وقال البابا في كلمته خلال الاستقبال الرسمي الذي نظم له في مطار رفيق الحريري الدولي ان "التوازن اللبناني الشهير والراغب دائما ان يكون حقيقة واقعية سيتمكن من الاستمرار فقط بفضل الارادة الحسنة والتزام اللبنانيين جميعا، انذاك وحسب سيكون نموذجا لكل سكان المنطقة والعالم باسره".
واضاف البابا ان "التعايش السعيد اللبناني كليا يجب ان يظهر للشرق الاوسط باكمله ولبعض العالم انه من المستطاع ايجاد داخل امة ما، التعاون بين مختلف الكنائس (...) وفي الوقت ذاته التعايش المشترك والحوار القائم على الاحترام بين المسيحيين واخوانهم من الاديان الاخرى".
وتابع "هذا التوازن الذي يقدم في كل مكان كمثال هو في منتهى الحساسية وهو مهدد احيانا بالتحطم عندما يشد كوتر القوس او عندما يخضع لضغوط، غالبا ما تكون فئوية او حتى مادية معاكسة وغريبة عن الانسجام والعذوبة اللبنانيين".
وقال البابا "جئت الى لبنان كحاج سلام (...) ومن خلال بلدكم اتيت اليوم وبطريقة رمزية الى جميع بلدان الشرق الاوسط كحاج سلام وكصديق لجميع سكان دول المنطقة مهما كانت انتماءاتهم او معتقداتهم".
وقد استقبل الرئيس اللبناني ميشال سليمان البابا عند نزوله من الطائرة وبعدها بدات مراسم الاستقبال الرسمي حيث اطلقت المدفعية 21 طلقة، بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالاضافة الى شخصيات رسمية اخرى ودينية.
وفي كلمته الترحيبية بالبابا قال الرئيس اللبناني أن "الكرسي الرسولي ولبنان ارتبطا بعلاقة تاريخية واليوم اذ تستقبلكم العائلة اللبنانية فانها ترحب بقداستكم وشئتم ان تعلنوا للعالم اجمع مدى اهمية وطننا كنموذج وتؤكدوا مدى اهمية الوجود المشترك من اجل الحفاظ على دعوة لبنان في خضم التحولات العربية الكبرى التي تفرض علينا توحيد الرؤى وتوحيد الصفوف".
واضاف سليمان "شئتم من زيارتكم للبنان ان تعلنوا للعالم مدى اهمية وطننا كنموذج ومثال في تنوعه ووحدته ورغم حجم المخاطر لتؤكدوا مدى اهمية الوجود المسيحي الاسلامي للحفاظ على دعوة لبنان التاريخية في خضم التحولات الكبرى التي تطاول عالمنا العربي والتي تفرض توضيح الرؤى وتوحيد الصفوف لبناء مجتمع قائم على الحرية والعدالة والمساواة".
وبعد المطار توجه البابا الى حريصا (29 كلم شمال شرق بيروت) حيث مقر السفارة البابوية وعلى طريق المطار، كانت مجموعات نساء من الضاحية الجنوبية بالاضافة الى فرق كشافة اسلامية ترحب بوصول البابا.
وسيوقع البابا مساء الجمعة في بازيليك القديس بولس الملاصقة للسفارة البابوية الارشاد الرسولي للسينودوس الخاص لمجمع الاساقفة من اجل الشرق الاوسط، وهو بعنوان "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الاوسط: شركة وشهادة".
و"الارشاد الرسولي" ياتي بعد 15 عاما على اطلاق البابا الراحل يوحنا بولس الثاني الارشاد الخاص بلبنان خلال زيارته لهذا البلد في العام 1997.
ويلتقي البابا السبت الرئيس اللبناني ورئيسي مجلس النواب والحكومة، ثم رؤساء الطوائف الاسلامية، واعضاء الحكومة ومؤسسات الدولة والهيئات الدبلوماسية ومنظمات شبابية.
وسيكون على لقاء مع شبيبة لبنان بعد ظهر السبت في باحة مقر البطريركية المارونية في بكركي القريبة من حريصا. ويتخلل هذا اللقاء اناشيد وتراتيل وهو تحت عنوان "سلامي اعطيكم"، وهو الشعار الذي اختاره البابا لزيارته ويتوج البابا زيارته بقداس يترأسه عند الواجهة البحرية لبيروت.
