تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الاسر المغربية غير قادرة على الادخار للمستقبل




الرباط -أوضحت المندوبية السامية للتخطيط (الجهة الرسمية المكلفة بالإحصاء والتوقعات الاقتصادية) في المغرب أن الاسر المغربية مازالت متشائمة بخصوص قدرتها على الادخار خلال الشهور القادمة.

الرباط - أوضحت المندوبية السامية للتخطيط (الجهة الرسمية المكلفة بالإحصاء والتوقعات الاقتصادية) في المغرب أن الاسر المغربية مازالت متشائمة بخصوص قدرتها على الادخار خلال الشهور القادمة.


 
وكشفت المندوبية السامية للتخطي، الجهة الرسمية المتخصصة في التوقعات الاقتصادية والإحصاء، من خلال بحث حول الظرفية لدى الأسر أعلن عن نتائجه اليوم الأربعاء أنه خلال الفصل الرابع من 2014، ترى5ر85 بالمئة من الأسر أنها ستكون غير قادرة على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة مقابل 4ر14 بالمئة منها تتوقع عكس ذلك.

واستقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي يصل إلى 1ر71 - نقطة مسجلا تحسنا بـ 9ر2 نقاط مقارنة مع الفصل السابق وتدهورا ب 4ر4 نقاط مقارنة مع نفس الفصل من 2013.

أما بخصوص التوقعات المستقبلية لتطور أثمنة المواد الغذائية، ترى 79 بالمئة من الأسر استمرار ارتفاعها في المستقبل مقابل 78 بالمئة في الفصل الثالث من 2014 و77 بالمئة في الفصل الرابع من 2013، و بذلك انخفض الرصيد الخاص بالتطور المستقبلي لهذه الأثمنة ب 3ر0 نقطة و2ر1 نقطة خلال هاتين الفترتين على التوالي.

إلى ذلك، وفي ما يتعلق بالآراء حول وضعية حقوق الإنسان خلال سنة 2014، يرى 7ر60 بالمئة من الأسر أن وضعية حقوق الإنسان بالمغرب قد تحسنت / في حين يقول 7ر29 بالمئة أنها لم تعرف أي تغيير فيما يظن 7ر9 بالمائة أنها قد تراجعت.

وعرف رصيد هذا المؤشر، الأكثر ارتفاعا من بين كل مؤشرات الظرفية (1ر51 نقطة)، تحسنا قدر بـ 9ر0 نقطة مقارنة مع مستواه في 2013، إلى جانب الشعور بالتحسن في ما يرتبط بجودة الخدمات الإدارية. اذ أنه خلال سنة 2014، تزايد عدد الأسر التي ترى تحسنا في جودة الخدمات الإدارية( 5ر55 بالمئة ) مقابل 9ر14 بالمئة التي ترى عكس ذلك ، فقد تحسن رصيد هذه الآراء بـ 8ر0 نقطة ما بين 2013 و 2014.

غير أنه بالنسبة إلى جودة خدمات التعليم، فإن الآراء باتت أقل إيجابية، فخلال سنة 2014، يظن8ر35 بالمئة من الأسر أن جودة خدمات التعليم قد تحسنت و7ر36 بالمئة أنها لم تتغير فيما يرى 7ر25 بالمئة أنها قد تدهورت، و هكذا استقر رصيد هذا المؤشر عند مستوى إيجابي يعادل3ر8 نقطة إلا أنه عرف تراجعا بـ 7ر0 نقطة ما بين 2013 و 2014 منتقلا من9 نقاط إلى 3ر8 نقاط.

الشيء نفسه بالنسبة إلى جودة خدمات الصحة، بيد أنه خلال سنة 2014، عبرت الأسر عن آراء أكثر سلبية بخصوص جودة الخدمات الصحية مقارنة مع سنة 2013, حيث يرى 1ر19 بالمئة أن هذه الخدمات قد تحسنت ، مقابل6ر23 بالمئة سنة 2013 و يري 3ر38 أنها قد استقرت ( مقابل 2ر34 بالمئة سنة 2013) في حين أن 5ر42 بالمئة تعتقد أنها تراجعت (مقابل 2ر42 بالمئة سنة 2013 )، و بذلك تراجع هذا الرصيد بـ 8ر4 نقاط خلال هذه الفترة.

د ب ا
الاربعاء 11 فبراير 2015