وقال الاب فيديريكو لومباردي لوكالة فرانس برس "هكذا مات رجل السلام الذي اراد بشجاعة كبيرة ان يبقى وفيا في وضع بالغ الخطورة والصعوبة لهذا الشعب السوري الذي اعطاه منذ فترة طويلة حياته ومساعدته الروحية". واضاف المتحدث اليسوعي باسم البابا "حيث يموت الشعب، يموت معه ايضا الرعاة الاوفياء".
واوضح لومباردي "في هذا الزمن الذي يشهد الاما كبيرة، نعبر ايضا عن فخرنا الكبير وامتناننا لأخينا الذي كان قريبا من المتألمين، في اطار شهادة الحب ليسوع حتى النهاية".
واكدت الرهبانية اليسوعية في الشرق الاوسط ان قتل الاب در لوغت حصل "امام دار الاباء اليسوعيين في حمص".
وكان هذا الكاهن الذي وصل الى سوريا في 1966 اختار البقاء في حمص القديمة الي تحاصرها وتقصفها منذ سنتين القوات السورية.
وقال فان در لوغت "انا حصلت على الكثير من الشعب السوري، من خيرهم (...) وازدهارهم. اذا الشعب السوري يتألم حاليا، احب ان اشاركهم ألمهم ومشاكلهم".
واضاف "انا الكاهن الوحيد والاجنبي الوحيد الذي بقي. لكني لست اشعر اني غريب انما عربي بين العرب".
واوضح لومباردي "في هذا الزمن الذي يشهد الاما كبيرة، نعبر ايضا عن فخرنا الكبير وامتناننا لأخينا الذي كان قريبا من المتألمين، في اطار شهادة الحب ليسوع حتى النهاية".
واكدت الرهبانية اليسوعية في الشرق الاوسط ان قتل الاب در لوغت حصل "امام دار الاباء اليسوعيين في حمص".
وكان هذا الكاهن الذي وصل الى سوريا في 1966 اختار البقاء في حمص القديمة الي تحاصرها وتقصفها منذ سنتين القوات السورية.
وقال فان در لوغت "انا حصلت على الكثير من الشعب السوري، من خيرهم (...) وازدهارهم. اذا الشعب السوري يتألم حاليا، احب ان اشاركهم ألمهم ومشاكلهم".
واضاف "انا الكاهن الوحيد والاجنبي الوحيد الذي بقي. لكني لست اشعر اني غريب انما عربي بين العرب".


الصفحات
سياسة









