وأصدر فرع وزارة الشئون الإسلامية بالمنطقة الشرقية تعميما على أئمة مساجد الشرقية "بمنع تعليق فتوى عضو هيئة كبار العلماء الراحل الشيخ عبدالله بن جبرين على لوحة الإعلانات والتي تقضي بعدم جواز بيع العقارات على أبناء الشيعة".
وحذر التعميم "بملاحظة من يقوم بوضع الفتوى و الإبلاغ عنه" وكان الشيخ الجبرين افتى أنه لا يجوز بيع العقارات للرافضة (الشيعة)إذا كانت في محيط أهل السنة وفي القرى والمدن التي أهلها من السنة.
وتشهد المناطق الشرقية ذات الغالبية الشيعية من المملكة العربية السعودية حراكا ذي مطالب سياسية واجتماعية تقول المملكة ان طهران تحركه في الخفاء في حين يؤكد سكان المنطقة أنهم محرومون من الكثير من الحقوق المواطنية للماثليهم في دول الخليج العربيحذرت الشئون الإسلامية السعوديةأئمة المساجد من الدعاء "بهلاك اليهود والنصارى" أثناء الخطب الجمعة أو الصلاة.
كما وجهت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنبيهاً إلى أئمة المساجد وزع اليوم الثلاثاء بعدم الاعتداء في الدعاء أو الدعاء بأدعية "مخالفة" لم ترد عن النبي (ص).
ووجهت الوزارة بعدم رفع الصوت في القراءة والدعاء حتى لا يؤذي الآخرين وحتى لا يحدث تداخل بين أصوات الأئمة والمصلين في المساجد المتجاورة.
وحذرت الوزارة من الدعاء بتعميم الهلاك على اليهود والنصارى ، مشيرة إلى أن "الصحيح" الدعاء على "المعتدين" فقط وأن التعميم"لا يجوز شرعاً".
وحذر التعميم "بملاحظة من يقوم بوضع الفتوى و الإبلاغ عنه" وكان الشيخ الجبرين افتى أنه لا يجوز بيع العقارات للرافضة (الشيعة)إذا كانت في محيط أهل السنة وفي القرى والمدن التي أهلها من السنة.
وتشهد المناطق الشرقية ذات الغالبية الشيعية من المملكة العربية السعودية حراكا ذي مطالب سياسية واجتماعية تقول المملكة ان طهران تحركه في الخفاء في حين يؤكد سكان المنطقة أنهم محرومون من الكثير من الحقوق المواطنية للماثليهم في دول الخليج العربيحذرت الشئون الإسلامية السعوديةأئمة المساجد من الدعاء "بهلاك اليهود والنصارى" أثناء الخطب الجمعة أو الصلاة.
كما وجهت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنبيهاً إلى أئمة المساجد وزع اليوم الثلاثاء بعدم الاعتداء في الدعاء أو الدعاء بأدعية "مخالفة" لم ترد عن النبي (ص).
ووجهت الوزارة بعدم رفع الصوت في القراءة والدعاء حتى لا يؤذي الآخرين وحتى لا يحدث تداخل بين أصوات الأئمة والمصلين في المساجد المتجاورة.
وحذرت الوزارة من الدعاء بتعميم الهلاك على اليهود والنصارى ، مشيرة إلى أن "الصحيح" الدعاء على "المعتدين" فقط وأن التعميم"لا يجوز شرعاً".


الصفحات
سياسة








