تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


الفصائل في إدلب تقصف مواقع النظام والميليشيات الطائفية




كثفت فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير" عمليات القصف على مواقع النظام والميليشيا الطائفية والاحتلال الروسي في الشمال السوري، وذلك رداً على استهداف مقر عسكري لـ"فيلق الشام" في الدويلة غرب إدلب.

وأفاد مراسل أورينت اليوم الثلاثاء، أن الفصائل استهدفت معظم المحاور والمواقع العسكرية لميليشيا أسد والقوات الروسية بحملة صاروخية ومدفعية مكثفة في إدلب وريف حماة.


 
من جهته قال الناطق الرسمي باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" إن "فوج المدفعية في الجبهة الوطنية للتحرير رد بكل أنواع الأسلحة الثقيلة على مواقع عصابات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية على محاور عدة، وتم بفضل الله إيقاع خسائر فادحة في صفوف العدو".

وأضاف أنه "لا يزال الرد المكثف على ثكنات العدو ومواقعه وتمركز ميليشياته مستمراً منذ ظهر اليوم (أمس) حتى هذه اللحظات بعد منتصف الليل، ونعد عدونا بالمزيد بإذن الله ثأراً لدماء شهدائنا الأبرار".

في المقابل ردت ميليشيا أسد باستهداف بلدة الزيارة في "سهل الغاب" بريف حماة الغربي بالمدفعية الثقيلة، إلى جانب استهداف بلدة كنصفرة و قرية الفطيرة بريف إدلب الجنوبي.

وكانت الفصائل المقاتلة في إدلب بالشمال السوري توعدت أمس برد "قاس" على الاستهداف الروسي لمعسكر تابع لـ"فيلق الشام" بريف إدلب الغربي، والذي أدى إلى مقتل وإصابة نحو 100.

وتعتبر الغارات الروسية على معسكر "فيلق الشام" الضربة الأكبر تجاه نقاط الفصائل المدعومة من الجانب التركي، منذ توقيع اتفاق سوتشي بين أنقرة وموسكو عام 2018، في ظل تصعيد روسي تجاه مناطق المعارضة في الشمال السوري.

وخلال الأسبوعين الماضيين صعّدت روسيا بشكل لافت تجاه إدلب عبر غارات جوية مكثفة على مناطق متفرقة بالتزامن مع التغيرات الميدانية للقوات التركية التي أعادت تموضع قواتها بين ريفي حماة وإدلب.

وتأتي تلك التطورات في ظل أنباء عن خلاف بين موسكو وأنقرة حول الملفات العالقة في إدلب وتطبيق اتفاق سوتشي بعد رفض روسيا وحليفها أسد تنفيذ الاتفاق وإعادة المدنيين إلى المناطق المحتلة بريفي إدلب وحماة.

اورينت نت
الاربعاء 28 أكتوبر 2020