وخاطب البابا الأساقفة بالقول: “اعتنوا بالمهاجرين الكثيرين أيضًا، وبشكل خاص في دول الخليج”، إذ “يعيش كثير منهم هناك بعيدًا عن أحبائهم ويعانون من الوحدة وانعدام الأمان. اجعلوا مجتمعاتكم أماكن لا يشعر فيها أحد بالغربة”.
وأوصى البابا، بـ”المحافظة على التواصل بين الكنائس والطقوس المختلفة وتعزيزه”، فإن “تنوع التقاليد المسيحية ثراءٌ يجب أن يُعاش في وحدة. ومن هذا التواصل، ينشأ حوار صادق مع الطوائف المسيحية الأخرى، مع المسلمين ومع مختلف التقاليد الدينية”.
وخلص ليون الرابع عشر، إلى القول، إن “الحوار لا يعني التخلي عن الهوية، بل عيشها دون خوف من المواجهة”.
وأوصى البابا، بـ”المحافظة على التواصل بين الكنائس والطقوس المختلفة وتعزيزه”، فإن “تنوع التقاليد المسيحية ثراءٌ يجب أن يُعاش في وحدة. ومن هذا التواصل، ينشأ حوار صادق مع الطوائف المسيحية الأخرى، مع المسلمين ومع مختلف التقاليد الدينية”.
وخلص ليون الرابع عشر، إلى القول، إن “الحوار لا يعني التخلي عن الهوية، بل عيشها دون خوف من المواجهة”.


الصفحات
سياسة









