مفاوضات جنيف في خطر وهناك من يسعى لاغتيال الحل السياسي

16/12/2017 - الائتلاف الوطني السوري/ العربية.




الفايننشال تايمز: إعمار سوريا.. مليارات الدولارات بانتظار لبنان.





أكّدت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية أنّ لبنان يأمل في أن تجذب ورشة إعادة الإعمار في سوريا الاستثمارات الصينية لما لذلك من تأثير كبير على الدور الذي سيلعبه في هذا المجال، وتحديداً عبر مرفأ طرابلس، وعلى الفوائد التي سيجنيها اقتصاده في ظل المعاناة التي تفاقمت بعد استضافته ما يقارب المليون ونصف نازح سوري.


 

وانطلقت الصحيفة في تقريرها من الوفود الصينية الأربعة التي زارت لبنان السنة الفائتة، رابطة بين الزيارة التي نظمها مصرف “فرنسبنك” في أيار الفائت ومبادرة “حزام واحد وطريق واحد” التي تهدف إلى تطوير وإنشاء طرق تجارية وممرات اقتصادية بين آسيا وأوروبا.

ونقلت الصحيفة عن سياسي لبناني انضم إلى الوفد الصيني الأخير رفض الكشف عن اسمه تأكيده أنّ الزيارات الصينية تضع لبنان في موقع ذي أهمية استراتيجية بالغة، قائلاً: “نحن نتحدث عن مليارات.. ومليارات الدولارات”.

في السياق نفسه، أوضحت الصيحفة أنّ ديبلوماسيين وعاملين في مجال تقديم المساعدات يحذرون من أنّ الحديث عن إعمار سوريا سابق لأوانه، نظراً إلى عدم بلوغ الحرب خواتيمها وإلى غياب العلامات الدالة على قرب التوصل إلى تسوية سياسية، وهو الشرط الذي يعتبره الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية ضرورياً لانطلاق أعمال إعادة الإعمار.

بدوره، شدّد رئيس قسم العمليات المصرفية الدولية في “فرنسبنك” جورج أندراوس على ضرورة استعداد لبنان والقطاع المصرفي تحديداً لمرحلة إعادة إعمار سوريا.

توازياً، أكّدت الصحيفة أنّ المسؤولين اللبنانيين يرغبون في جذب الاستثمارات الصينية إلى طرابلس، ناقلة عن من الوزيرة السابقة ورئيسة المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس ريا الحسن قولها إنّ لبنان مستعد لتوفير دراسات جدوى للصينيين.

ورأت الصحيفة أنّ مرفأ طرابلس قادر على أن يربط بشكل مباشر بين لبنان وأكثر المدن السورية دماراً مثل حمص، لافتةً إلى أنّ المسؤولين الذين يدرسون خيارات إعادة الإعمار يؤكدون أنّه أعمق من مرفأَي طرطوس واللاذقية، أمرٌ من شأنه أن يؤمن وصولاً سريعاً إلى المدن السورية المخطط إعادة إعمارها وبالتالي تجنّب الممرات البرية التي تشهد اشتباكات.

كما نقلت عن مسؤول أممي اعتباره مرفأ طرابلس “مرفأ لسوريا” من الناحية الاقتصادية، فقال: “لا يمكن إعادة بناء سوريا من دون طرابلس”، كاشفاً أنّ استفادة لبنان من إعادة إعمار سوريا بعد معاناته جراء اندلاعها جزء من التفاهم الدولي التي تم حول هذه الحرب.

ختاماً، تطرّقت الصحيفة إلى العوائق التي تقف في وجه الاستثمار الصيني، ناقلةً عن رجل أعمال لبناني يعمل مع الشركات الصينية في المنطقة، قوله إنّ زملاءه الصينيين لم يستوعبوا نظام لبنان السياسي المعقد المبني على أسس طائفية وصدموا بالفساد المستشري.
--------------
الفايننشال تايم


ترجمة فاطمة معطي- لبنان 24
الخميس 12 أكتوبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث