وقال المرصد السور لحقوق الإنسان في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) نسخة منه اليوم :"نفذت الطائرات الحربية خمس غارات جوية على بساتين بلدة سقبا ودوما في الغوطة الشرقية وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المناطق المستهدفة كما هزت عدة انفجارات المزارع المحيطة ببلدة رنكوس التي تعتبر معقلا لمقاتلي الكتائب المسلحة".
وفي محافظة ادلب ، قصفت الطائرات الحربية قريتي دير شرقي ومعرشمشة ومدينة معرة النعمان كما القت طائرة حوامة قذائف على قرية تلمنس ولاتزال الاشتباكات مستمرة في محيط معسكر وادي الضيف بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المسلحة ومقاتلين من جبهة النصرة ويهاجم مقاتلون حاجزا للقوات النظامية قرب بلدة محمبل .
وفي محافظة ديرالزور ، تعرضت أحياء الجبيلة والشيخ ياسين والعرفي والرشدية بمدينة دير الزور للقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول اقتحام هذه الأحياء والسيطرة عليها منذ أسابيع وتشتبك مع مقاتلين كما تعرضت بلدة الموحسن التي تعتبر من أهم معاقل الكتائب المسلحة في ريف ديرالزور للقصف بالطيران الحربي .
وكان المرصد السوري أفاد بأن 180 قتيلا على الأقل سقطوا أمس الثلاثاء في أنحاء سورية ، وذلك في أول يوم بعد انتهاء الهدنة المفترضة في عيد الأضحى المبارك.
من جهة اخرى ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل الثلاثاء/الأربعاء أن انفجارا هز حي أم الزيات في مخيم اليرموك بمدينة دمشق.
وأوضح المرصد أنه تبين أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة ضابط أمام مستشفى فلسطين ، ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا كما تتعرض منطقة سيدي مقداد بريف دمشق للقصف من قبل القوات النظامية دون أنباء عن خسائر بشرية.
وفي محافظة حلب،دارت اشتباكات عنيفة بين الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية في حي كرم الطراب وطريق المطار إثر محاولة القوات النظامية اقتحام المنطقتين كما تعرض حي السيد علي بمدينة حلب وبلدة اورم الكبرى بريف حلب للقصف ، بحسب المرصد.
وفي سياق متصل أجرى مبعوث الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية لسورية الاخضر الابراهيمى مباحثات بشأن سورية مع وزير الخارجية الصيني يانج جيتشي اليوم الأربعاء فى إطار جهوده لوقف العنف المتصاعد فى سورية.
ولم تعلن وزارة الخارجية عن تفاصيل فورية بشأن المباحثات التي جرت عقب مقتل أكثر من 70 شخصا فى سورية أمس الثلاثاء بحسب ما ذكره نشطاء سوريون .
وتزامنت أحدث أعمال العنف فى سورية فى الوقت الذي توجه فيه الابراهيمى للصين فى محاولة للحصول على دعم لجهوده لوقف العنف . وكان الابراهيمى قد التقى بوزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف أمس الأول الاثنين .
ويشار إلى أن الصين وروسيا من حلفاء سورية و قد عارضتا ثلاثة قرارات تحظى بدعم الغرب والدول العربية فى مجلس الأمن الدولي لتحميل النظام السورى مسئولية العنف ،وكانت الصين قد دعمت خطة الابراهيمى التي وافقت عليها الحكومة والثوار لإقرار هدنة لمدة أربعة أيام الأسبوع الماضي ولكنها فشلت.
وفي محافظة ادلب ، قصفت الطائرات الحربية قريتي دير شرقي ومعرشمشة ومدينة معرة النعمان كما القت طائرة حوامة قذائف على قرية تلمنس ولاتزال الاشتباكات مستمرة في محيط معسكر وادي الضيف بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المسلحة ومقاتلين من جبهة النصرة ويهاجم مقاتلون حاجزا للقوات النظامية قرب بلدة محمبل .
وفي محافظة ديرالزور ، تعرضت أحياء الجبيلة والشيخ ياسين والعرفي والرشدية بمدينة دير الزور للقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول اقتحام هذه الأحياء والسيطرة عليها منذ أسابيع وتشتبك مع مقاتلين كما تعرضت بلدة الموحسن التي تعتبر من أهم معاقل الكتائب المسلحة في ريف ديرالزور للقصف بالطيران الحربي .
وكان المرصد السوري أفاد بأن 180 قتيلا على الأقل سقطوا أمس الثلاثاء في أنحاء سورية ، وذلك في أول يوم بعد انتهاء الهدنة المفترضة في عيد الأضحى المبارك.
من جهة اخرى ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل الثلاثاء/الأربعاء أن انفجارا هز حي أم الزيات في مخيم اليرموك بمدينة دمشق.
وأوضح المرصد أنه تبين أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة ضابط أمام مستشفى فلسطين ، ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا كما تتعرض منطقة سيدي مقداد بريف دمشق للقصف من قبل القوات النظامية دون أنباء عن خسائر بشرية.
وفي محافظة حلب،دارت اشتباكات عنيفة بين الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية في حي كرم الطراب وطريق المطار إثر محاولة القوات النظامية اقتحام المنطقتين كما تعرض حي السيد علي بمدينة حلب وبلدة اورم الكبرى بريف حلب للقصف ، بحسب المرصد.
وفي سياق متصل أجرى مبعوث الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية لسورية الاخضر الابراهيمى مباحثات بشأن سورية مع وزير الخارجية الصيني يانج جيتشي اليوم الأربعاء فى إطار جهوده لوقف العنف المتصاعد فى سورية.
ولم تعلن وزارة الخارجية عن تفاصيل فورية بشأن المباحثات التي جرت عقب مقتل أكثر من 70 شخصا فى سورية أمس الثلاثاء بحسب ما ذكره نشطاء سوريون .
وتزامنت أحدث أعمال العنف فى سورية فى الوقت الذي توجه فيه الابراهيمى للصين فى محاولة للحصول على دعم لجهوده لوقف العنف . وكان الابراهيمى قد التقى بوزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف أمس الأول الاثنين .
ويشار إلى أن الصين وروسيا من حلفاء سورية و قد عارضتا ثلاثة قرارات تحظى بدعم الغرب والدول العربية فى مجلس الأمن الدولي لتحميل النظام السورى مسئولية العنف ،وكانت الصين قد دعمت خطة الابراهيمى التي وافقت عليها الحكومة والثوار لإقرار هدنة لمدة أربعة أيام الأسبوع الماضي ولكنها فشلت.


الصفحات
سياسة








