تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


البيت الأبيض يتهم الجمهوريين بتقويض المحادثات الإيرانية





واشنطن - اتهم البيت الأبيض يوم الاثنين أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ بالتدخل في مفاوضات حساسة مع إيران بشأن برنامجها النووي ومحاولة الدخول في حرب مع طهران.


جوش ارنست
جوش ارنست
 
جاء هذا، في إشارة إلى الرسالة التي حذر فيها 47 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ طهران من أن أي اتفاق نووي يتم إبرامه حاليا مع المجتمع الدولي قد يكون قصير الأجل ويمكن إلغاؤه في عهد الرئيس الأمريكي الجديد.

ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست الرسالة بأنها "استمرار للاستراتيجية الحزبية" لتقويض سلطة أوباما الدستورية في التصرف في السياسة الخارجية وتعزيز الأمن الوطني.

وأخذ أوباما، الذي كان يتحدث عقب اجتماع مع رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك، الانتقادات إلى خطوة واحدة أبعد من ذلك، قائلا إن الجمهوريين يدعمون علنا قوى داخل إيران تعارض فرض قيود على برنامجهم النووي.

واضاف "اعتقد انه من المثير للسخرية إلى حد ما أن نرى بعض أعضاء الكونجرس يرغبون في أن يدافعوا عن قضية مشتركة مع المتشددين في إيران"، مشيرا إلى أنه "تحالف غير معتاد".

وتعد الرسالة أحدث محاولة من جانب الجمهوريين للتدخل في المحادثات بين إيران ومجموعة القوى العالمية المعروفة باسم "خمسة زائد واحد" والتي تضم الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا.

وفي الأسبوع الماضي فقط وبناء على دعوة من الجمهوريين في الكونجرس، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابا أمام الكونجرس منتقدا بشدة مفاوضات الرئيس أوباما مع إيران ومبديا معارضته لأي اتفاق من شأنه أن يسمح لإيران بالاحتفاظ بجزء من برنامجها النووي.

وحذر ارنست من أن العديد من الجمهوريين يدعون إلى "الحرب أو على الأقل الاندفاع إلى الخيار العسكري .. وهذا ليس من مصلحة الولايات المتحدة على الإطلاق".

وفي رسالة مفتوحة إلى القيادة الإيرانية، أشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيغادر منصبه في كانون ثان/يناير عام 2017 في حين سيبقى معظمنا في مناصبهم بعد ذلك التاريخ بكثير- وربما لعقود".

إلا أن الجمهوريين، الذين يشككون في أي اتفاق مع إيران ينطوي على رفع بعض العقوبات عن طهران مقابل كبح برنامجها النووي، يمثلون الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب.

ويريدون أن يكون للكونجرس الكلمة الأخيرة حيال الصفقة رغم أنها ليست معاهدة رسمية ولن تتطلب موافقة من الكونجرس.

وجاء في الرسالة أن "الرئيس القادم يمكنه إلغاء هذا الاتفاق التنفيذي بجرة قلم كما يستطيع أعضاء الكونجرس الجدد تعديل شروطه في أي وقت".

وانتقد كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية وزير الخارجية جواد ظريف رسالة الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ ووصفها بأنها "مضحكة".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "اسنا" عن ظريف قوله "هذه الرسالة لا قيمة لها من الناحية القانونية وما هي إلا حيلة دعائية". وكان ظريف ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد عقدا عدة محادثات ثنائية في الأيام الأخيرة.

وأثارت الرسالة ضجة ايضا بين الديمقراطيين مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ هاري ريد الذي وصفها بأنها هجوم "سياسي صبياني".

وكتب على تويتر "الجمهوريون يقوضون جهود قائدنا الأعلى بينما يمكنون آيات الله المتشددين في إيران".

كما تعني الرسالة ضمنيا أن الكونجرس سيكون له القدرة على نقض أي اتفاق قد يبرمه أوباما. لكن وفقا لدستور الولايات المتحدة، فإن الفرع التنفيذي للحكومة لديه سلطة حصرية للتفاوض بشأن الاتفاقات الدولية بينما مجلس الشيوخ له أن "يقدم المشورة والموافقة" فيما يتعلق بالشؤون الخارجية.

وتهدف المفاوضات بين إيران ومجموعة "خمسة زائد واحد" إلى التوصل إلى اتفاق إطار مبدئي قبل الموعد النهائي المحدد في أواخر الشهر الجاري.

د ب ا
الثلاثاء 10 مارس 2015