وأضافت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، نقلًا عن مصدر عسكري لم تسمه، أن القوات الموالية لجماعة الحوثي، أسقطت مروحية سعودية من طراز "أباتشي"، بصاروخ "أرض - جو"، في مدينة حرض.
إلى ذلك، أعلنت قيادة القوات المشتركة لقوات التحالف العربي، اليوم الأربعاء، عن إجراء إحدى مروحياتها من طراز "أباتشي"، هبوطاً اضطرارياً في منفذ الطوال الحدودي بين السعودية واليمن، وذلك عقب تنفيذها عمليات على على طول الحدود.
وأشار بيان صادر عن قيادة القوات المشتركة، إلى أن المروحية "لم تتعرض لأي أضرار، ولم يصب الطيار ومساعده بأي أذى".
يشار إلى أن هذه هي المرة الثانية، التي يعلن فيها الحوثيون اسقاطهم لمروحية سهودية، منذ بدء عملية "عاصفة الحزم" في 26 آذار/ مارس الماضي، حيث سبق أن تم إسقاط طائرة مغربية، مشاركة في عمليات قوات التحالف العربي، في أيار/ مايو الماضي، وقام الحوثيون حينها بتسليم جثة الطيار المغربي لبلاده، بناءً على وساطة قام بها المبعوث الأممي السابق "جمال بن عمر".
وقال مصدر عسكري الأربعاء "أن الحوطة باتت تحت السيطرة بعد عمليات تمشيط ليل الثلاثاء وصباح هذا اليوم"، فيما من المتوقع أن يصل محافظ لحج خلال النهار إلى المدينة للمرة الأولى منذ سيطرة الحوثيين عليها في آذار/مارس.
واستعادة السيطرة على لحج تعزز السيطرة على مدينة عدن، ثاني أكبر مدن البلاد التي شهدت معارك عنيفة طوال أشهر، ومن المتوقع ان تتجه القوات الموالية لهادي الآن للسيطرة على محافظة أبين الجنوبية المجاورة التي ما زال الحوثيون يسيطرون على عاصمتها زنجبار.
وأكد متحدث باسم القوات الحكومية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية الموالية لهادي أن تحرير زنجبار "بات قريبا" مشيرا إلى أن المقاتلين الموالين وجهوا "ضربات قاسية" للمتمردين في أبين.
من جهته، أشار خبير الشؤون العسكرية في الشرق الأوسط والخليج رياض قهوجي لوكالة فرانس برس إلى "عدم وجود قدرة فعالة للحوثيين وحلفائهم على صد هجوم" القوات الموالية لهادي التي "تسيطر بسرعة على أبين وعلى تعز"، ثالث أكبر مدن اليمن (جنوب غرب).
وبحسب قهوجي، فإن قوات هادي التي تحظى بدعم طيران التحالف العربي الذي "يتمتع بسيطرة كاملة على الأجواء"، "باتت تستفيد أيضا من دعم من القوات البرية للتحالف التي أنزلت مؤخرا في عدن مزودة بأسلحة متطورة بينها دبابات وقطع مدفعية".
واعتبر قهوجي أن "استمرار الهجوم يشكل عامل ضغط كبير على الحوثيين لمراجعة موقفهم الرافض لمبادرات الحل السلمي للازمة".
وأشار إلى أن الحوثيين "بدأوا باظهار ليونة وتراجع عن مواقفهم" ما يمكن أن يؤدي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق العملية السياسية مجددا. وكان زعيم الحوثيين أكد الأحد أنه مستعد لحل سياسي في اليمن.
والحوثيون الذي ينتمون إلى الطائفة الزيدية الشيعية ويعتبرون مقربين من إيران، أطلقوا في 2014 حملة توسعية انطلاقا من معاقلهم في شمال البلاد بدعم من الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي يتمتع بنفوذ كبير في الجيش، وسيطروا على صنعاء في أيلول/سبتمبر ثم وسعوا انتشارهم إلى جنوب البلاد.
وعلى الصعيد الإنساني، حطت طائرة سعودية عسكرية الأربعاء في مطار عدن حيث أوصلت شحنة جديدة من 25 طنا من المساعدات الطبية.
