تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


الرائد مريم المنصوري التي قادت تشكيلها الجوي في قصف داعش؟




دبي - أكد السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة على حسابه على تويتر أنّ الرائد مريم المنصوري هي من قادت تشكيل بلاده الجوي في قصف تنظيم داعش داخل الأراضي السورية. فمن هي الرائد مريم المنصوري؟


ولدت مريم حسن سالم المنصوري في العاصمة الإماراتية أبوظبي، من أسرة مكونة من ست بنات وثلاثة أولاد. درست المنصوري في مدينة خورفكان، وتخرجت من الثانوية العامة ،القسم العلمي بمعدل 93 في المئة. بعدها، التحقت بجامعة الإمارات وحصلت على بكالوريوس لغة إنكليزية وآدابها بمعدل امتياز. ثم التحقت بالقوات المسلحة بعد الثانوية العامة بقرار شخصي ودعم من الأهل لرغبتها في أن تكون طيارًا مقاتلًا، لكن لم يكن المجال مفتوحا للعنصر النسائي حينها، فالتحقت بالعمل في القيادة العامة للقوات المسلحة لعدة سنوات، وعند فتح المجال للعنصر النسائي للالتحاق بكلية الطيران، كانت المنصوري أول من بادر بالانضمام إلى هذا المجال الذي كان الدافع الأول لالتحاقها بالقوات المسلحة. تقول المنصوري: "وذلك قبل اتجاهي للالتحاق بسلاح الطيران، ومع بدء مشواري العسكري شكل هذا الأمر تحدياً كبيراً بالنسبة لي، إلا أني أصررت على مواصلة المشوار، فجميع مجالات العمل بها منافسة، وتمكنت ولله الحمد من التفوق والتميز في عملي وكنت دائماً من الأوائل".

وتابعت: "المنافسة مع رجال سلاح الطيران شكلت تحدياً بالنسبة لي، إلا أنني تمكنت من مواصلة مشواري بنجاح وتفوق، ويجب علي في هذه الصدد أن أشيد بالدعم المتواصل الذي حصلت عليه من زملائي في العمل". وأردفت قائلة: "كوني فتاة في هذه المجال الذي يسيطر عليه الرجال، لم يعطني أية استثناءات، فكانت المعاملة بالمثل، وأساليب التدريب واحدة، وقد نجحت في مواصلة مشواره والتغلب على أية صعوبات واجهتني حتى وصلت الآن إلى مرتبة رائد مقاتل على طائرة أف 16".
تقول والدة المنصوري عن تلك الفترة من عمرها: "حرص جميع أفراد الأسرة بدءًا من الوالد الذي كان يعمل في قطاع التعليم مرورًا بأخوتها على تشجيعها على تحقيق حلمها بالاتجاه إلى مجال الطيران، ما ساعدها كثيرًا على النجاح في عملها ومواصلة مسيرتها التي تسعى من خلالها إلى خدمة وطنها".

وصلت المنصوري إلى تحقيق حلمها هذا لأنها تريد أن تتحمل "مسؤولية الذود عن حمى الوطن"؛ قتقول: "هي مسؤولية مشتركة بين الرجال والنساء على حد سواء، والقيادة الرشيدة هي التي منحتها الثقة في مقدرتها على قيادة الطائرة الحربية منفردة". وفي حوار مع قناة "سي أن أن، قالت: "ما وصلت إليه بدأ بحلم راودني منذ الدراسة الثانوية، وحرصت على إبقاء شعلته في داخلي حتى سنحت الفرصة لتحقيق حلمي". و أضافت: "لمست كل تشجيع وتحفيز من المسؤولين الذين رسخوا ثقتي بنفسي ومكنوني بهذه الثقة من النجاح في أداء مهامي وقيادة الطائرة المقاتلة منفردة أسوة بزملائي الطيارين الذكور"

وكالات - ويكيبيديا
الاحد 12 أكتوبر 2014