واضاف البابا ان "التعايش السعيد اللبناني كليا يجب ان يظهر للشرق الاوسط باكمله ولبعض العالم انه من المستطاع ايجاد داخل امة ما، التعاون بين مختلف الكنائس (...) وفي الوقت ذاته التعايش المشترك والحوار القائم على الاحترام بين المسيحيين واخوانهم من الاديان الاخرى".
وتابع "هذا التوازن الذي يقدم في كل مكان كمثال هو في منتهى الحساسية وهو مهدد احيانا بالتحطم عندما يشد كوتر القوس او عندما يخضع لضغوط، غالبا ما تكون فئوية او حتى مادية معاكسة وغريبة عن الانسجام والعذوبة اللبنانيين".
وقال البابا "جئت الى لبنان كحاج سلام (...) ومن خلال بلدكم اتيت اليوم وبطريقة رمزية الى جميع بلدان الشرق الاوسط كحاج سلام وكصديق لجميع سكان دول المنطقة مهما كانت انتماءاتهم او معتقداتهم".
وقد استقبل الرئيس اللبناني ميشال سليمان البابا عند نزوله من الطائرة وبعدها بدات مراسم الاستقبال الرسمي حيث اطلقت المدفعية 21 طلقة، بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالاضافة الى شخصيات رسمية اخرى ودينية.
وفي كلمته الترحيبية بالبابا قال الرئيس اللبناني أن "الكرسي الرسولي ولبنان ارتبطا بعلاقة تاريخية واليوم اذ تستقبلكم العائلة اللبنانية فانها ترحب بقداستكم وشئتم ان تعلنوا للعالم اجمع مدى اهمية وطننا كنموذج وتؤكدوا مدى اهمية الوجود المشترك من اجل الحفاظ على دعوة لبنان في خضم التحولات العربية الكبرى التي تفرض علينا توحيد الرؤى وتوحيد الصفوف".
واضاف سليمان "شئتم من زيارتكم للبنان ان تعلنوا للعالم مدى اهمية وطننا كنموذج ومثال في تنوعه ووحدته ورغم حجم المخاطر لتؤكدوا مدى اهمية الوجود المسيحي الاسلامي للحفاظ على دعوة لبنان التاريخية في خضم التحولات الكبرى التي تطاول عالمنا العربي والتي تفرض توضيح الرؤى وتوحيد الصفوف لبناء مجتمع قائم على الحرية والعدالة والمساواة".
وبعد المطار توجه البابا الى حريصا (29 كلم شمال شرق بيروت) حيث مقر السفارة البابوية وعلى طريق المطار، كانت مجموعات نساء من الضاحية الجنوبية بالاضافة الى فرق كشافة اسلامية ترحب بوصول البابا.
وسيوقع البابا مساء الجمعة في بازيليك القديس بولس الملاصقة للسفارة البابوية الارشاد الرسولي للسينودوس الخاص لمجمع الاساقفة من اجل الشرق الاوسط، وهو بعنوان "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الاوسط: شركة وشهادة".
و"الارشاد الرسولي" ياتي بعد 15 عاما على اطلاق البابا الراحل يوحنا بولس الثاني الارشاد الخاص بلبنان خلال زيارته لهذا البلد في العام 1997.
ويلتقي البابا السبت الرئيس اللبناني ورئيسي مجلس النواب والحكومة، ثم رؤساء الطوائف الاسلامية، واعضاء الحكومة ومؤسسات الدولة والهيئات الدبلوماسية ومنظمات شبابية.
وسيكون على لقاء مع شبيبة لبنان بعد ظهر السبت في باحة مقر البطريركية المارونية في بكركي القريبة من حريصا. ويتخلل هذا اللقاء اناشيد وتراتيل وهو تحت عنوان "سلامي اعطيكم"، وهو الشعار الذي اختاره البابا لزيارته ويتوج البابا زيارته بقداس يترأسه عند الواجهة البحرية لبيروت.


الصفحات
سياسة








