تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


العثور في مرسيليا على مراهقة فرنسية كانت تريد "الجهاد" في سوريا




باريس - اعلن مصدر في الشرطة الفرنسية انه تم العثور على فتاة فرنسية تبلغ من العمر 15 عاما يشتبه بانها تريد التوجه الى سوريا "للجهاد"، بعد اربعة ايام على اعلان اختفائها من منزل عائلتها.


وفي هذه القضية التي اثارت ضجة في سائل الاعلام في فرنسا حيث توجد اكبر جالية مسلمة في اوروبا، اتخذت السلطات بحقها اجراء منع من الخروج ينص عليه القانون المصادق عليه في ايلول/سبتمبر للحؤول دون رحيل الراغبين في الجهاد.

كذلك فتح القضاء تحقيقا تحت عنوان "اختفاء مثير للقلق" ودعا الى الادلاء بالشهادات، في حين لم تكن الفتاة مدرجة في سجل الاشخاص المطلوبين.

واودعت الفتاة واسمها آسية سعيدي قيد الحبس الاحترازي بناء على طلب من مدعي فيان (وسط شرق) ماتيو بوريت بتهمة "سرقة بطاقة اعتماد مصرفية" بانتظار استكمال التحقيقات.

وصرحت الفتاة لقناة ال سي اي انها كانت راغبة في الجهاد متأثرة بعلاقات اقامتها عبر الفيسبوك، لكنها بعد ذلك عدلت عن تلك الفكرة لانها وجدت وظيفة في مرسيليا.

وافاد مصدر قريب من الملف ان "والدي الفتاة عثرا عليها مساء السبت في حانة قرب محطة قطارات سان شارل بمرسيليا حيث كانت تعمل منذ بضعة ايام".

واوضح المصدر ان "الوالدين وزعا صورا كثيرة لابنتيهما في الحي وافاد شاب قال انه عثر على الفتاة لوالديها "اعرفها" معربا عن الاسف لان الوالدين "ابلغا اولا وسائل الاعلام ثم الشرطة".

واعربت والدة الفتاة في تصريح لقناة "بي اف ام" عن سعادتها وقالت "قررنا الذهاب الى مرسيليا وبحثنا عنها كامل اليوم (...) اننا سعداء جدا لانها لم ترحل الى الخارج".

وعرفت اسباب رحيلها للمحققين عن طريق حساب فتحته الفتاة على الفيسبوك خفية عن والديها مستخدمة اسما مستعارا. وقال بوريت الثلاثاء ان "رسائل (الفيسبوك) كانت واضحة تدل على رغبتها بالفرار منذ عدة اسابيع بهدف مغادرة فرنسا من اجل الجهاد".

وقال المحققون ان الفتاة كانت على اتصال بشخص قال انه يريد مغادرة فرنسا "قبل نهاية ايلول/سبتمبر" وكتبت الفتاة على صفحتها على فيسبوك ان "اخا كان ينتظرها".

وتفيد الارقام الرسمية الفرنسية ان حوالى 950 شخصا متورطون في شبكات التجنيد نحو سوريا والعراق.

ا ف ب
الاثنين 6 أكتوبر 2014