وتجتذب عربات الحنطور فى الأقصر ، الكثير من السياح ، ولا يزال مواطنو المدينة ، يتذكرون ما جرى فى شهر كانون ثان/ يناير ، من العام الماضى ، بقيام البريطانى ميشيل جورج والمصرية مارى لوى ، بإتمام مراسم زواجهما، مستقلين وضيوفهما عربات الحنطور فى زفة لافتة جرت فى وضح النهار ، وبدأت من أمام فندق الونتر بالاس التاريخى، مرورا بشارع كورنيش النيل وساحة معبد الأقصر الفرعونى وكيف طاف موكب العروسين بين معالم المدينة وسط تصفيق المارة من المصريين والسياح.
انتعاش سياحى :
وقد انتعشت رحلات عربات الحنطور فى المدينة ، مؤخرا، وباتت حركتها دائمة فى الشوارع والميادين والأسواق التاريخية ، التى تشتهر بها الأقصر، وجاء ذلك الوراج والإنتعاش فى رحلات عربات الحنطور، بالتزامن مع عودة التدفقات السياحية مجددا فى الأقصر، والتى ارتفعت نسبة الإشغال السياحى بفنادقها الثابتة والعائمة لتتجاوز 56 % ، وذلك للمرة الأولى منذ خمس سنوات مضت، بجانب حالة الانتعاش التى شهدتها حركة الفنادق العائمة ، والتى وصل عددها المشغول بالسياح ، إلى 111 باخرة وفندقا عائما ، بجانب ارتفاع عدد زوار آثار الأقصر ، إلى 11 ألف زائر يوميا، وسط أقبال غير مسبوق من المصريين والصينيين والبريطانيين .
عربات الحنطور فى مصر :
وقد عرفت الكثير من المدن التاريخية بمصر ، عربات الحنطور، مثل اسوان وإدفو وكوم امبو ، والإسكندرية التى ينتشر بها ما يسمى بعربات " الكارتة " بجانب عربات الحنطور، ليثبتا إحتفاظ الإسكندرية بالكثير من عبقها التاريخى .
وفى مصر ، أيضا ، تتميز مدينتى بلقاس وشربين فى محافظة الدقهلية ، بكونهما مركزا لصناعة عربات الحنطور ، والتى تعد الحرفة الشعبية الولى فى المدينتين .
وبحسب الباحث المصرى ، محمد غنيم ، فإن صناعة عربات الحنطور ، بدأت فى بداية القرن التاسع عشر ، أما أول ظهور لتلك العربات بمصر ، فكان فى عهد محمد على ، حيث كان يتم جلبها من بلدان أوروبية مثل إيطاليا وفرنسا وبريطانيا ، وقد تعلم المصريون صناعة عربات الحنطور من الإيطاليين الذين كانوا يأتون لتركيب عربات الحنطور التى كانت تجلب من بلادهم فى صناديق خشبية كبيرة ، ويتم تركيبها بمصر ، وتفوق المصريون على الإيطاليين ، وأدخلوا تعديلات على عربات الحنطور ، وابتكروا طرازا جديدا أطلق عليه " نصف دوران " تكون الكنبة الخلفية به مستديرة ، وهو طراز يتناسب والطبيعة المصرية ، وأكثر قوة وتحملا .
ويشير محمد غنيم ، إلى أن الحنطور عرف فى بعض الحضارات القديمة ، ولكن لم يكن على الشكل المعروف به اليوم ، وأن بداياته كانت فى قارة اسيا قبيل آلاف السنين ، عندما اخترعت العجلة التى أحدثت ثورة فى عالم المواصلات آنذاك .
وأن مصر القديمة عرفت العجلة ، لكنها كانت تستخدم على نطاق ضيق ، نظرا لاعتماد المصريين على نهر النيل فى التنقل والسفر ونقل البضائع ، وفى عهد الدولة الحديثة بمصر الفرعونية عرفت العجلة التى تجرها الثيران .
