وقال ان "جموع الشعب المصري، بمسلميه ومسيحييه، يعبرون عن غضبهم ورفضهم لهذه الاساءة والحكومة ستقوم باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بهذا الفعل .
ودعت جماعة الاخوان المسلمين، التي جاء منها الرئيس محمد مرسي، الى تظاهرات احتجاج سلمية بعد صلاة الجمعة.
كما وجهت منظمات قبطية دعوات للتظاهر مساء الاربعاء امام السفارة الاميركية بعد ان اعتبرت هي الاخرى ان هذا الفيلم "مسئ" للاسلام، دين غالبية المصريين.
ووصفت الحكومة المصرية ب"المؤسفة" الاحداث التي وقعت مساء الثلاثاء امام السفارة الاميركية حيث انتزع متظاهرون العلم الاميركي ووضعوا بدلا منه علما اسلاميا مكتوب عليه "لا اله الا الله، محمد رسول الله".
وقالت السلطات انه تم تعزيز الامن حول مبنى السفارة القريب من ميدان التحرير الذي كان بؤرة الثورة المصرية التي اطاحت مبارك في 11 شباط/فبراير 2011.
تقول وسائل الاعلام المصرية ودعاة سلفيون ان مصريين اقباط يقيمون في الولايات المتحدة هم الذين يقفون وراء هذا الفيلم وهو اتهام ردده المتظاهرون الاربعاء.
وقال اتحاد شباب ماسبيرو (الذي يضم شبابا من الاقباط) ان "الاقباط الذين شاركوا في انتاج هذا الفيلم لا يمثلون الغالبية العظمى من الاقباط ولا يمثلون المسيحية ولا الكنيسة ولا اقباط المهجر".
ويشكل الاقباط ما يراوح بين 6% و10% من عدد سكان مصر وهم يشكون بانتظام من تعرضهم للتمييز والعنف الدامي احيانا.
وادى انتخاب رئيس ينتمي الى الاخوان المسلمين في حزيران/يونيو الماضي الى مضاعفة مخاوفهم على الرغم من تطمينات مرسي الذي اكد انه سيكون "رئيسا لكل المصريين".
وقال هاني رمسيس وهو عضو في اتحاد شباب ماسبيرو لفرانس برس "نحن قلقون الان، في الواقع اننا نشعر بالقلق منذ وصول الاسلاميين للسلطة".
واضاف "يجب على الرئيس (مرسي) ان يطمئن كل الاقليات وكل المصريين الى انهم سيحظون بالاحترام وسيتم صيانة ممتكاتهم واماكن عبادتهم".
ويريد المسيحيون كذلك تحديد "الاقباط الذين يقفون وراء هذا الفيلم وان يتم الكف عن اتهام الاقباط بشكل عام".
ودعت جماعة الاخوان المسلمين، التي تسعى الى توظيف الغضب الشعبي لصالحها والى تأطيره في الوقت ذاته، الى تجمعات "سلمية" للتنديد ب"اهانة الاسلام والرسول".
وفي الامم المتحدة قال مساعد مندوب ليبيا الدائم في الامم المتحدة ابراهيم دباشي الاربعاء ان الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي اوقع نحو عشر ضحايا بين قتيل وجريح في صفوف عناصر قوات الامن الليبية الذين كانوا يقومون بحراسة المبنى.
وقال دباشي للصحافيين "هناك ربما نحو عشر ضحايا في صفوف قوات الامن"، مضيفا ان "البعض قتلوا فور بدء الهجوم".
وجدد الدبلوماسي الليبي تأكيد التزام طرابلس القبض على منفذي الهجوم وسوقهم امام العدالة، وقال "اعتقد ان بعضهم (المسؤولون عن الهجوم) بات في السجن".
واضاف "في الواقع ان سلطة الحكومة لا تمتد حتى الان على كامل التراب الليبي".
بدوره اكد جيفري فلتمان مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية امام مجلس الامن الدولي وجود "معلومات مفادها ان عناصر امن ليبيين قتلوا" في الهجوم على القنصلية الاميركية، ولكنه لم يعط اي توضيح عن عددهم او ظروف مقتلهم.
واشاد الدباشي بالسفير الراحل، مؤكدا انه كان "صديقا حقيقيا للشعب الليبي" وان "موته خسارة كبيرة للشعب الليبي".


الصفحات
سياسة








