تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الامم المتحدة تدرس تغيير تفويض بعثتها في هضبة الجولان السورية






نيويورك - اعلن السفير البريطاني لدى الامم المتحدة مارك ليال غرانت الجمعة ان المنظمة الدولية لا تزال تدعو الدول القادرة على تامين قوات الى الانضمام لبعثتها في هضبة الجولان بعد الانسحاب النمسوي منها، وتدرس تغيير التفويض المعطى لهذه البعثة


الامم المتحدة تدرس تغيير تفويض بعثتها في هضبة الجولان السورية
 وقال ان المسؤولين عن عمليات حفظ السلام "ابدوا ثقة" بامكان ايجاد بلدان جديدة تساهم في قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان وباقناع الدولتين المشاركتين فيها حاليا، الهند والفيليبين، بزيادة كتيبتيهما حتى بلوغ العديد المسموح به، اي 1250 عنصرا لمجمل القوة. وكان السفير البريطاني يتحدث اثر مشاورات مغلقة في مجلس الامن.
ووحدها فيدجي اعلنت التزاما واضحا قبل اسابيع عدة بالمساهمة في قوة فض الاشتباك اثر انسحاب كندا واليابان وكرواتيا.
واوضح غرانت ان الامم المتحدة تسعى ايضا الى اقناع فيينا ب"تاخير مغادرة" جنودها ال377، لافتا الى انه ينبغي في مرحلة تالية مناقشة "تعزيز، تغيير او تعديل التفويض للتكيف مع الظروف الراهنة" مع استمرار النزاع في سوريا.
وسيمدد مجلس الامن قريبا مهمة قوة فض الاشتباك التي ينتهي مفعولها في 26 حزيران/يونيو.
واكد غرانت ان كل الدول الاعضاء في مجلس الامن "متوافقة على وجوب ان تواصل القوة مهمتها رغم تقليصها موقتا"، مضيفا "نحن في وضع خطير وعلينا ان نعمل معا لتفادي انهيار البعثة".
وردا على سؤال عن العرض الروسي بالحلول محل الكتيبة النمسوية، شدد على انه "ليس احتمالا على المدى القصير".
وبموجب اتفاق فض الاشتباك بين سوريا واسرائيل حول الجولان، لا يسمح للدول الدائمة العضوية في مجلس الامن وبينها روسيا بنشر جنود دوليين في اطار هذه القوة.
وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين ان شركاءه في المجلس "اخذوا علما" باقتراح موسكو ولكن ينبغي ان توافق سوريا واسرائيل على هذا الامر لتعديل الاتفاق، وربما يلي ذلك قرار من مجلس الامن يسمح بنشر جنود روس.
وقوة الامم المتحدة في الجولان مكلفة منذ 1974 مراقبة وقف اطلاق النار في هضبة الجولان السورية التي تحتل اسرائيل القسم الاكبر منها.

ا ف ب
السبت 8 يونيو 2013