تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الغارديان البريطانية : السعودية تعتزم تمويل الجيش السوري الحر




لندن - يستعد المسئولون السعوديون لدفع رواتب الجيش السوري الحر كوسيلة لتشجيع الانشقاقات الجماعية من الجيش النظامي وزيادة الضغط على نظام الرئيس السوري بشار الاسد.


الغارديان البريطانية : السعودية تعتزم تمويل الجيش السوري الحر
وذكرت صحيفة الغارديان انه يعتقد ان هذه الخطوة ، التي جرى مناقشتها بين الرياض ومسئولين رفيعي المستوى في الولايات المتحدة والعالم العربي ، تكتسب زخما في الوقت الذي بدأت فيه شحنة اسلحة ارسلت الى المعارضة المسلحة من جانب السعودية وقطر في التاثير على سير  المعارك في سورية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في ثلاث دول عربية قولها ان مسئولين في العاصمة السعودية الرياض تقبلوا الفكرة عندما طرحها مسئولون عرب في الشهرالماضي في الوقت الذي بدأت فيه الاسلحة تتدفق عبرالحدودالجنوبية لتركيا الى الجيش السوري الحر.

وقالت الصحيفة ان تركيا سمحت باقامة مركز قيادة في اسطنبول ينسق خطوط امدادات الاسلحة بالتشاور مع قادة الجيش السوري الحر داخل سورية واضافت الصحيفة انها رصدت نقل الاسلحة في مطلع شهر حزيران /يونيو بالقرب من الحدود التركية.

جاءت هذه الخطوة رغم نفي  وزارة الخارجية التركية قيامها بتقديم  أسلحة إلى المعارضة السورية أو أي دول مجاورة أخرى وقال الناطق باسم الخارجية  سلجوق أونال  في مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة :" لا ترسل تركيا أسلحة إلى أي دولة مجاورة بما في ذلك سورية".

جدير بالذكر ان  اكثر من 12 الف سوري لقوا حتفهم في الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ شهر اذار/مارس الماضي بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي مقره لندن.

ولايمكن التحقق من عدد القتلى من مصادر مستقلة نظرا لان الحكومة السورية لاتسمح بدخول وسائل الاعلام الى مناطق التوترات.

د ب أ
الاحد 24 يونيو 2012