ويشتكي أبو أيمن ، الذي قارب منتصف الأربعينيات من العمر ، لوكالة الأنباء الألمانية( د. ب. أ) من انتشار الحواجز في العديد من أحياء العاصمة السورية ، إذ أنها "تعيق العمل" ، بحسب تعبيره ويضيف: "كنت أعتقد أن عملنا المتراجع أصلا سيتحسن قليلا مع حلول العيد إلا أن نشر الحواجز في العديد من الأحياء حال دون ذلك".
ويقول أبو أيمن :"كنا سابقا نتجنب الذهاب إلى ضواحي العاصمة بسبب كثرة الحواجز ، والآن لم يعد ذلك مجديا إذ أتت الحواجز إلينا".
ونشرت السلطات السورية مع حلول العيد حواجز أمنية وعسكرية في أحياء وشوارع رئيسية بالعاصمة السورية دمشق ، منها البرامكة وشارع بغداد ومشروع دمر وساحة السبع بحرات ودوار كفر سوسة والمزة والروضة وغيرها ، إضافة إلى نشر دوريات أمنية راجلة في الأحياء القديمة ، ومنع حركة الدخول إلى دمشق.
علاء ، الموظف في فرع لأحد البنوك ، يقول إن مشكلته مع حواجز السلطات بدأت منذ فترة ، بعد إقامة حاجز على الطريق الواصل من ضاحية "مشروع دمر" السكنية إلى قلب العاصمة.
ويوضح علاء :"كنت أصل لعملي في غضون عشر دقائق والآن أحتاج إلى نصف ساعة على الأقل وأحيانا قد تطول مدة الانتظار على الحاجز بحسب الازدحام المروري الناتج عنه"، مشيرا إلى أن "العديد من الإجراءات على الحواجز مبالغ بها ولا طائل منها".
من جهتها ، تعتقد سناء ، العاملة في التلفزيون السوري الرسمي ، أن السلطات "تعرف تماما ماذا تفعل وتقيم الحواجز لحماية المواطنين من الإرهابيين" ، وتضيف أن "الوقت الزائد الذي أقضيه على الحواجز هو ضريبة صغيرة مقابل العيش بأمان".
بدوره يتذمر وسيم الشاب ذو الأصل الحمصي من انتشار الحواجز "التي لا يفقه أفرادها شيئا"، على حد قوله ، ويقول: "في كل مرة أمر من خلالها على حاجز علي أن أجيب عن الأسئلة المتكررة لرجال الأمن عن سبب وجودي في دمشق رغم أنني ولدت وأعيش هنا" ، متسائلا "لماذا يقرأ جميع العناصر أنني من حمص على الهوية ويغفلون أن الهوية تشير أيضا إلى أني من مواليد دمشق؟".
ويختتم سائق الأجرة أبو أيمن حديثه ساخرا ، لدى اقترابه من حاجز جديد:"ماذا يعتقد عنصر الأمن عندما أبرز له هويتي ، أن يقرأ اسم برهان غليون عليها مثلا" ، في إشارة إلى أحد أبرز رموز المعارضة السورية في الخارج.
ويقول أبو أيمن :"كنا سابقا نتجنب الذهاب إلى ضواحي العاصمة بسبب كثرة الحواجز ، والآن لم يعد ذلك مجديا إذ أتت الحواجز إلينا".
ونشرت السلطات السورية مع حلول العيد حواجز أمنية وعسكرية في أحياء وشوارع رئيسية بالعاصمة السورية دمشق ، منها البرامكة وشارع بغداد ومشروع دمر وساحة السبع بحرات ودوار كفر سوسة والمزة والروضة وغيرها ، إضافة إلى نشر دوريات أمنية راجلة في الأحياء القديمة ، ومنع حركة الدخول إلى دمشق.
علاء ، الموظف في فرع لأحد البنوك ، يقول إن مشكلته مع حواجز السلطات بدأت منذ فترة ، بعد إقامة حاجز على الطريق الواصل من ضاحية "مشروع دمر" السكنية إلى قلب العاصمة.
ويوضح علاء :"كنت أصل لعملي في غضون عشر دقائق والآن أحتاج إلى نصف ساعة على الأقل وأحيانا قد تطول مدة الانتظار على الحاجز بحسب الازدحام المروري الناتج عنه"، مشيرا إلى أن "العديد من الإجراءات على الحواجز مبالغ بها ولا طائل منها".
من جهتها ، تعتقد سناء ، العاملة في التلفزيون السوري الرسمي ، أن السلطات "تعرف تماما ماذا تفعل وتقيم الحواجز لحماية المواطنين من الإرهابيين" ، وتضيف أن "الوقت الزائد الذي أقضيه على الحواجز هو ضريبة صغيرة مقابل العيش بأمان".
بدوره يتذمر وسيم الشاب ذو الأصل الحمصي من انتشار الحواجز "التي لا يفقه أفرادها شيئا"، على حد قوله ، ويقول: "في كل مرة أمر من خلالها على حاجز علي أن أجيب عن الأسئلة المتكررة لرجال الأمن عن سبب وجودي في دمشق رغم أنني ولدت وأعيش هنا" ، متسائلا "لماذا يقرأ جميع العناصر أنني من حمص على الهوية ويغفلون أن الهوية تشير أيضا إلى أني من مواليد دمشق؟".
ويختتم سائق الأجرة أبو أيمن حديثه ساخرا ، لدى اقترابه من حاجز جديد:"ماذا يعتقد عنصر الأمن عندما أبرز له هويتي ، أن يقرأ اسم برهان غليون عليها مثلا" ، في إشارة إلى أحد أبرز رموز المعارضة السورية في الخارج.


الصفحات
سياسة








