وقال المرصد في بيان ان "اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة في محيط مطار تفتناز العسكري اثر محاولة مقاتلين من الكتائب اقتحام المطار".
ويؤكد المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له انه يعتمد على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا ومصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية.
وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان عن "بدء عملية تحرير مطار تفتناز العسكري"، وارفقته بأشرطة فيديو عدة تظهر فيها راجمة صواريخ وهي تقصف واصوات انفجارات وتصاعد اعمدة دخان ابيض ومقاتلين.
ويقول صوت مسجل على احد الاشرطة "الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2012، بدء عملية تحرير مطار تفتناز العسكري بمشاركة: لواء حطين - لواء الحق - تجمع كتائب السلام - ووحدات من ذي قار - درع الثورة - كتائب شهداء سوريا - كتيبتي الباز ومحمد الفاتح - جبهة النصرة".
من جهة ثانية، نقل المرصد عن ناشطين في منطقة الدويلة في ريف ادلب ان "مقاتلين من كتائب مقاتلة عدة تمكنوا من السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في المنطقة بعد اشتباكات عنيفة اسفرت عن سقوط ثماني جرحى من المقاتلين ومقتل ضابط برتبة عقيد من القوات النظامية".
واكدت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان "قوات الجيش الحر سيطرت بشكل كامل على قاعدة الدويلة العسكرية للدفاع الجوي في بلدة سلقين وغنمت ما تحتويه من أسلحة وذخائر بعد حصار طويل".
في ريف دمشق، ذكر المرصد ان مقاتلين "من عدة كتائب ثائرة سيطروا امس الجمعة على قسم الشرطة ومبنى البلدية وبرج مشفى حليمة التي كانت بين ايدي القوات النظامية في مدينة دوما بعد اشتباكات عنيفة اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 21 عنصرا من القوات النظامية واسر آخرين" ونقل المرصد عن ناشطين في المنطقة انهم "شاهدوا الجثث على الارض في قسم الشرطة والبلدية".
وتتعرض بساتين في منطقة الغوطة الشرقية وبلدة عربين في محيط دوما للقصف من الطائرات الحربية اليوم السبت، بحسب المرصد وقتل في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا الجمعة 181 شخصا وهم 61 مدنيا و61 عنصرا من قوات النظام و59 مقاتلا معارضا.
من جهة ثانية رفض اجتماع لجماعات المعارضة السورية الحوار مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، حيث وضع المجتمعون استقالة الرئيس كشرط مسبق لأية تسوية سلمية للصراع الدائر.
وفي اجتماع عقده رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب في العاصمة الأردنية ، رفضت الفصائل السياسية السورية المختلفة بالإجماع محاولات التوسط مع أجل الحوار مع دمشق، حسبما أفاد المكتب الصحفي الخاص بحجاب.
وأفاد بيان أن المشاركين، الذين كان من بينهم مملثون عن الجيش السوري الحر وجماعة الإخوان المسلمين السورية ومنشقون رفيعو المستوى، أعلنوا أن رحيل الأسد شرط مسبق لأي حوار يستهدف التوصل إلى حل غير عسكري، إذا كان هذا لا يزال ممكنا".
وأوضح حجاب، الذي برز بوصفه شخصية سورية معارضة بارزة منذ انشقاقه إلى الأردن في آب/أغسطس، أن الاجتماع يهدف إلى توحيد جهود المعارضة السورية وضمان الحصول على دعم إقليمي ودولي وعربي لإسقاط نظام الأسد.
وقالت مصادر قريبة من المشاورات إن الاجتماع كان محاولة لتوحيد صفوف المعارضة السورية قبل مؤتمر مهم في العاصمة القطرية الدوحة، يتوقع المراقبون أن يسفر عن إنشاء كيان رئيسي جديد للمعارضة.
كما بحثت المعارضة السورية خلال الاجتماع التشكيل المحتمل لحكومة مؤقتة والجداول الزمنية لانتخابات برلمانية ورئاسية في سورية بعد الأسد وفقا للمصادر وكان أحد أكثر القضايا إثارة للخلاف خلال الاجتماع هو مصير الأجهزة الأمنية المختلفة المرتبطة حاليا بالدوائر المقربة من نظام الأسد.
وقوبلت جهود الولايات المتحدة لتوسيع نطاق مؤتمر الدوحة إلى ما هو أبعد من المجلس الوطني السوري بانتقادات في بعض الأوساط. ودافعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند يوم الجمعة عن هذه الخطوة قائلة إن جهود المعارضة السورية بحاجة لتمثيل "ليس فقط السكان السنة ولكن العلويين والدروز والمسيحيين والأكراد وأي أقليات أخرى، مثل المرأة، إلى آخره".
وأشارت إلى أن المجلس الوطني السوري كافح من أجل تثبيت شرعيته كمتحدث باسم جميع الفصائل بداخل سورية. وتابعت أن المجتمع الدولي يحتاج إلى منظمة سورية يستطيع العمل معها. وترأس مساعد وزيرة الخارجية بيث جونز الوفد الأمريكي في المحادثات.
ويعد اجتماع عمان يوم الخميس هو الأحدث في سلسلة من الاجتماعات بين الطوائف السياسية السورية، حيث يتمتع حجاب، بسبب عدم وجود نشاط سياسي سابق له، بدعم واسع بين طوائف المعارضة السورية .
ويقول نشطاء سوريون إن حجاب الذي برز كمرشح توافقي لرئاسة الهيئة المعارضة الجديدة، من المتوقع أن يطلق من الدوحة يوم الأربعاء حكومة مؤقتة لتعمل في مرحلة ما بعد الأسد.
