أحمد بدر الدين حسون مفتي سورية
وقال حسون في تسجيل مصور لم يتم التأكد من صحته إنني أقولها لاوروبا والولايات المتحدة: سنعد استشهاديين هم الان عندكم إن قصفتم سورية أو قصفتم لبنان.
وكان حسون يتحدث إلى وفد نسائي لبناني جئن لتعزيته في مقتل نجله.
يذكر أن نجل حسون لقي مصرعه الاسبوع الماضي على أيدي مسلحين مجهولين أمام إحدى الجامعات في حلب.
من ناحية أخرى ذكر ناشطون ووسائل الاعلام الرسمية اليوم أن 14 مدنيا على الاقل و17 من أفراد الجيش وقوات الامن لقوا مصرعهم في أعمال عنف في أنحاء سورية الليلة الماضية حيث تواصل قوات الامن قمعها للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.
يذكر انه من الصعب تأكيد صحة هذه الانباء نظرا لعدم السماح لمراسلي وسائل الاعلام الاجنبية بدخول سورية.
وقال نشطاء يتخذون من لبنان مقرا لهم لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن المدنيين قتلوا في محافظتي حمص وإدلب إثر قيام قوات الامن بإطلاق النار على المتظاهرين الليلة الماضية .
ووصفت لجنة التنسيق المحلية التي تتولى تنظيم الاحتجاجات على الأرض ما حدث بأنه "كان أشبه بمشهد من مشاهد الحرب في حمص حيث سمع دوي الانفجارات وقنابل الصوت كما سمع دوي نيران الرشاشات الثقيلة".
وقال النشطاء أيضا إن الجنود السوريين أطلقوا النار على مخيم مؤقت للاجئين السوريين على الحدود التركية مساء أمس مما أسفر عن إصابة رجل بجروح توفي بعد ذلك على أثرها في مستشفى بتركيا.
وذكر التليفزيون السوري الرسمي أن 17 عنصرا من قوات الامن قتلوا وأصيب عدد آخر بجروح على أيدي ما وصفتهم بـ "عصابات مسلحة" في محافظات حماة وحمص وإدلب.
و تاتي هذة الفتوى في خضم فتاوى سابقة للعلماء دين من سورية كانت قد أثارت السورين ، وومنها الفتوى التي أصدرها الدكتور محمد رمضان سعيد البوطي رئيس قسم العقائد والأديان بكلية الشريعة في جامعة دمشق، و هي إجازته السجود على صور الرئيس السوري بشار الأسد. ورأت جماهير الشعب السوري أنها مناصرة لنظام الأسد، حفيظة المتظاهرين في مدينة دير الزور؛ ما دعاهم إلى إحراق كتبه من قبل المتظاهرين
وجاءت فتوى البوطي ردًا على سؤال وجه له عبر موقع "نسيم الشام" من سائل من دوما يسأل عن حكم الإثم الذي لحقهم بعد إجبار الأمن لهم بالسجود على صورة بشار. وأجاب البوطي بقوله: "اعتبر صورة بشار بساطا.. ثم اسجد فوقه"، على حد قوله.
وفي فتوى سابقة للبوطي منشورة على الموقع نفسة ، لم يحرم إطلاق النار على المتظاهرين ردا على جندي يسأله عن حكم اطلاق النار على المتظاهرين فأجاب بأنه "إذا علم المجند أنه تسبب بقتل فعليه الدية للورثة؛ وأن يصوم شهرين وإن لم يستطع فاطعام فقير لمدة شهرين. أما إن كان تسبب المجند بجروح فله أن يدعوا الله أن يسامحه أصحاب العلاقة".
وكان حسون يتحدث إلى وفد نسائي لبناني جئن لتعزيته في مقتل نجله.
يذكر أن نجل حسون لقي مصرعه الاسبوع الماضي على أيدي مسلحين مجهولين أمام إحدى الجامعات في حلب.
من ناحية أخرى ذكر ناشطون ووسائل الاعلام الرسمية اليوم أن 14 مدنيا على الاقل و17 من أفراد الجيش وقوات الامن لقوا مصرعهم في أعمال عنف في أنحاء سورية الليلة الماضية حيث تواصل قوات الامن قمعها للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.
يذكر انه من الصعب تأكيد صحة هذه الانباء نظرا لعدم السماح لمراسلي وسائل الاعلام الاجنبية بدخول سورية.
وقال نشطاء يتخذون من لبنان مقرا لهم لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن المدنيين قتلوا في محافظتي حمص وإدلب إثر قيام قوات الامن بإطلاق النار على المتظاهرين الليلة الماضية .
ووصفت لجنة التنسيق المحلية التي تتولى تنظيم الاحتجاجات على الأرض ما حدث بأنه "كان أشبه بمشهد من مشاهد الحرب في حمص حيث سمع دوي الانفجارات وقنابل الصوت كما سمع دوي نيران الرشاشات الثقيلة".
وقال النشطاء أيضا إن الجنود السوريين أطلقوا النار على مخيم مؤقت للاجئين السوريين على الحدود التركية مساء أمس مما أسفر عن إصابة رجل بجروح توفي بعد ذلك على أثرها في مستشفى بتركيا.
وذكر التليفزيون السوري الرسمي أن 17 عنصرا من قوات الامن قتلوا وأصيب عدد آخر بجروح على أيدي ما وصفتهم بـ "عصابات مسلحة" في محافظات حماة وحمص وإدلب.
و تاتي هذة الفتوى في خضم فتاوى سابقة للعلماء دين من سورية كانت قد أثارت السورين ، وومنها الفتوى التي أصدرها الدكتور محمد رمضان سعيد البوطي رئيس قسم العقائد والأديان بكلية الشريعة في جامعة دمشق، و هي إجازته السجود على صور الرئيس السوري بشار الأسد. ورأت جماهير الشعب السوري أنها مناصرة لنظام الأسد، حفيظة المتظاهرين في مدينة دير الزور؛ ما دعاهم إلى إحراق كتبه من قبل المتظاهرين
وجاءت فتوى البوطي ردًا على سؤال وجه له عبر موقع "نسيم الشام" من سائل من دوما يسأل عن حكم الإثم الذي لحقهم بعد إجبار الأمن لهم بالسجود على صورة بشار. وأجاب البوطي بقوله: "اعتبر صورة بشار بساطا.. ثم اسجد فوقه"، على حد قوله.
وفي فتوى سابقة للبوطي منشورة على الموقع نفسة ، لم يحرم إطلاق النار على المتظاهرين ردا على جندي يسأله عن حكم اطلاق النار على المتظاهرين فأجاب بأنه "إذا علم المجند أنه تسبب بقتل فعليه الدية للورثة؛ وأن يصوم شهرين وإن لم يستطع فاطعام فقير لمدة شهرين. أما إن كان تسبب المجند بجروح فله أن يدعوا الله أن يسامحه أصحاب العلاقة".


الصفحات
سياسة








