واعلنت الوزارة في بيان "عملا بقرار المحكمة الدستورية، رفع التدبير الذي كان يمنع الوصول الى موقع تويتر. وبعد اتخاذ التدابير التقنية الضرورية، سيعاد فتح الموقع للمشتركين".
وقد اثار هذا الحظر الذي اعلنه في خضم الحملة الانتخابية رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، سيلا من الاحتجاجات في تركيا وفي الخارج، وزاد الانتقادات لانحراف اردوغان السلطوي.
الا ان حظر يوتيوب الذي اعلن قبل اسبوع بقي معمولا به الخميس. وسارع مستخدمو الانترنت الى الترحيب بسخرية وحذر برفع الحظر الذي انتظروه طويلا.
وقال الشاب يونس غونجي "عندما اعيد تشغيل موقع تويتر، شعرت بفرح شعرت به لدى افتتاح اول مطعم ماكدونالدز في تركيا". وقالت نيرفانا محمود "فليشمل الفرح الجميع، لقد فشل السلطان ...".
وقال الصحافي ادم يافوز اصلان "لا تغيروا تدابير في.ان.بي (خدمة اتاحت الالتفاف على الحظر) لان الحكومة تحتفظ بالاشراف على الانترنت. تستطيع وقفه من جديد عندما تشاء".
وقال موقع تويتر في سان فرنسيسكو (الولايات المتحدة) ان "النبأ الذي وصل من تركيا مشجع"، مرحبا بمشتركيه الاتراك.
وكانت المؤسسة التركية للاتصالات حجبت شبكة تويتر ليل 20 الى 21 اذار/مارس بناء على تعليمات من رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي قرر وقف البث اليومي على الانترنت لتسجيلات هاتفية تتهمه بفضيحة فساد.
وقال اردوغان انذاك "سنستأصل تويتر". وقررت اعلى هيئة قضائية في تركيا بالاجماع، بعدما رفع اليها شكوى ثلاثة من مستخدمي الانترنت ان حظر تويتر يشكل انتهاكا للحق الذي يضمنه الدستور بحرية التعبير وامرت بالغاء الحظر على الفور.
وقبل اسبوع، كانت محكمة ادارية في انقرة اصدرت حكما مماثلا، لم يسفر عن نتيجة وحتى لو ان قرار المحكمة الدستورية يدخل على الفور حيز التنفيذ، تباطأت الحكومة التركية وانتظرت اربعا وعشرين ساعة للامتثال.
وقال النائب عن الحزب الحاكم مصطفى سنتوب ان السلطات "ستطور" القرار، ما اثار موجة جديدة من الانتقادات.
وحذر النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض سيرغين تانريكولو من انه سيتقدم بشكوى في حال لم تلتزم الحكومة بالقرار القضائي. واعتبر ان القرار "ملزم للجميع ومن بينهم رئيس الحكومة الذي لا يعترف بالقانون".
وكان الرئيس التركي عبد الله غول اعتبر انه يجب رفع الحظر عن موقعي تويتر ويوتيوب. ونقلت صحيفة حرييت الخميس عن غول قوله خلال زيارته الى الكويت انه "يجب رفع الحظر الآن عن تويتر ويوتيوب". واضاف "عبرت عن ذلك للوزير (المعني) والسلطات". بدورها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية "اذا صدر قرار قضائي، نعتقد انه يجب تطبيقه وبسرعة".
ولم يكتف اردوغان بحجب تويتر، بل حجب ايضا في 27 اذار/مارس موقع يوتيوب بعد بث تسجيل لاجتماع سري نوقشت فيه مسألة احتمال القيام بتدخل عسكري تركي في سوريا قبل ثلاثة ايام من الانتخابات البلدية في 30 اذار/مارس. ويتهم اردوغان حلفاءه السابقين في حركة الداعية فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة بالوقوق وراء التسريبات في اطار "مؤامرة" للتخلص منه.
وعلى رغم الاتهامات بالفساد التي كانت موجهة اليه، حقق حزبه فوزا كبيرا في الانتخابات البلدية الاحد، ما فتح لأردوغان ابواب الرئاسة في آب/اغسطس المقبل.
