ويتضمن ايضا جدولا زمنيا لتسليم ايران ما مجموعه سبعة مليارات دولار اي ودائعها المجمدة وذلك في اطار تخفيف العقوبات مقابل تجميد بعض عناصر البرنامج النووي الايراني.
وكانت معظم هذه المعطيات التي نشرت الخميس قد اشير اليها في لقاءات صحافية من قبل الادارة بعد التوقيع على الاتفاق كما ان شروط التطبيق قد حددت خلال المفاوضات الاسبوع الماضي في جنيف.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني انه تم تسليم كامل النص الذي يحدد للوكالة الدولية للطاقة الذرية كيفية تطبيق هذا الاتفاق التاريخي الذي يدخل حيز التنفيذ في 20 كانون الثاني/يناير، لعدد محدود من النواب والمستشارين في الكونغرس.
وياتي اعلان البيت الابيض بعدما اضطر مسؤولون اميركيون الى نفي مزاعم مفادها ان النص يتضمن بنودا سرية.
وكانت مجموعة 5+1 ( الصين والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا بالاضافة الى المانيا) وقعت في تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف اتفاقا مرحليا مع ايران حول برنامجها النووي. ويشتبه الغرب في ان ايران تسعى لحيازة السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه ايران باستمرار.
وينص الاتفاق الذي يعتبر اختراقا كبيرا بعد سنوات من الجمود، على عدم فرض عقوبات جديدة على ايران طيلة ستة اشهر وافقت الدولة الاسلامية على ان تجمد خلالها تطوير برنامجها النووي المثير للجدل، لافساح المجال امام التوصل الى تسوية اكثر شمولا.
وصرح كارني "اليوم عرضنا النص امام الكونغرس وفيه العناصر التقنية المتعلقة بتطبيق" الاتفاق. مضيفا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تأمل في ابقاء بعض جوانب الاتفاق سرية.
وتدارك "لكننا وللوفاء بالتزامنا نشر اكبر قدر من المعلومات (...) سننشر ملخصا في وقت لاحق" الثلاثاء المقبل.
ويحاول البيت الابيض اقناع الكونغرس بعدم التصويت على فرض عقوبات جديدة على ايران ستدخل حيز التنفيذ في حال فشلت المفاوضات الحالية.
فيمل اعلن وزير الدفاع الاميركي السابق روبير غيتس ان فرض عقوبات جديدة على ايران من قبل الكونغرس الاميركي في وقت تجري فيه مفاوضات حول برنامجها النووي من شأنها ان "تقتل" افاق اي اتفاق مع طهران.
وقال غيتس الذي كان وزيرا للدفاع من 2006 الى 2011 وهو شخصية محترمة من قبل مجمل الطبقة السياسية الاميركية، ان "الرئيس (باراك اوباما) على حق بشكل مطلق في الاعتراض على فرض عقوبات اضافية الان" مضيفا ان "التصويت على عقوبات جديدة الان من شأنه ان يقتل اي اتفاق".
واوضح خلال لقاء نظمته صحيفة بوليتيكو في اطار جولة يقوم بها للترويج لمذكراته "اصعب من هذا الذي يظهر للناس، ما نحن ربما نشهده هو نجاح العقوبات" التي طبقت والتي ادت الى حمل الايرانيين الى طالوة المفاوضات.
واعتبر ان المنحدر سريع للتوصل الى اتفاق. واعتبر ايضا انه يتوجب على الادارة الاميركية ان تأخذ "موقفا رسميا" في حال الفشل بان تفرض عقوبات اقسى.
واضاف "قد يكون هذا الامر مفيدا" في المحادثات مع طهران. وزار غيتس خلال النهار البنتاغون لتوقيع مذكراته التي صدرت الاثنين.
وكانت معظم هذه المعطيات التي نشرت الخميس قد اشير اليها في لقاءات صحافية من قبل الادارة بعد التوقيع على الاتفاق كما ان شروط التطبيق قد حددت خلال المفاوضات الاسبوع الماضي في جنيف.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني انه تم تسليم كامل النص الذي يحدد للوكالة الدولية للطاقة الذرية كيفية تطبيق هذا الاتفاق التاريخي الذي يدخل حيز التنفيذ في 20 كانون الثاني/يناير، لعدد محدود من النواب والمستشارين في الكونغرس.
وياتي اعلان البيت الابيض بعدما اضطر مسؤولون اميركيون الى نفي مزاعم مفادها ان النص يتضمن بنودا سرية.
وكانت مجموعة 5+1 ( الصين والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا بالاضافة الى المانيا) وقعت في تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف اتفاقا مرحليا مع ايران حول برنامجها النووي. ويشتبه الغرب في ان ايران تسعى لحيازة السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه ايران باستمرار.
وينص الاتفاق الذي يعتبر اختراقا كبيرا بعد سنوات من الجمود، على عدم فرض عقوبات جديدة على ايران طيلة ستة اشهر وافقت الدولة الاسلامية على ان تجمد خلالها تطوير برنامجها النووي المثير للجدل، لافساح المجال امام التوصل الى تسوية اكثر شمولا.
وصرح كارني "اليوم عرضنا النص امام الكونغرس وفيه العناصر التقنية المتعلقة بتطبيق" الاتفاق. مضيفا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تأمل في ابقاء بعض جوانب الاتفاق سرية.
وتدارك "لكننا وللوفاء بالتزامنا نشر اكبر قدر من المعلومات (...) سننشر ملخصا في وقت لاحق" الثلاثاء المقبل.
ويحاول البيت الابيض اقناع الكونغرس بعدم التصويت على فرض عقوبات جديدة على ايران ستدخل حيز التنفيذ في حال فشلت المفاوضات الحالية.
فيمل اعلن وزير الدفاع الاميركي السابق روبير غيتس ان فرض عقوبات جديدة على ايران من قبل الكونغرس الاميركي في وقت تجري فيه مفاوضات حول برنامجها النووي من شأنها ان "تقتل" افاق اي اتفاق مع طهران.
وقال غيتس الذي كان وزيرا للدفاع من 2006 الى 2011 وهو شخصية محترمة من قبل مجمل الطبقة السياسية الاميركية، ان "الرئيس (باراك اوباما) على حق بشكل مطلق في الاعتراض على فرض عقوبات اضافية الان" مضيفا ان "التصويت على عقوبات جديدة الان من شأنه ان يقتل اي اتفاق".
واوضح خلال لقاء نظمته صحيفة بوليتيكو في اطار جولة يقوم بها للترويج لمذكراته "اصعب من هذا الذي يظهر للناس، ما نحن ربما نشهده هو نجاح العقوبات" التي طبقت والتي ادت الى حمل الايرانيين الى طالوة المفاوضات.
واعتبر ان المنحدر سريع للتوصل الى اتفاق. واعتبر ايضا انه يتوجب على الادارة الاميركية ان تأخذ "موقفا رسميا" في حال الفشل بان تفرض عقوبات اقسى.
واضاف "قد يكون هذا الامر مفيدا" في المحادثات مع طهران. وزار غيتس خلال النهار البنتاغون لتوقيع مذكراته التي صدرت الاثنين.


الصفحات
سياسة









