وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "استشهد مواطنان واصيب سبعة بجروح خلال حملة المداهمات التي تنفذها قوات سورية ترافقها ناقلات جند مدرعة في حي البياضة في مدينة حمص منذ صباح اليوم الاثنين".
واضاف المرصد من جهة ثانية "استشهد مواطنان واصيب ثمانية بجروح صباح اليوم الاثنين في مدينة القصير (ريف حمص) قرب الحدود مع لبنان اثر اطلاق الرصاص من قبل قوات امنية وعسكرية وسمعت اصوات عدة انفجارات هزت المدينة".
من جانبها، اوردت وكالة الانباء الرسيمة (سانا) ان "احدى الجهات المختصة نفذت اليوم عملية نوعية فىي حي البياضة في حمص تمكنت خلالها من قتل اربعة ارهابيين اضافة الى مصادرة اسلحتهم".
ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي في حمص ان "من بين الارهابيين الذين قتلوا خالد الراجح الملقب ببندر" لافتا الى انه "على رأس قائمة الارهابيين المطلوبين الذين روعوا الاهالي في المدينة".
وفي ريف ادلب (شمال غرب)، "القت الجهات المختصة القبض على سبعة مطلوبين في معرة النعمان ممن هاجموا مستودعات وادي الضيف شرق المدينة" بحسب الوكالة.
من جهة ثانية، قال المرصد "تشهد بلدات كرناز واللطامنة وكفرنبودة في ريف حماة الشمالي انتشارا كثيفا للجيش النظامي السوري حيث وصلت اليها فجر الاثنين تعزيزات عسكرية تضم عشرات الاليات العسكرية".
واكد المرصد ايضا انه في محافظة ادلب (شمال غرب) "يسمع الان اطلاق نار من رشاشات ثقيلة للجيش النظامي السوري المتواجد في قرية احسم باتجاه قرية ابديتا يترافق مع استمرار قطع الاتصالات الارضية والخلوية وقطع للتيار الكهربائي منذ فجر الاثنين".
وبالتزامن مع ذلك خاطب رئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان الرئيس السوري بشار الاسد "تستطيع أن تبقى في السلطة بالدبابات والمدافع فقط لفترة معينة ليس الا. وسيأتي اليوم الذي سترحل فيه انت ايضا".
واضاف "يظهر احدهم ويقول +سأقاتل حتى الموت+. ضد من ستقاتل؟ هل ستقاتل ضد اخوتك المسلمين الذين تحكمهم في بلادك؟"، في اشارة الى تصريحات للاسد في مقابلة نشرتها صحيفة "صنداي تايمز" الاحد وتوعد فيها بالقتال والموت من اجل سوريا اذا واجه تدخلا خارجيا.
وتتزايد انتقادات انقرة، التي كانت حليفا لسوريا، لنظام الاسد مع ارتفاع عدد قتلى حملة القمع التي يشنها النظام السوري الى اكثر من 3500 شخص بحسب احصاءات الامم المتحدة.
وتتهم دمشق "عصابات ارهابية مسلحة" بالوقوف خلف اعمال العنف.
وكانت محطات تلفزيونية تركية افادت ان مواطنين تركيين اصيبا بجروح ليل الاحد الاثنين اثر اطلاق الجيش السوري النار على حافلتهم التي كانت تقل حجاجا عائدين الى بلادهم من مكة المكرمة اثناء مرورها قرب مدينة حمص (وسط).
والتقى ممثلون عن المعارضة السورية بوزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لاول مرة في لندن الاثنين رغم تصريحاته بان الوقت لا زال مبكرا لاعتراف بريطانيا رسميا بالمعارضة.
وقال هيغ "لم نصل بعد الى نقطة الاعتراف الرسمي بهم، وقد عينت سفيرا خاصا لاقامة علاقات معهم، ولكننا لم نصل بعد الى نقطة الاعتراف الرسمي، ويعود ذلك في جزء منهم الى انهم يمثلون مجموعات مختلفة".
واوضح ان بريطانيا لا تزال مصممة على "زيادة الضغوط على نظام (بشار) الاسد" بسبب حملة القمع الدامية التي يشنها على الاحتجاجات المناهضة له.
