شارك في النقاش عدد كبير من المعلقين حيث ورد أكثر من 550 تعليق، وشارك أكثر من 428 شخصا في التصويت.
أربعون بالمائة (40%) من المشاركين في التصويت اتفقوا مع الطرح بأن لباس الفتاة أو المرأة يعرضها للتحرش، بينما صوَت 60% ضد الطرح.
من التعليقات التي خلفت ردودا كثيرة، ما قالته منى فرح:
"انا بنت وشايفة ان اللبس عليه دور لانه بيثير غرائز الشباب ومافيش جواز وﻻ شغل والحياة صعبة ... ياريت البنات يتقوا الله في لبسهم ولو هتقولى انا حرة فى لبسى هقولها يبقى هو كمان حر فى تصرفه ..( انت حر ما لم تضر ) فإذا ضريت حد بحريتك يبقى استحمل بقى".
المعلقون الذين اتفقوا مع الطرح قالوا أيضا أن هنالك أسباباً أخرى للتحرش بالإناث منها:
عدد الردود المعارضة كانت أكثر من الردود المؤيدة للطرح، وكذلك نسبة التصويت. حيث صوَت 60% ضد الطرح قائلين أن لبس الفتاة ليس السبب في التحرش بها. من بينهم توتا حلمي التي تكتب معلقة: "زمان اهالينا كانوا بيلبسوا قصير وضيق ومحدش كان بيبص عليهم مجرد النظر بس دلوقتي البنات محجبه ومش بيلبسوا قصير والتحرش في كل مكان -لازم يكون في شرطه خاصه بالتحرش في الشوارع واقصى عقوبه للمجرمين اللي قاموا بالتحرش لأنها جريمة عشان بعد كده اي صرصار يفكر يبص لبنت يخاف".
الكثير من المؤيدين للطرح قالوا أن لبس الفتيات الملفت (وهنا تم ذكر الفيزون أكثر من مرة) هو ما يتسبب بالتحرش بها. وأنه لو التزمن باللباس الإسلامي لما كان هنالك تحرش. فردت فتاة على هذا التعليق قائلة: "انا لسه محجبه من قريب قبل ما اتحجب كان قوليل اوى لو حد حاول يتحرش بيا باللمس لاكن بعد الحجاب بقي التحرش بالمس واللفاظ اكتر بكتير من الاول للاسف وكأن المحجبه دى سلعه مباحه".
مصطفى خلفاوي، مشارك في النقاش يقول: "اللبس هو السبب الرئيسي لانى البنات كلها الايام دى بقت تقلد تقليد اعمى وعاوزين يقلدوا الممثلين فى لبسهم وده الى بيحرك غريزة الشباب لانهم بقوا عارفين انى الجواز صعب فا بيضطروا يعملوا اى حاجه تشبع غريزتهم لازم كل ام وكل اب يشوف لبس بنته".
معلّق آخر اسمه خالد حمزة - قام بنشر روابط عدة لفيديوهات بنات من مصر وهن يرقصن خلال الاحتفالات بنجاح السيسي معلقاً: " شوفو البنات الاول انتو حاطين فى دماغكو الولاد الولاد الولاد الولاد بس".
كثير من المعلقين المؤيدين ألقوا باللوم على الإناث قائلين: " لو الولد شايف ان البنت محترمة مستحيل يعاكسها" و " اكتر الناس الى بتتحرش عشان اللبس وده الحقيقى مش هنقعد نفتى لو لبسو حجاب ولبس محترم محدش هيلمسها" و "ما تدلقش البنزين على النار وتقولى بيولع ليه!!".
مشاركون من على كلا الطرفين من الطرح اعتبروا التحرش ظاهرة سلبية انتشرت بكثرة في العشر أعوام الماضية ووصفوها بأنها آفة ومرض اجتماعي، بل وأصبحت موضة بين شباب اليوم. يقول محمد شفيق:
"بعد اللي شفته واللي حصل في التحرير عيانا بيانا، واللي بيحصل كل يوم بس مكانش بالفجر ده، بقيت مرعوب على كل بنت طيبة ماشية في حالها، على البنت اللي بحبها، على زميلتي على اختي على قريبتي، مش عارف أعمل ايه".
