تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الحوثي يطمئن الدبلوماسيين ويحذر خصومه من اثارة المشاكل




صنعاء - جمال الجابري - حذر عبد الملك الحوثي زعيم ميليشيا انصار الله الشيعية خصومه الثلاثاء من محاولة اثارة المشاكل في اليمن بعد سيطرة جماعته على السلطة في صنعاء.

في هذا الوقت، اكدت مصادر متطابقة مشاركة في الحوار السياسي الذي يجريه الاطراف اليمنيون برعاية الامم المتحدة ان الاطراف يبحثون صيغة اتفاق يبقي البرلمان الذي حله الحوثيون بشكل احادي مع تشكيل مجلس رئاسي.


  وقال الحوثي في كلمة بثها التلفزيون انه "من مصلحة كل القوى في الداخل والخارج استقرار هذا البلد". 
كما سعى الحوثي الى طمأنة البعثات الدبلوماسية في البلد المضطرب وسط تقارير غير مؤكدة عن نية بعض السفارات في صنعاء الى اغلاق ابوابها لاسباب امنية. 
وقال "هناك من يحاول إثارة المخاوف لدى البعثات الدبلوماسية لدرجة الهروب من هذا البلد وهي تعيش وضعا أمنيا مستقرا فلا داعي للخوف والقلق"، مؤكدا ان "الوضع الأمني مستقر". 
واقترح الحوثي على خصومه السياسيين ما وصفه ب"الشراكة" بموجب "الاعلان الدستوري" الذي استولت المليشيا الشيعية بموجبه على السلطة. 
وخص بالذكر حزب التجمع اليمني للاصلاح، احد اشد خصوم مليشيا انصار الله، ودعاه الى التخلي عن ايديولوجية "اقصاء الاخر". 
واتهم الحوثي المسؤولين في حزب التجمع اليمني للاصلاح بانهم "يحاولون اللعب بالورقة الاقتصادية وتغطية المشكلة الأساسية وهي الفراغ الدستوري وهذا لا يمكن أن نسكت عنه سواء استهداف مصالح عامة او الاستحواذ على الموارد السيادية".
وعشية الذكرى الرابعة لبدء الثورة التي ادت الى الاطاحة بالرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في شباط/فبراير 2012، دعا الحوثي انصاره الى الاحتفال باعداد كبيرة في العاصمة الاربعاء. 
وقال "أتوجه لشعبنا الذي أثبت للعالم انه حر وقوي وعزيز، في يوم الغد (الاربعاء) ان يتحركوا تحركا شعبيا واسعا في صنعاء وكل المحافظات في مسيرات كبرى تثبت للعالم انهم ضد كل التدخلات الخارجية".
وسيطر الحوثيون في 21 ايلول/سبتمبر على صنعاء ووقعوا في اليوم ذاته على اتفاق للسلام وتقاسم السلطة مع باقي الاحزاب، الا ان تنفيذ الاتفاق قد فشل.
وفي 20 كانون الثاني/يناير سيطروا على دار الرئاسة، ثم ابرموا اتفاقا جديدا مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، لكنه فشل مجددا ما دفع الرئيس الى الاستقالة مع الحكومة.
ومساء الثلاثاء، استأنف الاطراف اليمنيون حوارهم السياسي برعاية موفد الامم المتحدة الى اليمن جمال بنعمر.
وبحسب الصيغة التي يطرحها بنعمر، يوسع مجلس الشورى ليضم 300 عضو بدلا من مئتين حاليا، فيما يشكل مجلس رئاسي "من خمسة اعضاء او سبعة اعضاء بما يضمن تمثيل جميع التوجهات السياسية"، وفق مصادر قريبة من اطراف الحوار.
وذكرت المصادر لوكالة فرانس برس ان هناك توافقا مبدئيا على هذه الصيغة بين جميع الاطراف، بمن فيهم الحوثيون الذين يشاركون في المحادثات، الا ان هؤلاء لم يؤكدوا التوصل الى اتفاق.
في موازاة ذلك، واصل الحوثيون هجومهم في وسط اليمن وتمكنوا الثلاثاء من السيطرة على مدينة البيضاء بحسب سكان.
وشهدت المدينة في الاشهر الاخيرة مواجهات عنيفة بين ميليشيا "انصار الله" الشيعية وقبائل سنية في المحافظة التي تحمل الاسم نفسه.
ودخل الحوثيون مدينة البيضاء بمساندة من الحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
الى ذلك، قالت مصادر قبلية لوكالة فرنس برس ان "مواجهات عنيفة تدور بين القبائل والحوثيين في منطقة قيفة برداع في الجهة الغربية لمحافظة البيضاء أسفرت عن مقتل عشرة من المسلحين الحوثيين وجرح خمسة عشر واسر ستة آخرين".

جمال الجابري
الثلاثاء 10 فبراير 2015