الا انه جدد التاكيد على ان بريطانيا لا تنوي القيام بعمل عسكري في سوريا على غرار الحملة العسكرية التي شنها حلف الاطسي على ليبيا.
في المقابل اتهمت روسيا الغرب بتبني نهج "استفزازي" في الازمة السورية، مؤكدة ان الدول الغربية توعز للمعارضة بعدم الدخول في حوار مع الرئيس السوري بشار الاسد.
وروسيا هي من الدول القليلة التي لا تزال تدعم الاسد، وقد دعت الغرب مرارا الى تبني نهج اكثر توازنا في الازمة وقالت انه يجب ادانة العنف الذي تمارسه السلطة والمعارضة على حد سواء.
وكانت روسيا والصين صوتتا الشهر الماضي ضد قرار من مجلس الامن يدين حملة القمع التي تشنها قوات الرئيس السوري والتي قالت الامم المتحدة انها تسببت حتى الان في مقتل 3500 شخص.
ومن جانب خر، استبعدت العراق على لسان وزير الخارجية هوشيار زيباري تدخلا عسكريا من اي نوع في سوريا حاليا لكنه اعرب عن تخوفه من انزلاق سوريا نحو الحرب الاهلية وطالب بسرعة تنفيذ المبادرة العربية للازمة السورية.
وقررت الجامعة العربية في 12 تشرين الثاني/نوفمبر تعليق عضوية سوريا فيها لحين قبول الاسد تطبيق المبادرة العربية لانهاء العنف ضد المتظاهرين، كما دعت الى سحب السفراء العرب من دمشق.
واتهم وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحافي الاحد "اطرافا عربية" لم يسمها بانها تسعى الى استخدام الجامعة العربية "اداة لتدويل الازمة السورية ونقلها الى طاولة مجلس الامن الدولي".
كما اتهم المعلم نظيريه الاميركية هيلاري كلينتون والتركي احمد داود اوغلو وآخرين ب"الدفع باتجاه حرب اهلية في سوريا".
واكد المعلم "نحن لسنا في حالة حرب ولا في حالة حرب اهلية نحن عمليا في مواجهة جماعات مسلحة تعتدي على المواطنين وقوات حفظ النظام والجيش".
ويعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا الخميس لبحث تطورات الوضع في سوريا في ضوء انتهاء المهلة التي حددها المجلس في الاجتماع الوزاري الأخير في الرباط وعدم توقيع الحكومة السورية على الوثيقة الخاصة ببروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سوريا وعدم وقف العنف.
وعن سبب عدم الاعتراف المباشر لبريطانيا بالمعارضة قال وزير الخارجية البريطاني "انهم لا يسيطرون على منطقة معينة مثلما فعل المجلس في ليبيا، ولم يصل المجتمع الدولي بعد الى تلك النقطة" مضيفا انه سيلتقي ممثلين "من مختلف جماعات المعارضة السورية".
واوضح ان بريطانيا لا تزال مصممة على "زيادة الضغوط على نظام (بشار) الاسد" بسبب حملة القمع الدامية التي يشنها على الاحتجاجات المناهضة له.
واضاف "ناقشت هذا مع الامين العام للجامعة العربية امس (الاحد) واعتقد انهم لا زالوا يرغبون في القيام بذلك (زيادة الضغوط) في اجتماعهم غدا".
ووصف هيغ تصرفات النظام السوري بانها "مشينة وغير مقبولة" وقال "سنفعل ما بوسعنا لدعم الديموقراطية في سوريا في المستقبل".
واضاف "لقد فرضنا عدة مجموعات من العقوبات ونحن نعمل هذا الاسبوع على فرض حزمة جديدة من العقوبات التي امل ان نتمكن من الاتفاق عليها الاسبوع المقبل".
الا انه جدد التاكيد على ان بريطانيا لا تنوي القيام بعمل عسكري في سوريا على غرار الحملة العسكرية التي شنها حلف الاطسي على ليبيا.
