وكانت سلطات مرفأ اوكلاند، رابع اكبر موانئ الولايات المتحدة، اعلنت ان المرفأ الواقع على ساحل كاليفورنيا في غرب البلاد اغلق مساء الاربعاء واستمر مغلقا صباح الخميس بسبب مسيرة للمتظاهرين المعادين للرأسمالية.
واشارت سلطات الميناء الضخم الذي تنتقل عبره بضائع بقيمة تناهز 39 مليار دولار سنويا الى ان "عمليات الشحن البحري توقفت في ميناء اوكلاند وستستأنف حينما يستتب الامن مجددا".
من ناحيته، قال قائد شرطة اوكلاند بالوكالة هوارد جوردان ان خمسة متظاهرين وثلاثة شرطيين جرحوا ليل الاربعاء الخميس.
واتهم شخص واحد على الاقل بالتخريب بعد كسر زجاج مقر للشرطة، بحسب ما اعلن هوارد خلال مؤتمر صحافي. واضاف ان حوالى 400 شرطي تدخلوا لوضع حد لاعمال الشغب.
وادت التظاهرة التي شارك فيها حوالى سبعة شخص، بحسب الشرطة، الى اعمال عنف في وسط المدينة.
ورشقت مجموعات من عشرات المتظاهرين المقنعين الحجارة والزجاجات على الشرطة، كما احتل المتظاهرون بناء فارغا واضرموا النار في الشارع واصطدموا بشرطة مكافحة الشغب التي استعملت القنابل المسيلة للدموع.
وبثت محطة "سي ان ان" الخميس صورا لمتظاهرين مقنعي الوجه وهم يرشقون قوات الامن بالحجارة وسط غيوم من القنابل المسيلة للدموع ونيران حاويات القمامة.
وكانت مواجهات وقعت الاسبوع الماضي بين متظاهرين من حركة "احتلوا وول ستريت" الذين يخيمون في وسط المدينة منذ 15 يوما، وشرطة اوكلاند حيث اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين وفض مخيمهم. واسفرت تلك المواجهات عن جرح شخص واحد بين المتظاهرين.
وكان الاف الاشخاص شاركوا الاربعاء في تظاهرات جديدة لشجب تدخل الشرطة داعين للاضراب تضامنا معهم. وقد رفعوا لافتات كتب عليها "مولوا مدارسنا وخدماتنا وليس البنوك!"، داعين الى "اعلان موت الرأسمالية".
وهذه التظاهرات اضطرت الميناء الى وقف اعماله وتوجيه موظفيه بالعودة الى منازلهم حرصا على سلامتهم بعد ان توجهت مجموعات من المتظاهرين الى منشآت المرفأ واغلقتها.
وتجمعت مسيرات سلمية خلال النهار باستثناء بعض اعمال التخريب المتفرقة استهدفت وكالات مصرفية وتوترات بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين.
وتوجه المتظاهرون مساء الاربعاء مجددا الى وسط المدينة حيث عملوا على اقامة مخيم جديد ضم عشرات الخيام قرب مبنى البلدية.
واشارت سلطات الميناء الضخم الذي تنتقل عبره بضائع بقيمة تناهز 39 مليار دولار سنويا الى ان "عمليات الشحن البحري توقفت في ميناء اوكلاند وستستأنف حينما يستتب الامن مجددا".
من ناحيته، قال قائد شرطة اوكلاند بالوكالة هوارد جوردان ان خمسة متظاهرين وثلاثة شرطيين جرحوا ليل الاربعاء الخميس.
واتهم شخص واحد على الاقل بالتخريب بعد كسر زجاج مقر للشرطة، بحسب ما اعلن هوارد خلال مؤتمر صحافي. واضاف ان حوالى 400 شرطي تدخلوا لوضع حد لاعمال الشغب.
وادت التظاهرة التي شارك فيها حوالى سبعة شخص، بحسب الشرطة، الى اعمال عنف في وسط المدينة.
ورشقت مجموعات من عشرات المتظاهرين المقنعين الحجارة والزجاجات على الشرطة، كما احتل المتظاهرون بناء فارغا واضرموا النار في الشارع واصطدموا بشرطة مكافحة الشغب التي استعملت القنابل المسيلة للدموع.
وبثت محطة "سي ان ان" الخميس صورا لمتظاهرين مقنعي الوجه وهم يرشقون قوات الامن بالحجارة وسط غيوم من القنابل المسيلة للدموع ونيران حاويات القمامة.
وكانت مواجهات وقعت الاسبوع الماضي بين متظاهرين من حركة "احتلوا وول ستريت" الذين يخيمون في وسط المدينة منذ 15 يوما، وشرطة اوكلاند حيث اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين وفض مخيمهم. واسفرت تلك المواجهات عن جرح شخص واحد بين المتظاهرين.
وكان الاف الاشخاص شاركوا الاربعاء في تظاهرات جديدة لشجب تدخل الشرطة داعين للاضراب تضامنا معهم. وقد رفعوا لافتات كتب عليها "مولوا مدارسنا وخدماتنا وليس البنوك!"، داعين الى "اعلان موت الرأسمالية".
وهذه التظاهرات اضطرت الميناء الى وقف اعماله وتوجيه موظفيه بالعودة الى منازلهم حرصا على سلامتهم بعد ان توجهت مجموعات من المتظاهرين الى منشآت المرفأ واغلقتها.
وتجمعت مسيرات سلمية خلال النهار باستثناء بعض اعمال التخريب المتفرقة استهدفت وكالات مصرفية وتوترات بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين.
وتوجه المتظاهرون مساء الاربعاء مجددا الى وسط المدينة حيث عملوا على اقامة مخيم جديد ضم عشرات الخيام قرب مبنى البلدية.


الصفحات
سياسة








