وقالت المديرية في بيان لها ان "احدى دورياتها الخارجية العاملة ضمن اختصاص مديرية شرطة معان ضبطت ثلاث شاحنات على الطريق الصحراوي وبداخلها 61 سوريا".
واضاف البيان انه "تم التحفظ عليهم والقاء القبض على السائقين والتحقيقات جارية لمعرفة المزيد من المعلومات عن هوية هؤلاء الاشخاص وأسباب وجودهم في هذه الشاحنات"، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الاردنية (بترا).
واعتقلت السلطات الاسبوع الماضي سبعة سوريين كانوا يحملون اجهزة لاسلكي "متطورة" محظور استخدامها في البلاد وغيرها من المعدات.
ويستضيف الاردن الذي يزيد طول حدوده مع سوريا عن 370 كيلومترا، اكثر من 200 الف لاجىء سوري منذ اندلاع الاحداث في جارته الشمالية ربيع عام 2011 منهم 37 الف لاجىء في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق (85 كلم شمال) قرب الحدود السورية.
وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 احتجاجات مطالبة باسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد، تحولت الى نزاع عنيف حصد اكثر من 33 الف قتيل، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
على الصعيد الدبلوماسي اعتبرت دمشق ان عدم ادانة مجلس الامن للتفجير الذي وقع في دمشق في اول ايام الهدنة المعلنة خلال عطلة عيد الاضحى والتي انتهت الاثنين شجع "الارهابيين على مواصلة جرائمهم".
وذكرت وزارة الخارجية في رسالتين متطابقتين وجهتهما الى رئيس مجلس الامن الدولي والامين العام للامم المتحدة اوردتها وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان "فشل مجلس الامن بادانة التفجير الذي جرى في منطقة دف الشوك شجع الارهابيين على مواصلة جرائمهم ضد الشعب السوري".
وكان قتل خمسة اشخاص واصيب 32 آخرون بجروح الجمعة في انفجار سيارة مفخخة في منطقة دف الشوك في جنوب دمشق، بحسب ما ذكر التلفزيون الرسمي السوري الذي وصف العملية ب"الخرق الواضح لاعلان وقف العمليات العسكرية الصادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة" لمناسبة عيد الاضحى.
وتلت هذا الانفجار انفجارات عدة في مناطق مختلفة خلال الايام الثلاثة الفائتة، بالاضافة الى انفجارين الاثنين اسفر احدهما عن مقتل احد عشر شخصا، بحسب الاعلام الرسمي السوري ولم تعرف حصيلة الانفجار الثاني.
واعتبرت الوزارة في رسالتيها ان "تعطيل بعض الدول الاوروبية والغربية والولايات المتحدة الاميركية لاصدار مجلس الامن بيانات تدين الارهاب الدامي الذي يحصد حياة العشرات من الاطفال والنساء والشيوخ في سوريا لا يمكن تفسيره تحت أي عنوان الا بوصفه احتضانا عمليا للارهاب ومرتكبيه".
وناشدت الوزارة الدول الاعضاء في مجلس الامن والاعضاء في الامم المتحدة "ادانة الارهاب الذي يسعى مرتكبوه وحماتهم وممولوهم والذين يقومون بتسليحهم وايوائهم لتدمير سوريا وتفتيتها والقضاء على وحدة شعبها واراضيها وانهاء دورها الحضاري والانساني".
واعلن الجيش السوري وقف العمليات العسكرية بين الاثنين والجمعة بناء على اقتراح من المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي. كذلك اعلنت ابرز مجموعات المعارضة المسلحة التزامها.
الا ان الهدنة انهارت خلال ساعات. وتبادل الطرفان الاتهامات بخرقها.
ولم تقتصر الخروقات على الانفجارات، بل حصلت معارك في مناطق عدة وعمليات قصف مكثفة وهجمات وهجمات مضادة، وسجلت الاثنين "اعنف الغارات الجوية" التي قامت بها قوات النظام منذ بدء استخدام الطائرات الحربية في النزاع في تموز/يوليو الماضي.
واعلنت قيادة الجيش السوري مساء الاثنين ان "المجموعات الارهابية المسلحة واصلت اعتداءاتها على المواطنين الامنين واستهداف حواجز الجيش وقوات حفظ النظام" في "اليوم الرابع والاخير لاعلان وقف العمليات العسكرية".
وعدد بيان القيادة بالتفصيل الاعتداءات على مقار وحواجز لقوات النظام في مناطق مختلفة.
وشددت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة على انها "اذ تضع الرأي العام امام حقيقة ما ترتكبه المجموعات الارهابية المسلحة من جرائم بحق شعبنا وقواتنا المسلحة تؤكد التزامها بتنفيذ واجباتها الدستورية في الدفاع عن الوطن واصرارها على سحق الارهاب واعادة الامن والاستقرار الى كل شبر من وطننا الحبيب".


الصفحات
سياسة








