الجندرمة التركية تُشعل الشبكات الإجتماعية بأغنية راب






أصدرت قيادة الدرك التركية (الجندرمة) كليب أغنية "راب" يتضمن مشاهد من العمليات البرية والجوية التي تجريها فرق المهام الخاصة، في خطوة لاقت تفاعلًا واستحسانًا كبيرًا من قبل الأتراك على مواقع التواصل الإجتماعي.


 
وتبدأ الأغنية بكلمات لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، يخاطب بها الشباب قائلًا: "الأمة التركية نشيطة.. الأمة التركية ذكية"، ثم يظهر مغني الراب التركي محمد بُوروقجو، ليقول: "يموت منّا واحد.. لكن نولد آلافًا".
ويتطرق الفيديو الكليب إلى العمليات المشتركة التي تجريها فرق المهام الخاصة بقيادة الدرك بالتعاون مع نظرائهم في قيادة الشرطة التابعة لمديرية الأمن العامة، مشيرًا إلى أن "الأبطال المخفيّون يعملون ليل نهار بشغف وحب خلال المهمة".
ونشرت قيادة الدرك التركية الأغنية عبر صفحاتِها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي مرفقة بجملة "وحدات المهام الخاصة.. كوابيس المنظمات الإرهابية، وقرة أعين أمتنا، وفخر قيادة الدرك.. أقوياء، مَوثوقون، مستعدّون دائمًا".
تجدر الإشارة إلى أن القيادة العامة للدرك (الجندرمة)، كانت تتبع من الناحية التدريب، والتعليم، والقانون العسكري والأنظمة إلى رئاسة الأركان التركية، وإلى وزارة الداخلية من ناحية تنفيذ الوظائف الأمنية.
وتم إلحاق القيادة بوزارة الداخلية التركية في إطار التدابير التي اتخّذتها حكومة حزب العدالة والتنمية على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف يوليو/تموز من العام 2016.
وتشرف وحدات الدرك التركية على مهام عديدة في البلاد، منها حماية الأمن والنظام العام في البلاد، ومكافحة الإرهاب والتهريب وحماية السجون من الخارج فضلًا عن تقديم الخدمات العسكرية المختلفة.
وشهدت تركيا، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة الأخيرة.

ترك برس
الجمعة 2 يونيو 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث