تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الائتلاف السوري المعارض يدعم معركة المقاتلين ضد القاعدة






بيروت - اعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان اصدره السبت عن دعمه "الكامل" للمعركة التي يخوضها مقاتلو المعارضة ضد الجهاديين المنتمين الى تنظيم القاعدة الذين كانوا قد تحالفوا معهم سابقا.


  واعتبر الائتلاف انه "من الضروري ان يستمر مقاتلو المعارضة بالدفاع عن الثورة ضد ميليشيات (الرئيس السوري بشار) الاسد وقوى القاعدة التي تحاول خيانة الثورة" اثر اشتباكات عنيفة اندلعت صباح الجمعة بين مقاتلي المعارضة وجهاديين كانوا قد انضموا اليهم في معركتهم ضد النظام السوري.
وقتل العشرات من عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام ومناصريهم خلال ال 24 ساعة الاخيرة اثر اشتباكات دارت بين مقاتلي المعارضة السورية الذين قرروا وضع حد لانتهاكات حلفائهم القدامى بسبب انتهاكاتهم المتكررة، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ودعا الائتلاف بحسب البيان الذي نشره في اسطنبول حيث يقطن ابرز اعضاؤه، المجتمع الدولي "للاعتراف بأهمية دعم القوى الثورية في معركتها ضد تطرف تنظيم القاعدة".
وعلقت كل من واشنطن ولندن منتصف كانون الاول/ديسمبر المنصرم مساعداتها غير القاتلة لشمال سوريا بعد استيلاء الجبهة الاسلامية على منشآت للجيش السوري الحر المرتبط بالمعارضة السورية.
كما اكد أمين سر الهيئة السياسية للائتلاف هادي البحرة في نداء للدول الكبرى على ضرورة "ان يرى العالم كيف تاخذ المعارضة المبادرة لمكافحة التطرف في سوريا" مشيرا الى ان "القاعدة تشكل تهديدا للشعب السوري كما انها تشكل تهديدا كذلك للانسانية جمعاء".
ولفت الى ان "الاسد هو من سمح للدولة الاسلامية في العراق والشام لان تتوسع".
وانضم جهاديون، وبينهم اجانب، الى مقاتلي المعارضة لمواجهة النظام السوري بعد ان تحولت الحركة الاحتجاجية السلمية الى صراع مسلح.
وكان مقاتلو المعارضة رحبوا بانضمام هذه المجموعات اليهم نظرا للتنظيم الذي كانت تتمتع به الا انها اثارت حفيظتهم تدريجيا بعد ان قامت باختطاف وقتل نشطاء من صفوفهم، واتهموها ب "سرقة" ثورتهم ضد النظام.

ا ف ب
السبت 4 يناير 2014