وقال "نحن لا نفكر او ندعو الى عمل عسكري في سوريا على غرار ما قمنا به في ليبيا".
واضاف المرصد من جهة ثانية "استشهد مواطنان واصيب ثمانية بجروح صباح اليوم الاثنين في مدينة القصير (ريف حمص) قرب الحدود مع لبنان اثر اطلاق الرصاص من قبل قوات امنية وعسكرية وسمعت اصوات عدة انفجارات هزت المدينة".
من جانبها، اوردت وكالة الانباء الرسيمة (سانا) ان "احدى الجهات المختصة نفذت اليوم عملية نوعية فىي حي البياضة في حمص تمكنت خلالها من قتل اربعة ارهابيين اضافة الى مصادرة اسلحتهم".
ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي في حمص ان "من بين الارهابيين الذين قتلوا خالد الراجح الملقب ببندر" لافتا الى انه "على رأس قائمة الارهابيين المطلوبين الذين روعوا الاهالي في المدينة".
وفي ريف ادلب (شمال غرب)، "القت الجهات المختصة القبض على سبعة مطلوبين في معرة النعمان ممن هاجموا مستودعات وادي الضيف شرق المدينة" بحسب الوكالة.
من جهة ثانية، قال المرصد "تشهد بلدات كرناز واللطامنة وكفرنبودة في ريف حماة الشمالي انتشارا كثيفا للجيش النظامي السوري حيث وصلت اليها فجر الاثنين تعزيزات عسكرية تضم عشرات الاليات العسكرية".
واكد المرصد ايضا انه في محافظة ادلب (شمال غرب) "يسمع الان اطلاق نار من رشاشات ثقيلة للجيش النظامي السوري المتواجد في قرية احسم باتجاه قرية ابديتا يترافق مع استمرار قطع الاتصالات الارضية والخلوية وقطع للتيار الكهربائي منذ فجر الاثنين".
وبالتزامن مع ذلك خاطب رئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان الرئيس السوري بشار الاسد "تستطيع أن تبقى في السلطة بالدبابات والمدافع فقط لفترة معينة ليس الا. وسيأتي اليوم الذي سترحل فيه انت ايضا".
واضاف "يظهر احدهم ويقول +سأقاتل حتى الموت+. ضد من ستقاتل؟ هل ستقاتل ضد اخوتك المسلمين الذين تحكمهم في بلادك؟"، في اشارة الى تصريحات للاسد في مقابلة نشرتها صحيفة "صنداي تايمز" الاحد وتوعد فيها بالقتال والموت من اجل سوريا اذا واجه تدخلا خارجيا.
وتتزايد انتقادات انقرة، التي كانت حليفا لسوريا، لنظام الاسد مع ارتفاع عدد قتلى حملة القمع التي يشنها النظام السوري الى اكثر من 3500 شخص بحسب احصاءات الامم المتحدة.
وتتهم دمشق "عصابات ارهابية مسلحة" بالوقوف خلف اعمال العنف.
وكانت محطات تلفزيونية تركية افادت ان مواطنين تركيين اصيبا بجروح ليل الاحد الاثنين اثر اطلاق الجيش السوري النار على حافلتهم التي كانت تقل حجاجا عائدين الى بلادهم من مكة المكرمة اثناء مرورها قرب مدينة حمص (وسط).
والتقى ممثلون عن المعارضة السورية بوزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لاول مرة في لندن الاثنين رغم تصريحاته بان الوقت لا زال مبكرا لاعتراف بريطانيا رسميا بالمعارضة.
وقال هيغ "لم نصل بعد الى نقطة الاعتراف الرسمي بهم، وقد عينت سفيرا خاصا لاقامة علاقات معهم، ولكننا لم نصل بعد الى نقطة الاعتراف الرسمي، ويعود ذلك في جزء منهم الى انهم يمثلون مجموعات مختلفة".
واوضح ان بريطانيا لا تزال مصممة على "زيادة الضغوط على نظام (بشار) الاسد" بسبب حملة القمع الدامية التي يشنها على الاحتجاجات المناهضة له.
