وطالب البابا المجتمع الدولي بـ"ألا يحول أنظاره إلى الجانب الاخر" حيال استهداف الارهاب للمسيحيين
وذكرت إذاعة الفاتيكان أن البابا، بعد تلاوة صلاة (افرحي يا ملكة السماء)، وجه تحياته "المفعمة بالمودة إلى وفود الحجاج والمؤمنين الحاضرين في الساحة الفاتيكانية والقادمين من إيطاليا وأنحاء العالم كافة"، خاصا بالذكر وفد (حركة شالوم) الملتزمة بـ"توعية الرأي العام على آفة الاضطهاد التي يعاني منها المسيحيون في أنحاء العالم كافة". وحث على "متابعة المسيرة الروحية، مسيرة الصلاة والعمل الملموس في مجال الدفاع عن أخوتنا وأخواتنا المضطهدين، الذين يُبعدون وتُقطع رؤوسهم ويُقتلون لمجرد كونهم مسيحيين". وقال "إنهم شهداؤنا اليوم، إنهم كثيرون، بل أكثر من شهداء العصور الأولى".
كما أعرب البابا فرنسيس عن أدانته للمجزرة التي وقعت إثر هجوم حركة (الشباب) الصومالية على جامعة غاريسا في كينيا، واصفا اياه بأنه "وحشية لا معنى لها"، حسب قوله
وفي برقية تحمل توقيع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، لرئيس مجلس أساقفة كينيا ورئيس أساقفة نيروبي المونسنيور جون نجوي، "أكد البابا صلاته لأجل تغيير قلوب أولئك الذين ارتكبوا هذه المجزرة"، معربا عن "الحزن العميق للفقدان الهائل والمأساوي في الأرواح،" وكذلك عن "مشاعر القرب من أسر الضحايا ومن جميع الكينيين في هذه اللحظة المؤلمة"، وفق النص
وغداة هجوم حركة (الشباب) على الحرم الجامعي في كينيا، الذي أسفر عن مقتل مائة وسبعة وأربعين شخصا، بينهم طلبة مسيحيون، قالت السلطات الكينية "لن نسمح بأن يزرع الإرهابيون الخوف فينا، أولئك الذين اختاروا قتل الأبرياء لإذلال الحكومة"، حسبما جاء على لسان وزير الداخلية جوزيف نكايسيري
وذكرت إذاعة الفاتيكان أن البابا، بعد تلاوة صلاة (افرحي يا ملكة السماء)، وجه تحياته "المفعمة بالمودة إلى وفود الحجاج والمؤمنين الحاضرين في الساحة الفاتيكانية والقادمين من إيطاليا وأنحاء العالم كافة"، خاصا بالذكر وفد (حركة شالوم) الملتزمة بـ"توعية الرأي العام على آفة الاضطهاد التي يعاني منها المسيحيون في أنحاء العالم كافة". وحث على "متابعة المسيرة الروحية، مسيرة الصلاة والعمل الملموس في مجال الدفاع عن أخوتنا وأخواتنا المضطهدين، الذين يُبعدون وتُقطع رؤوسهم ويُقتلون لمجرد كونهم مسيحيين". وقال "إنهم شهداؤنا اليوم، إنهم كثيرون، بل أكثر من شهداء العصور الأولى".
كما أعرب البابا فرنسيس عن أدانته للمجزرة التي وقعت إثر هجوم حركة (الشباب) الصومالية على جامعة غاريسا في كينيا، واصفا اياه بأنه "وحشية لا معنى لها"، حسب قوله
وفي برقية تحمل توقيع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، لرئيس مجلس أساقفة كينيا ورئيس أساقفة نيروبي المونسنيور جون نجوي، "أكد البابا صلاته لأجل تغيير قلوب أولئك الذين ارتكبوا هذه المجزرة"، معربا عن "الحزن العميق للفقدان الهائل والمأساوي في الأرواح،" وكذلك عن "مشاعر القرب من أسر الضحايا ومن جميع الكينيين في هذه اللحظة المؤلمة"، وفق النص
وغداة هجوم حركة (الشباب) على الحرم الجامعي في كينيا، الذي أسفر عن مقتل مائة وسبعة وأربعين شخصا، بينهم طلبة مسيحيون، قالت السلطات الكينية "لن نسمح بأن يزرع الإرهابيون الخوف فينا، أولئك الذين اختاروا قتل الأبرياء لإذلال الحكومة"، حسبما جاء على لسان وزير الداخلية جوزيف نكايسيري


الصفحات
سياسة









