تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الصحف التونسية تتحدث عن إبهام وضبابية كبيرة في المشهد السياسي




تونس - اشارت صحف تونسية الاحد الى ضبابية المشهد السياسي في البلاد عشية استئناف المباحثات السياسية حول مشروع حكومة الكفاءات غير الحزبية الذي طرحه رئيس الوزراء حمادي الجبالي ورفضه حزبه، حزب النهضة الاسلامي.


الصحف التونسية تتحدث عن إبهام وضبابية كبيرة في المشهد السياسي
وكتبت صحيفة "لوتون" (خاصة ناطقة بالفرنسية) "هناك مخاوف كبيرة من ان تقبر غدا (الاثنين) هذه المبادرة التي ايدها قسم كبير من المعارضة والراي العام، ما سيعني دخول البلاد حلقة جديدة من التجاذبات والمشاورات والحسابات الحزبية".
واضافت "لا نرى كيف سيتمكن (رئيس الوزراء) من تغيير الوضع وتليين موقف حزبه وحلفائه" في الحكم وذلك بعد ان جدد رئيس النهضة راشد الغنوشي الشبت رفض هؤلاء حكومة كفاءات غير حزبية.
وعلقت صحيفة "لابرس" (عامة ناطقة بالفرنسية) من جانبها على التفاؤل الحذر الذي ابداه الجبالي الجمعة لدى اعلانه تمديد المشاورات مع الامناء العامين للاحزاب السياسية.
واكدت الصحيفة ان "النوايا الطيبة (للاحزاب) يجد ان تكون متبوعة بافعال ملموسة ورغبة مشتركة في تقديم تنازلات من جميع الاطراف".
وهو ما دافعت عنه ايضا صحيفة الصباح (خاصة ناطقة بالعربية) التي رات في ذلك "ضرورة وطنية" في الوقت الذي تمر فيها البلاد باخطر ازمة سياسية منذ الثورة التي عمقها اغتيال المعارض شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير الحالي.
واكدت الصحيفة "ان طبيعة الازمة السياسية القائمة وخطورة محاذيرها وتحدياتها اضحت تقتضي وجوبا القطع مع الحسابات الحزبية الضيقة والبحث في الوطني المشترك".

ا ف ب
الاحد 17 فبراير 2013