وأكد أن عمليات القصف والمجازر الأخيرة سببها أن النظام أصبح هستيريا بسبب فقدانه السيطرة على عدة مناطق.
وقال ناشطون من المنطقة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن القوات المنشقة تمكنت خلال الليلة الماضية من إجلاء أعداد من الجرحى والمدنيين الذين كانوا محاصرين في الحفة ، وذلك عبر طريق سري نجحوا في فتحه.
كان موالون للرئيس السوري بشار الأسد قد منعوا أمس مراقبي الأمم المتحدة من الوصول لبلدة الحفة ، ما أثار مخاوف بين ناشطي المعارضة من وقوع مذبحة جديدة.
تجدد القصف العنيف على حي في حمص (وسط) الاربعاء من قبل القوات السورية التي تحاول اقتحامه منذ ايام وقال المرصد ان حي الخالدية يتعرض منذ صباح اليوم (الاربعاء) "لقصف عنيف من قبل القوات النظامية" مؤكدا "سقوط عشرات القذائف منذ صباح اليوم على الحي".
وكان المرصد افاد يوم امس عن تواصل القصف على مدينة حمص ومدن اخرى في المحافظة حيث تركز القصف على حي الخالدية الذي تعرض لسقوط قذائف واطلاق نار مصدره "القوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام الحي منذ ايام".
وفي ريف اللاذقية (غرب)، ذكر المرصد ان مقاتلي "الكتائب الثائرة المقاتلة من قرى زنقوفة ودفيل وبكاس بمنطقة الحفة انسحبوا بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء" من بعض القرى المحيطة بمدينة الحفة.
وقامت قوات النظام بقصف منطقة الحفة لثمانية ايام مستخدمة في قصفها "قذائف الهاون والمدفعية وراجمات الصواريخ"، بحسب المرصد الذي لفت الى ان "مئات المقاتلين المعارضين يتحصنون في الحفة وجبل الاكراد المجاور" واشار الى مقتل مواطنين اثنين الاربعاء من حي الرمل الجنوبي كانا يتواريان في قرية الكبانية بجبل الاكراد.
ياتي ذلك غداة اعلان مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة هيرفيه لادسو ان هذا البلد بات "في حرب اهلية" مع فقدان حكومته السيطرة على "اجزاء واسعة من اراضيها"، بعد نحو شهرين على انشاء بعثة المراقبين الدوليين الى سوريا.
وحصدت اعمال العنف في بداية الشهر الثالث من وقف اطلاق النار المعلن في 12 نيسان/ابريل غير انه ينتهك يوميا رغم وجود 300 مراقب دولي للتثبت من تحقيقه، اكثر من 80 قتيلا بينهم 23 جنديا الثلاثاء، بحسب حصيلة جديدة للمرصد وقتل اكثر من 14 الفا ومئة شخص منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في سوريا في اذار/مارس 2011 وفق المرصد السوري.
وقال ناشطون من المنطقة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن القوات المنشقة تمكنت خلال الليلة الماضية من إجلاء أعداد من الجرحى والمدنيين الذين كانوا محاصرين في الحفة ، وذلك عبر طريق سري نجحوا في فتحه.
كان موالون للرئيس السوري بشار الأسد قد منعوا أمس مراقبي الأمم المتحدة من الوصول لبلدة الحفة ، ما أثار مخاوف بين ناشطي المعارضة من وقوع مذبحة جديدة.
تجدد القصف العنيف على حي في حمص (وسط) الاربعاء من قبل القوات السورية التي تحاول اقتحامه منذ ايام وقال المرصد ان حي الخالدية يتعرض منذ صباح اليوم (الاربعاء) "لقصف عنيف من قبل القوات النظامية" مؤكدا "سقوط عشرات القذائف منذ صباح اليوم على الحي".
وكان المرصد افاد يوم امس عن تواصل القصف على مدينة حمص ومدن اخرى في المحافظة حيث تركز القصف على حي الخالدية الذي تعرض لسقوط قذائف واطلاق نار مصدره "القوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام الحي منذ ايام".
وفي ريف اللاذقية (غرب)، ذكر المرصد ان مقاتلي "الكتائب الثائرة المقاتلة من قرى زنقوفة ودفيل وبكاس بمنطقة الحفة انسحبوا بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء" من بعض القرى المحيطة بمدينة الحفة.
وقامت قوات النظام بقصف منطقة الحفة لثمانية ايام مستخدمة في قصفها "قذائف الهاون والمدفعية وراجمات الصواريخ"، بحسب المرصد الذي لفت الى ان "مئات المقاتلين المعارضين يتحصنون في الحفة وجبل الاكراد المجاور" واشار الى مقتل مواطنين اثنين الاربعاء من حي الرمل الجنوبي كانا يتواريان في قرية الكبانية بجبل الاكراد.
ياتي ذلك غداة اعلان مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة هيرفيه لادسو ان هذا البلد بات "في حرب اهلية" مع فقدان حكومته السيطرة على "اجزاء واسعة من اراضيها"، بعد نحو شهرين على انشاء بعثة المراقبين الدوليين الى سوريا.
وحصدت اعمال العنف في بداية الشهر الثالث من وقف اطلاق النار المعلن في 12 نيسان/ابريل غير انه ينتهك يوميا رغم وجود 300 مراقب دولي للتثبت من تحقيقه، اكثر من 80 قتيلا بينهم 23 جنديا الثلاثاء، بحسب حصيلة جديدة للمرصد وقتل اكثر من 14 الفا ومئة شخص منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في سوريا في اذار/مارس 2011 وفق المرصد السوري.


الصفحات
سياسة