وقد اثار هذا الحظر الذي اعلنه في خضم الحملة الانتخابية رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، سيلا من الاحتجاجات في تركيا وفي الخارج، وزاد الانتقادات لانحراف اردوغان السلطوي.
الا ان حظر يوتيوب الذي اعلن قبل اسبوع بقي معمولا به الخميس. وسارع مستخدمو الانترنت الى الترحيب بسخرية وحذر برفع الحظر الذي انتظروه طويلا.
وقال الشاب يونس غونجي "عندما اعيد تشغيل موقع تويتر، شعرت بفرح شعرت به لدى افتتاح اول مطعم ماكدونالدز في تركيا". وقالت نيرفانا محمود "فليشمل الفرح الجميع، لقد فشل السلطان ...".
وقال الصحافي ادم يافوز اصلان "لا تغيروا تدابير في.ان.بي (خدمة اتاحت الالتفاف على الحظر) لان الحكومة تحتفظ بالاشراف على الانترنت. تستطيع وقفه من جديد عندما تشاء".
وقال موقع تويتر في سان فرنسيسكو (الولايات المتحدة) ان "النبأ الذي وصل من تركيا مشجع"، مرحبا بمشتركيه الاتراك.
وكانت المؤسسة التركية للاتصالات حجبت شبكة تويتر ليل 20 الى 21 اذار/مارس بناء على تعليمات من رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي قرر وقف البث اليومي على الانترنت لتسجيلات هاتفية تتهمه بفضيحة فساد.
وقال اردوغان انذاك "سنستأصل تويتر". وقررت اعلى هيئة قضائية في تركيا بالاجماع، بعدما رفع اليها شكوى ثلاثة من مستخدمي الانترنت ان حظر تويتر يشكل انتهاكا للحق الذي يضمنه الدستور بحرية التعبير وامرت بالغاء الحظر على الفور.
وقبل اسبوع، كانت محكمة ادارية في انقرة اصدرت حكما مماثلا، لم يسفر عن نتيجة وحتى لو ان قرار المحكمة الدستورية يدخل على الفور حيز التنفيذ، تباطأت الحكومة التركية وانتظرت اربعا وعشرين ساعة للامتثال.
وقال النائب عن الحزب الحاكم مصطفى سنتوب ان السلطات "ستطور" القرار، ما اثار موجة جديدة من الانتقادات.
وحذر النائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض سيرغين تانريكولو من انه سيتقدم بشكوى في حال لم تلتزم الحكومة بالقرار القضائي. واعتبر ان القرار "ملزم للجميع ومن بينهم رئيس الحكومة الذي لا يعترف بالقانون".
وكان الرئيس التركي عبد الله غول اعتبر انه يجب رفع الحظر عن موقعي تويتر ويوتيوب. ونقلت صحيفة حرييت الخميس عن غول قوله خلال زيارته الى الكويت انه "يجب رفع الحظر الآن عن تويتر ويوتيوب". واضاف "عبرت عن ذلك للوزير (المعني) والسلطات". بدورها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية "اذا صدر قرار قضائي، نعتقد انه يجب تطبيقه وبسرعة".
ولم يكتف اردوغان بحجب تويتر، بل حجب ايضا في 27 اذار/مارس موقع يوتيوب بعد بث تسجيل لاجتماع سري نوقشت فيه مسألة احتمال القيام بتدخل عسكري تركي في سوريا قبل ثلاثة ايام من الانتخابات البلدية في 30 اذار/مارس. ويتهم اردوغان حلفاءه السابقين في حركة الداعية فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة بالوقوق وراء التسريبات في اطار "مؤامرة" للتخلص منه.
وعلى رغم الاتهامات بالفساد التي كانت موجهة اليه، حقق حزبه فوزا كبيرا في الانتخابات البلدية الاحد، ما فتح لأردوغان ابواب الرئاسة في آب/اغسطس المقبل.


الصفحات
سياسة