الحنطور حول العالم :
وترتبط عربات الحنطور بالموروث الشعبى لكثير من بلدان العالم ، حيث تعرف فى المملكة المغربية ، باسم " الكوتشى " وهى عربة مخصصة للركاب، يجرها حصان، وهي وسيلة مواصلات تقليدية منتشرة، لا تزال موجودة للأغراض السياحية ، وفى مدينة " إنترلاكن " السويسرية ، تعد جولات عربات الحنطور أحد العناصر المميزة للصورة العامة للطبيعة الخاصة لتلك المدينة ، وفي مدينة"مانيسا" التركية ، تحتفظ عربات الحنطور بمكانتها التاريخية ، برغم كل وسائل الحداثة ، ولا تزال تنقل السياح على عبق الماضى ، أما مدينة " مانسيا" فى غرب تركيا فتحتفظ بمكانتها حتى اليوم ، كأحد المراكز التاريخية لتصنيع عربات الحنطور فى العالم
انتعاش سياحى :
وقد انتعشت رحلات عربات الحنطور فى المدينة ، مؤخرا، وباتت حركتها دائمة فى الشوارع والميادين والأسواق التاريخية ، التى تشتهر بها الأقصر، وجاء ذلك الوراج والإنتعاش فى رحلات عربات الحنطور، بالتزامن مع عودة التدفقات السياحية مجددا فى الأقصر، والتى ارتفعت نسبة الإشغال السياحى بفنادقها الثابتة والعائمة لتتجاوز 56 % ، وذلك للمرة الأولى منذ خمس سنوات مضت، بجانب حالة الانتعاش التى شهدتها حركة الفنادق العائمة ، والتى وصل عددها المشغول بالسياح ، إلى 111 باخرة وفندقا عائما ، بجانب ارتفاع عدد زوار آثار الأقصر ، إلى 11 ألف زائر يوميا، وسط أقبال غير مسبوق من المصريين والصينيين والبريطانيين .
عربات الحنطور فى مصر :
وقد عرفت الكثير من المدن التاريخية بمصر ، عربات الحنطور، مثل اسوان وإدفو وكوم امبو ، والإسكندرية التى ينتشر بها ما يسمى بعربات " الكارتة " بجانب عربات الحنطور، ليثبتا إحتفاظ الإسكندرية بالكثير من عبقها التاريخى .
وفى مصر ، أيضا ، تتميز مدينتى بلقاس وشربين فى محافظة الدقهلية ، بكونهما مركزا لصناعة عربات الحنطور ، والتى تعد الحرفة الشعبية الولى فى المدينتين .
وبحسب الباحث المصرى ، محمد غنيم ، فإن صناعة عربات الحنطور ، بدأت فى بداية القرن التاسع عشر ، أما أول ظهور لتلك العربات بمصر ، فكان فى عهد محمد على ، حيث كان يتم جلبها من بلدان أوروبية مثل إيطاليا وفرنسا وبريطانيا ، وقد تعلم المصريون صناعة عربات الحنطور من الإيطاليين الذين كانوا يأتون لتركيب عربات الحنطور التى كانت تجلب من بلادهم فى صناديق خشبية كبيرة ، ويتم تركيبها بمصر ، وتفوق المصريون على الإيطاليين ، وأدخلوا تعديلات على عربات الحنطور ، وابتكروا طرازا جديدا أطلق عليه " نصف دوران " تكون الكنبة الخلفية به مستديرة ، وهو طراز يتناسب والطبيعة المصرية ، وأكثر قوة وتحملا .
ويشير محمد غنيم ، إلى أن الحنطور عرف فى بعض الحضارات القديمة ، ولكن لم يكن على الشكل المعروف به اليوم ، وأن بداياته كانت فى قارة اسيا قبيل آلاف السنين ، عندما اخترعت العجلة التى أحدثت ثورة فى عالم المواصلات آنذاك .
وأن مصر القديمة عرفت العجلة ، لكنها كانت تستخدم على نطاق ضيق ، نظرا لاعتماد المصريين على نهر النيل فى التنقل والسفر ونقل البضائع ، وفى عهد الدولة الحديثة بمصر الفرعونية عرفت العجلة التى تجرها الثيران .
الحنطور حول العالم :
وترتبط عربات الحنطور بالموروث الشعبى لكثير من بلدان العالم ، حيث تعرف فى المملكة المغربية ، باسم " الكوتشى " وهى عربة مخصصة للركاب، يجرها حصان، وهي وسيلة مواصلات تقليدية منتشرة، لا تزال موجودة للأغراض السياحية ، وفى مدينة " إنترلاكن " السويسرية ، تعد جولات عربات الحنطور أحد العناصر المميزة للصورة العامة للطبيعة الخاصة لتلك المدينة ، وفي مدينة"مانيسا" التركية ، تحتفظ عربات الحنطور بمكانتها التاريخية ، برغم كل وسائل الحداثة ، ولا تزال تنقل السياح على عبق الماضى ، أما مدينة " مانسيا" فى غرب تركيا فتحتفظ بمكانتها حتى اليوم ، كأحد المراكز التاريخية لتصنيع عربات الحنطور فى العالم


الصفحات
سياسة