ويؤكد المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له انه يعتمد على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا ومصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية.
وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان عن "بدء عملية تحرير مطار تفتناز العسكري"، وارفقته بأشرطة فيديو عدة تظهر فيها راجمة صواريخ وهي تقصف واصوات انفجارات وتصاعد اعمدة دخان ابيض ومقاتلين.
ويقول صوت مسجل على احد الاشرطة "الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2012، بدء عملية تحرير مطار تفتناز العسكري بمشاركة: لواء حطين - لواء الحق - تجمع كتائب السلام - ووحدات من ذي قار - درع الثورة - كتائب شهداء سوريا - كتيبتي الباز ومحمد الفاتح - جبهة النصرة".
من جهة ثانية، نقل المرصد عن ناشطين في منطقة الدويلة في ريف ادلب ان "مقاتلين من كتائب مقاتلة عدة تمكنوا من السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في المنطقة بعد اشتباكات عنيفة اسفرت عن سقوط ثماني جرحى من المقاتلين ومقتل ضابط برتبة عقيد من القوات النظامية".
واكدت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان "قوات الجيش الحر سيطرت بشكل كامل على قاعدة الدويلة العسكرية للدفاع الجوي في بلدة سلقين وغنمت ما تحتويه من أسلحة وذخائر بعد حصار طويل".
في ريف دمشق، ذكر المرصد ان مقاتلين "من عدة كتائب ثائرة سيطروا امس الجمعة على قسم الشرطة ومبنى البلدية وبرج مشفى حليمة التي كانت بين ايدي القوات النظامية في مدينة دوما بعد اشتباكات عنيفة اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 21 عنصرا من القوات النظامية واسر آخرين" ونقل المرصد عن ناشطين في المنطقة انهم "شاهدوا الجثث على الارض في قسم الشرطة والبلدية".
وتتعرض بساتين في منطقة الغوطة الشرقية وبلدة عربين في محيط دوما للقصف من الطائرات الحربية اليوم السبت، بحسب المرصد وقتل في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا الجمعة 181 شخصا وهم 61 مدنيا و61 عنصرا من قوات النظام و59 مقاتلا معارضا.
من جهة ثانية رفض اجتماع لجماعات المعارضة السورية الحوار مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، حيث وضع المجتمعون استقالة الرئيس كشرط مسبق لأية تسوية سلمية للصراع الدائر.
وفي اجتماع عقده رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب في العاصمة الأردنية ، رفضت الفصائل السياسية السورية المختلفة بالإجماع محاولات التوسط مع أجل الحوار مع دمشق، حسبما أفاد المكتب الصحفي الخاص بحجاب.
وأفاد بيان أن المشاركين، الذين كان من بينهم مملثون عن الجيش السوري الحر وجماعة الإخوان المسلمين السورية ومنشقون رفيعو المستوى، أعلنوا أن رحيل الأسد شرط مسبق لأي حوار يستهدف التوصل إلى حل غير عسكري، إذا كان هذا لا يزال ممكنا".
وأوضح حجاب، الذي برز بوصفه شخصية سورية معارضة بارزة منذ انشقاقه إلى الأردن في آب/أغسطس، أن الاجتماع يهدف إلى توحيد جهود المعارضة السورية وضمان الحصول على دعم إقليمي ودولي وعربي لإسقاط نظام الأسد.
وقالت مصادر قريبة من المشاورات إن الاجتماع كان محاولة لتوحيد صفوف المعارضة السورية قبل مؤتمر مهم في العاصمة القطرية الدوحة، يتوقع المراقبون أن يسفر عن إنشاء كيان رئيسي جديد للمعارضة.
كما بحثت المعارضة السورية خلال الاجتماع التشكيل المحتمل لحكومة مؤقتة والجداول الزمنية لانتخابات برلمانية ورئاسية في سورية بعد الأسد وفقا للمصادر وكان أحد أكثر القضايا إثارة للخلاف خلال الاجتماع هو مصير الأجهزة الأمنية المختلفة المرتبطة حاليا بالدوائر المقربة من نظام الأسد.
وقوبلت جهود الولايات المتحدة لتوسيع نطاق مؤتمر الدوحة إلى ما هو أبعد من المجلس الوطني السوري بانتقادات في بعض الأوساط. ودافعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند يوم الجمعة عن هذه الخطوة قائلة إن جهود المعارضة السورية بحاجة لتمثيل "ليس فقط السكان السنة ولكن العلويين والدروز والمسيحيين والأكراد وأي أقليات أخرى، مثل المرأة، إلى آخره".
وأشارت إلى أن المجلس الوطني السوري كافح من أجل تثبيت شرعيته كمتحدث باسم جميع الفصائل بداخل سورية. وتابعت أن المجتمع الدولي يحتاج إلى منظمة سورية يستطيع العمل معها. وترأس مساعد وزيرة الخارجية بيث جونز الوفد الأمريكي في المحادثات.
ويعد اجتماع عمان يوم الخميس هو الأحدث في سلسلة من الاجتماعات بين الطوائف السياسية السورية، حيث يتمتع حجاب، بسبب عدم وجود نشاط سياسي سابق له، بدعم واسع بين طوائف المعارضة السورية .
ويقول نشطاء سوريون إن حجاب الذي برز كمرشح توافقي لرئاسة الهيئة المعارضة الجديدة، من المتوقع أن يطلق من الدوحة يوم الأربعاء حكومة مؤقتة لتعمل في مرحلة ما بعد الأسد.


الصفحات
سياسة