إلى ذلك، أعلنت قيادة القوات المشتركة لقوات التحالف العربي، اليوم الأربعاء، عن إجراء إحدى مروحياتها من طراز "أباتشي"، هبوطاً اضطرارياً في منفذ الطوال الحدودي بين السعودية واليمن، وذلك عقب تنفيذها عمليات على على طول الحدود.
وأشار بيان صادر عن قيادة القوات المشتركة، إلى أن المروحية "لم تتعرض لأي أضرار، ولم يصب الطيار ومساعده بأي أذى".
يشار إلى أن هذه هي المرة الثانية، التي يعلن فيها الحوثيون اسقاطهم لمروحية سهودية، منذ بدء عملية "عاصفة الحزم" في 26 آذار/ مارس الماضي، حيث سبق أن تم إسقاط طائرة مغربية، مشاركة في عمليات قوات التحالف العربي، في أيار/ مايو الماضي، وقام الحوثيون حينها بتسليم جثة الطيار المغربي لبلاده، بناءً على وساطة قام بها المبعوث الأممي السابق "جمال بن عمر".
وقال مصدر عسكري الأربعاء "أن الحوطة باتت تحت السيطرة بعد عمليات تمشيط ليل الثلاثاء وصباح هذا اليوم"، فيما من المتوقع أن يصل محافظ لحج خلال النهار إلى المدينة للمرة الأولى منذ سيطرة الحوثيين عليها في آذار/مارس.
واستعادة السيطرة على لحج تعزز السيطرة على مدينة عدن، ثاني أكبر مدن البلاد التي شهدت معارك عنيفة طوال أشهر، ومن المتوقع ان تتجه القوات الموالية لهادي الآن للسيطرة على محافظة أبين الجنوبية المجاورة التي ما زال الحوثيون يسيطرون على عاصمتها زنجبار.
وأكد متحدث باسم القوات الحكومية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية الموالية لهادي أن تحرير زنجبار "بات قريبا" مشيرا إلى أن المقاتلين الموالين وجهوا "ضربات قاسية" للمتمردين في أبين.
من جهته، أشار خبير الشؤون العسكرية في الشرق الأوسط والخليج رياض قهوجي لوكالة فرانس برس إلى "عدم وجود قدرة فعالة للحوثيين وحلفائهم على صد هجوم" القوات الموالية لهادي التي "تسيطر بسرعة على أبين وعلى تعز"، ثالث أكبر مدن اليمن (جنوب غرب).
وبحسب قهوجي، فإن قوات هادي التي تحظى بدعم طيران التحالف العربي الذي "يتمتع بسيطرة كاملة على الأجواء"، "باتت تستفيد أيضا من دعم من القوات البرية للتحالف التي أنزلت مؤخرا في عدن مزودة بأسلحة متطورة بينها دبابات وقطع مدفعية".
واعتبر قهوجي أن "استمرار الهجوم يشكل عامل ضغط كبير على الحوثيين لمراجعة موقفهم الرافض لمبادرات الحل السلمي للازمة".
وأشار إلى أن الحوثيين "بدأوا باظهار ليونة وتراجع عن مواقفهم" ما يمكن أن يؤدي إلى وقف إطلاق النار وإطلاق العملية السياسية مجددا. وكان زعيم الحوثيين أكد الأحد أنه مستعد لحل سياسي في اليمن.
والحوثيون الذي ينتمون إلى الطائفة الزيدية الشيعية ويعتبرون مقربين من إيران، أطلقوا في 2014 حملة توسعية انطلاقا من معاقلهم في شمال البلاد بدعم من الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي يتمتع بنفوذ كبير في الجيش، وسيطروا على صنعاء في أيلول/سبتمبر ثم وسعوا انتشارهم إلى جنوب البلاد.
وعلى الصعيد الإنساني، حطت طائرة سعودية عسكرية الأربعاء في مطار عدن حيث أوصلت شحنة جديدة من 25 طنا من المساعدات الطبية.


الصفحات
سياسة









