وشارك آلاف الأشخاص اليوم في مسيرة عبر برشلونة ، ونظموا احتجاجات كبيرة أمام مراكز الشرطة الوطنية وحزب رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي "حزب الشعب" وبجوار مدرسة استخدمت فيها شرطة مكافحة الشغب الرصاص المطاطي يوم الاستفتاء.
وصرح موظف حكومي يدعى دومينجو ،والذي شارك بالتصويت لصالح البقاء ضمن إسبانيا يوم الأحد، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأنه قرر الانضمام للاحتجاج ،الذي دعت إليه نقابات عمالية وجماعات انفصالية، بسبب اشمئزازه من "العنف الذي استخدمته قوات فرض القانون".
وتوقفت وسائل النقل العام في برشلونة على مدار معظم اليوم ، وبالمثل الميناء والعديد من المحلات التجارية. وظهرت حواجز الطرق في العشرات من الطرق السريعة في كتالونيا.
وعلق نادي برشلونة لكرة القدم تدريباته دعما للإضراب.
وقال رئيس الإقليم الكتالوني كارلوس بوجديمون على صفحته على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "اليوم هو يوم لاحتجاجات ديمقراطية بروح المواطنة والكرامة، دعونا لا ننساق إلى الاستفزازات، لقد شهد العالم ذلك: نحن شعب سلمي".
ومع ذلك، فإن المناخ يزداد سوءا بالنسبة لضباط الشرطة الإسبانية. فقد تم نشر 10 ألاف جندي أخرين في كتالونيا قبيل إجراء الاستفتاء، إلا أن بعد اشتباكات يوم الأحد، يواجه العديد منهم عداء مفتوحا مع السكان المحليين.
وبدءا من أمس الاثنين، تم طرد المئات من الضباط من غرفهم في الفنادق بعد تجمع الحشود خارجها. وقال مونتسيرات كانديني، رئيس بلدية كاليلا، إحدى المدن التي وقعت فيها المواجهات بين الناخبين وعناصر الأمن: "لا نريد أن تتحول فنادق كاليلا إلى ثكنات".
وشبهت نائبة رئيس الحكومة الأسبانية، سورايا ساينز دى سانتاماريا، دعم السلطات المحلية لطرد قوات الشرطة الاسبانية من الفنادق بـ"سلوك عصابات المافيا" والذى "لن نتسامح معه".
يذكرأن المواجهات بين الشرطةوالناخبين في الاستفتاء جرى في أقليم كتالونيا ، الذي ترفضه الحكومة الأسبانية،اسفرت عن إصابة اكثر من 844شخصا و30 من عناصر من الشرطة.
وصرح موظف حكومي يدعى دومينجو ،والذي شارك بالتصويت لصالح البقاء ضمن إسبانيا يوم الأحد، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأنه قرر الانضمام للاحتجاج ،الذي دعت إليه نقابات عمالية وجماعات انفصالية، بسبب اشمئزازه من "العنف الذي استخدمته قوات فرض القانون".
وتوقفت وسائل النقل العام في برشلونة على مدار معظم اليوم ، وبالمثل الميناء والعديد من المحلات التجارية. وظهرت حواجز الطرق في العشرات من الطرق السريعة في كتالونيا.
وعلق نادي برشلونة لكرة القدم تدريباته دعما للإضراب.
وقال رئيس الإقليم الكتالوني كارلوس بوجديمون على صفحته على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "اليوم هو يوم لاحتجاجات ديمقراطية بروح المواطنة والكرامة، دعونا لا ننساق إلى الاستفزازات، لقد شهد العالم ذلك: نحن شعب سلمي".
ومع ذلك، فإن المناخ يزداد سوءا بالنسبة لضباط الشرطة الإسبانية. فقد تم نشر 10 ألاف جندي أخرين في كتالونيا قبيل إجراء الاستفتاء، إلا أن بعد اشتباكات يوم الأحد، يواجه العديد منهم عداء مفتوحا مع السكان المحليين.
وبدءا من أمس الاثنين، تم طرد المئات من الضباط من غرفهم في الفنادق بعد تجمع الحشود خارجها. وقال مونتسيرات كانديني، رئيس بلدية كاليلا، إحدى المدن التي وقعت فيها المواجهات بين الناخبين وعناصر الأمن: "لا نريد أن تتحول فنادق كاليلا إلى ثكنات".
وشبهت نائبة رئيس الحكومة الأسبانية، سورايا ساينز دى سانتاماريا، دعم السلطات المحلية لطرد قوات الشرطة الاسبانية من الفنادق بـ"سلوك عصابات المافيا" والذى "لن نتسامح معه".
يذكرأن المواجهات بين الشرطةوالناخبين في الاستفتاء جرى في أقليم كتالونيا ، الذي ترفضه الحكومة الأسبانية،اسفرت عن إصابة اكثر من 844شخصا و30 من عناصر من الشرطة.


الصفحات
سياسة









