وقال ريكروفت إن مجلس الامن الدولي يجب أن يضمن تطبيق نظام العقوبات الحالي بسرعة ولكن أيضا "يجب أن نمضي قدما باتخاذ خطوات لقطع الأموال التي يعتمد عليها النظام من أجل مواصلة برامجه غير القانونية والتي تزعزع الاستقرار".
وقال ريكروفت "يجب علينا أن نحد من الاستغلال غير الأخلاقي للعمال الكوريين الشماليين في الخارج".
وجاء اقتراح ريكروفت بعدما أعلنت بيونجيانج أمس الأحد أنها اختبرت قنبلة هيدروجينية يمكن تحميلها على صاروخ عابر للقارات. وهذه هي التجربة النووية السادسة التي تجريها كوريا الشمالية منذ عام 2006، كما أنها الأقوى، حيث تشير التقديرات إلى أن قوتها تعادل ثماني مرات تقريبا قوة القنبلة النووية التي تم إلقاؤها على مدينة هيروشيما اليابانية في آب/أغسطس من عام 1945 .
ويعمل أكثر من 50 ألف كوري شمالي في الخارج، ويقومون بتحويل ما يتراوح بين 2ر1 مليار دولار و3ر2 مليار دولار سنويا إلى نظام بيونجيانج.
ووفقا لتقرير جمعه مسؤولو حقوق الانسان بالأمم المتحدة فإن أغلبية الكوريين الشماليين الذين يعملون في الخارج يتركزون في روسيا والصين. ويقول سفيرا البلدان لدى المنظمة الدولية إن العقوبات وحدها لن تخفف حدة التوترات.
وكانت العقوبات الأكثر صرامة التي فرضت على كوريا الشمالية منذ أكثر من اسبوعين قد فرضت حظرا كاملا على صادرات الفحم والحديد ومنعت المبيعات الدولية لخام الرصاص والمأكولات البحرية الكورية الشمالية كما فرضت حظرا على السفر وتجميد الأصول على الافراد والشركات.
وكان من المتوقع ان تسفر مجموعة العقوبات هذه عن انكماش كبير في اقتصاد كوريا الشمالية، مما يخفض ايراداتها السنوية بمقدار الثلث.
وقالت السفيرة الأمريكية نيكي هالي إن هذه العقوبات "ستترك أثرا عميقا" وستعطي القيادة الكورية الشمالية مذاق الحرمان الذي اختارته لشعب كوريا الشمالية.
وقال ريكروفت "يجب علينا أن نحد من الاستغلال غير الأخلاقي للعمال الكوريين الشماليين في الخارج".
وجاء اقتراح ريكروفت بعدما أعلنت بيونجيانج أمس الأحد أنها اختبرت قنبلة هيدروجينية يمكن تحميلها على صاروخ عابر للقارات. وهذه هي التجربة النووية السادسة التي تجريها كوريا الشمالية منذ عام 2006، كما أنها الأقوى، حيث تشير التقديرات إلى أن قوتها تعادل ثماني مرات تقريبا قوة القنبلة النووية التي تم إلقاؤها على مدينة هيروشيما اليابانية في آب/أغسطس من عام 1945 .
ويعمل أكثر من 50 ألف كوري شمالي في الخارج، ويقومون بتحويل ما يتراوح بين 2ر1 مليار دولار و3ر2 مليار دولار سنويا إلى نظام بيونجيانج.
ووفقا لتقرير جمعه مسؤولو حقوق الانسان بالأمم المتحدة فإن أغلبية الكوريين الشماليين الذين يعملون في الخارج يتركزون في روسيا والصين. ويقول سفيرا البلدان لدى المنظمة الدولية إن العقوبات وحدها لن تخفف حدة التوترات.
وكانت العقوبات الأكثر صرامة التي فرضت على كوريا الشمالية منذ أكثر من اسبوعين قد فرضت حظرا كاملا على صادرات الفحم والحديد ومنعت المبيعات الدولية لخام الرصاص والمأكولات البحرية الكورية الشمالية كما فرضت حظرا على السفر وتجميد الأصول على الافراد والشركات.
وكان من المتوقع ان تسفر مجموعة العقوبات هذه عن انكماش كبير في اقتصاد كوريا الشمالية، مما يخفض ايراداتها السنوية بمقدار الثلث.
وقالت السفيرة الأمريكية نيكي هالي إن هذه العقوبات "ستترك أثرا عميقا" وستعطي القيادة الكورية الشمالية مذاق الحرمان الذي اختارته لشعب كوريا الشمالية.


الصفحات
سياسة