أربعون بالمائة (40%) من المشاركين في التصويت اتفقوا مع الطرح بأن لباس الفتاة أو المرأة يعرضها للتحرش، بينما صوَت 60% ضد الطرح.
من التعليقات التي خلفت ردودا كثيرة، ما قالته منى فرح:
"انا بنت وشايفة ان اللبس عليه دور لانه بيثير غرائز الشباب ومافيش جواز وﻻ شغل والحياة صعبة ... ياريت البنات يتقوا الله في لبسهم ولو هتقولى انا حرة فى لبسى هقولها يبقى هو كمان حر فى تصرفه ..( انت حر ما لم تضر ) فإذا ضريت حد بحريتك يبقى استحمل بقى".
المعلقون الذين اتفقوا مع الطرح قالوا أيضا أن هنالك أسباباً أخرى للتحرش بالإناث منها:
عدد الردود المعارضة كانت أكثر من الردود المؤيدة للطرح، وكذلك نسبة التصويت. حيث صوَت 60% ضد الطرح قائلين أن لبس الفتاة ليس السبب في التحرش بها. من بينهم توتا حلمي التي تكتب معلقة: "زمان اهالينا كانوا بيلبسوا قصير وضيق ومحدش كان بيبص عليهم مجرد النظر بس دلوقتي البنات محجبه ومش بيلبسوا قصير والتحرش في كل مكان -لازم يكون في شرطه خاصه بالتحرش في الشوارع واقصى عقوبه للمجرمين اللي قاموا بالتحرش لأنها جريمة عشان بعد كده اي صرصار يفكر يبص لبنت يخاف".
الكثير من المؤيدين للطرح قالوا أن لبس الفتيات الملفت (وهنا تم ذكر الفيزون أكثر من مرة) هو ما يتسبب بالتحرش بها. وأنه لو التزمن باللباس الإسلامي لما كان هنالك تحرش. فردت فتاة على هذا التعليق قائلة: "انا لسه محجبه من قريب قبل ما اتحجب كان قوليل اوى لو حد حاول يتحرش بيا باللمس لاكن بعد الحجاب بقي التحرش بالمس واللفاظ اكتر بكتير من الاول للاسف وكأن المحجبه دى سلعه مباحه".
مصطفى خلفاوي، مشارك في النقاش يقول: "اللبس هو السبب الرئيسي لانى البنات كلها الايام دى بقت تقلد تقليد اعمى وعاوزين يقلدوا الممثلين فى لبسهم وده الى بيحرك غريزة الشباب لانهم بقوا عارفين انى الجواز صعب فا بيضطروا يعملوا اى حاجه تشبع غريزتهم لازم كل ام وكل اب يشوف لبس بنته".
معلّق آخر اسمه خالد حمزة - قام بنشر روابط عدة لفيديوهات بنات من مصر وهن يرقصن خلال الاحتفالات بنجاح السيسي معلقاً: " شوفو البنات الاول انتو حاطين فى دماغكو الولاد الولاد الولاد الولاد بس".
كثير من المعلقين المؤيدين ألقوا باللوم على الإناث قائلين: " لو الولد شايف ان البنت محترمة مستحيل يعاكسها" و " اكتر الناس الى بتتحرش عشان اللبس وده الحقيقى مش هنقعد نفتى لو لبسو حجاب ولبس محترم محدش هيلمسها" و "ما تدلقش البنزين على النار وتقولى بيولع ليه!!".
مشاركون من على كلا الطرفين من الطرح اعتبروا التحرش ظاهرة سلبية انتشرت بكثرة في العشر أعوام الماضية ووصفوها بأنها آفة ومرض اجتماعي، بل وأصبحت موضة بين شباب اليوم. يقول محمد شفيق:
"بعد اللي شفته واللي حصل في التحرير عيانا بيانا، واللي بيحصل كل يوم بس مكانش بالفجر ده، بقيت مرعوب على كل بنت طيبة ماشية في حالها، على البنت اللي بحبها، على زميلتي على اختي على قريبتي، مش عارف أعمل ايه".


الصفحات
سياسة









