالأمن فيها أكثر من بلادهم .
وتابع محافظ الأقصر بقوله : أن السعي لجذب السياح العرب يأتي ضمن عدد من المحاور التي يجرى العمل على تنفيذها بالتنسيق مابين سلطات محافظة الأقصر ، ووزارة السياحة ، ووزارة الخارجية ، ووزارة الدولة لشئون الآثار ، والهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة ، واتحاد الغرف السياحية المصرية ، ونقابة المرشدين السياحيين .
وأعلن اللواء طارق سعد الدين ، محافظ الأقصر ، إن سلطات المحافظة تعكف على وضع آلية جديدة ، لتشجيع الاستثمار في المحافظة ، تتضمن تقديم حزمة من التسهيلات ، الهادفة لجذب المستمرين ، ورجال الأعمال المصريين ، والعرب ، الأجانب ، وتشجيعهم ومساعدتهم على تحديد الفرص الاستثمارية المناسبة لهم من خلال وضع خريطة حقيقية للاستثمار في الأقصر ومدنها ومراكزها .والعمل على خلق المناخ الجاذب للاستثمار ، وتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة داخل المحافظة التاريخية ، التي تضم بين جنباتها مئات المعابد ، والمقابر الفرعونية ، التي تمثل تراثا للإنسانية جمعاء ، وتجتذب سياحا من مختلف بلدان العالم.


الصفحات
سياسة