الا انه جدد التاكيد على ان بريطانيا لا تنوي القيام بعمل عسكري في سوريا على غرار الحملة العسكرية التي شنها حلف الاطسي على ليبيا.
في المقابل اتهمت روسيا الغرب بتبني نهج "استفزازي" في الازمة السورية، مؤكدة ان الدول الغربية توعز للمعارضة بعدم الدخول في حوار مع الرئيس السوري بشار الاسد.
وروسيا هي من الدول القليلة التي لا تزال تدعم الاسد، وقد دعت الغرب مرارا الى تبني نهج اكثر توازنا في الازمة وقالت انه يجب ادانة العنف الذي تمارسه السلطة والمعارضة على حد سواء.
وكانت روسيا والصين صوتتا الشهر الماضي ضد قرار من مجلس الامن يدين حملة القمع التي تشنها قوات الرئيس السوري والتي قالت الامم المتحدة انها تسببت حتى الان في مقتل 3500 شخص.
ومن جانب خر، استبعدت العراق على لسان وزير الخارجية هوشيار زيباري تدخلا عسكريا من اي نوع في سوريا حاليا لكنه اعرب عن تخوفه من انزلاق سوريا نحو الحرب الاهلية وطالب بسرعة تنفيذ المبادرة العربية للازمة السورية.
وقررت الجامعة العربية في 12 تشرين الثاني/نوفمبر تعليق عضوية سوريا فيها لحين قبول الاسد تطبيق المبادرة العربية لانهاء العنف ضد المتظاهرين، كما دعت الى سحب السفراء العرب من دمشق.
واتهم وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحافي الاحد "اطرافا عربية" لم يسمها بانها تسعى الى استخدام الجامعة العربية "اداة لتدويل الازمة السورية ونقلها الى طاولة مجلس الامن الدولي".
كما اتهم المعلم نظيريه الاميركية هيلاري كلينتون والتركي احمد داود اوغلو وآخرين ب"الدفع باتجاه حرب اهلية في سوريا".
واكد المعلم "نحن لسنا في حالة حرب ولا في حالة حرب اهلية نحن عمليا في مواجهة جماعات مسلحة تعتدي على المواطنين وقوات حفظ النظام والجيش".
ويعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا الخميس لبحث تطورات الوضع في سوريا في ضوء انتهاء المهلة التي حددها المجلس في الاجتماع الوزاري الأخير في الرباط وعدم توقيع الحكومة السورية على الوثيقة الخاصة ببروتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سوريا وعدم وقف العنف.
وعن سبب عدم الاعتراف المباشر لبريطانيا بالمعارضة قال وزير الخارجية البريطاني "انهم لا يسيطرون على منطقة معينة مثلما فعل المجلس في ليبيا، ولم يصل المجتمع الدولي بعد الى تلك النقطة" مضيفا انه سيلتقي ممثلين "من مختلف جماعات المعارضة السورية".
واوضح ان بريطانيا لا تزال مصممة على "زيادة الضغوط على نظام (بشار) الاسد" بسبب حملة القمع الدامية التي يشنها على الاحتجاجات المناهضة له.
واضاف "ناقشت هذا مع الامين العام للجامعة العربية امس (الاحد) واعتقد انهم لا زالوا يرغبون في القيام بذلك (زيادة الضغوط) في اجتماعهم غدا".
ووصف هيغ تصرفات النظام السوري بانها "مشينة وغير مقبولة" وقال "سنفعل ما بوسعنا لدعم الديموقراطية في سوريا في المستقبل".
واضاف "لقد فرضنا عدة مجموعات من العقوبات ونحن نعمل هذا الاسبوع على فرض حزمة جديدة من العقوبات التي امل ان نتمكن من الاتفاق عليها الاسبوع المقبل".
الا انه جدد التاكيد على ان بريطانيا لا تنوي القيام بعمل عسكري في سوريا على غرار الحملة العسكرية التي شنها حلف الاطسي على ليبيا.
وقال "نحن لا نفكر او ندعو الى عمل عسكري في سوريا على غرار ما قمنا به في ليبيا".


الصفحات
سياسة








