تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


العميل الذي اوصل البريطانيات ل"داعش" كان ينقل مالا للتنظيم




انقرة -

قالت صحف تركية الاحد ان العميل الاجنبي الذي ساعد ثلاث فتيات بريطانيات على الانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا في 17 شباط/فبراير، كان ينقل اموالا ايضا الى التنظيم .

واعلنت تركيا الخميس انها اوقفت عميل استخبارات يعمل لحساب احدى دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وانه يحمل الجنسية السورية


 . وكشفت صحيفة ملييت التركية ان الرجل هو طبيب اسنان يدعى الدكتور محمد رشيد وقال اثناء استجوابه من قبل الشرطة التركية ان الاموال التي يسلمها الى التنظيم الاسلامي المتطرف كانت تصله من الخارج.
واضافت الصحيفة ان عميل جهاز الاستخبارات الاجنبي قال انه سحب اموالا ارسلت باسمه عبر خدمة "ويسترن يونيون"، وانه تولى لاحقا تسليم الاموال الى صاغة سوريين في شانلي اورفا وهي مدينة تقع جنوب شرق تركيا قرب الحدود السورية.
واتصل الصاغة السوريون بزملائهم داخل سوريا لتسليم الاموال الى وسيط كان ينبغي ان ياتي اليهم لنقلها.
واضاف العميل ان شقيقه الذي يسكن في الرقة معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا ، تلقى هو ايضا اموالا من الصاغة ليتولى تسليمها الى المسلحين الاسلاميين المتطرفين.
ولم تكشف الصحيفة الجهة التي ارسلت المال مكتفية بالاشارة الى انها اتت من الخارج.
واظهر فيديو نشر الجمعة عميل جهاز الاستخبارات المعتقل وهو بصدد مساعدة الفتيات البريطانيات الثلاث على الصعود الى سيارة في شانلي اورفا قبل توجههن الى سوريا.
ودخلت الفتيات الثلاث البالغات من العمر 15 و16 عاما، سوريا في 17 شباط/فبراير بعد رحلة بالطائرة من لندن الى اسطنبول. وتوجهن بحافلة الى شانلي اورفا وعبرن الحدود الى سوريا.
وقال رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو هذا الاسبوع ان الرجل لا يتحدر من دولة عضو في الاتحاد الاوروبي او من الولايات المتحدة.
وتشارك كندا واستراليا اضافة الى دول خليجية في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
وسرت تكهنات عدة بشان الجهة التي يعمل لديها العميل.
ولم تعط السلطات التركية تفاصيل اضافية لكن وسائل الاعلام تقول انه عميل لجهاز الاستخبارات الكندية وهو ما نفته كندا.
وقال العميل للشرطة التركية انه اتصل بالسفارة الكندية في الاردن وقدم معلومات للشرطة الاردنية، بحسب صحيفة ملييت.
وقالت صحيفة صباح ان العميل ساعد 150 شخصا على الانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية منذ حزيران/يونيو 2013.
وصادرت الشرطة التركية وثائق تكشف ان الرجل استقبل متطوعين جددا قدموا من بلدان اجنبية في المطارات التركية وانه رافقهم الى الحدود السورية، بحسب الصحيفة ذاتها.
وكثيرا ما يتهم الغربيون تركيا بعدم اتخاذ الاجراءات المناسبة لوقف تدفق مقاتلين اسلاميين على اراضيها للعبور لاحقا الى سوريا. 

ا ف ب
الاحد 15 مارس 2015